هيرميس
مهاجمة مصر.. خداع واشنطن.. تدويل قضية الإخوان.. مؤامرة إرهابية.. بثلاث أرواح..!!!

تلقي الهارب أيمن نور تكليفاً من التنظيم الدولي للإخوان لتدشين ما يسمي "اتحاد القوي الوطنية المصرية".. كغطاء مدني يعود من خلاله الإخوان الإرهابيون إلي المشهد داخلياً وخارجياً.
 



كيان وهمي يقوده أيمن نور.. لإحياء الجماعة الإرهابية
"الأخضر الإبراهيمي".. كلمة السر..!!

هذا الكيان الوهمي المزعوم هو بكل المقاييس مؤامرة إخوانية بثلاث أرواح: مهاجمة مصر في الداخل وخداع الادارة الأمريكية الجديدة وتدويل قضية الإخوان.. ومن أجل ذلك يسعي نور إلي إدارة الفوضي من الخارج والاشراف بنفسه علي التمويل بعد انهيار الجماعة الإرهابية وفشلها في توحيد صفوف الهاربين داخل كيان واحد ولم شمل أعضائها المبعثرين والمستكينين خوفاً من تطبيق القانون عليهم خاصة ان شعب مصر كشف الاعيبهم ويقدر حجم التحديات التي تواجهها مصر ومن ثم احرق الشعب اوراقهم وألقاها في مزبلة التاريخ.

ولأن ايمن نور عميل قذر للإخوان وبارع في الخيانة ونسج الأكاذيب والفبركات فإنه يكثف الاجتماعات مع الهاربين امثاله لتركيا ووضع الخطوط العريضة لهذا الكيان الوهمي وبنود مخططه الشيطاني لضرب استقرار مصر وتقدمها.

الأخضر الإبراهيمي.. لماذا؟

ولكي يضمن نور نجاح مخططه القذر -كما يتوهم- استدعي اسماء لها ثقلها الدولي بزعم الوساطة بين مصر والجماعة الإرهابية.. ومن أبرز هذه الأسماء الأخضر الابراهيمي المبعوث الأممي الذي كان له دور كبير في عمليات صلح سابقة في افغانستان والعراق وسوريا بتكليف دولي.

اختيار الابراهيمي ككلمة سر.. هو اختيار خبيث من نور.. فهو يريد بشكل غير مباشر تدويل مايسمي من وجهة نظره "الخلاف بين الدولة المصرية والإخوان".. ويستهدف من ذلك رفع قيمة الجماعة ومحو الصفة اللصيقة بها من انها جماعة إرهابية ومنظمة تخريبية.

إنها أحلام وأوهام لا توجد إلا في ذهن أمثال أيمن نور.. فمن رابع المستحيلات وضع دولة كبري بحجم مصر علي ترابيزة واحدة مع جماعة الإخوان الإرهابية.. إلا ان نور لا يستهدف هذا فقط بل يحاول ان يكون له دور في الحياة السياسية مرة أخري ولو علي حساب دماء المصريين الذين قتلهم الإرهاب الإخواني قبل وأثناء وبعد السنة السوداء للحكم الظلامي للإخوان.    
 

"عثمانيون".. درجة ثانية..!!!
12 إرهابياً غيروا أسماءهم.. للحصول علي الجنسية التركية 
أشهرهم: يحيي حامد وسيف عبد الفتاح.. ومعتز مطر وزوبع وناصر وأيمن نور

لأن أردوغان يحتضن كل إرهابي ويحميه مادام ينفذ سياسته الدموية ولو ضد وطنه الأم.. فقد دبر وفكر في كيفية حماية قيادات جماعة الإخوان الإرهابية الفارين من مصر إلي بلاده.. وهداه تفكيره التخريبي إلي منح المصريين منهم الجنسية التركية ليكونوا "عثمانيين.. درجة ثانية".. واشترط عليهم تغيير اسمائهم للحصول علي جوازات سفر تركية.

ياسر العمدة الإرهابي المدان في عدة قضايا بمصر كشف علي صفحته الشخصية علي موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" ان السلطات التركية منحته فعلاً الجنسية اضافة إلي ان عدداً من اعضاء جماعة الإخوان ومذيعي قنوات هذه الجماعة المقيمين في اسطنبول بعد فرارهم من مصر حصلوا علي الجنسية أيضاً وينتظرون جوازاتهم التركية.

أشار العمدة إلي ان تكلفة الحصول علي الجنسية التركية تبلغ 250 الف دولار وتحتاج إلي توافر شروط واجراءات معقدة.. الا انه وبعض الهاربين من اعضاء جماعة الإخوان والمذيعين حصلوا علي الجنسية مجاناً ودون اي مقابل أو شروط. 
 





يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق