بقلم: الداعية د. دينا أبو الخير

مقاصد الصيام
دينا ابو الخير
دينا ابو الخير

التقوى هي أحد مقاصد الصوم في رمضان، فقد قال رب العزه ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾ [البقرة: 183]، فكيف لنا أن نحصل التقوى التي هي سبب السعادة والنجاة وتفريج الكروب والعز والنصر في الدنيا والآخرة؟ علينا أن نجعل بيننا وبين حدود الله حاجزا  ووقاية حتى لا تَذل النفس بل حتى القلب بخاطرة أو تمني ما يغضب رب العالمين.



إن الله يحب العبد التقي الغني الخفي، فالتقي هو الذي جعل بينه وبين عذاب الله وقاية بفعل ما أمر وترك ما نهى.

ومجاهدة النفس من مقاصد الصيام الأخرى وهي المعين على سائر الأعمال، فرمضان شهر جهاد النفس، ونحن كما نصوم عن الطعام والشراب الحلال، ينبغي قبل ذلك أن نصوم عن الحرام، قال جابر: "إذا صُمْتَ فليصُمْ سمعك وبصرك، ولسانك عن الكذب، وليكن عليك سكينة ووقار يوم صومك، ولا تجعَلْ يوم صومك ويوم فِطرك سواءً".

وفي هذا الشهر الكريم علينا أن نعايش كتاب الله الذي من خلال اتباع أوامره والبعد عن نواهيه، نكون محصلين للتقوى ولنحتسب للصيام نوايا متعددة، حتى يكون لنا عبادة مقبولة ونؤجر عليه مع كل نية بإذن الله. 

بالصيام نحقق منزلة التقوى. بالصيام تغفر لنا الذنوب. بالصيام يباعد المولى بيننا وبين النار

بالصيام يكون لنا أجر الصابرين. بالصيام نكون أهلًا للشفاعة.





يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق