هاي سليب
المجموعة المالية هيرميس
  • مصر
  • Loading...

رئيس مجلس الإدارة
سـعــــد سـليــــم
رئيس التحرير
عبد النبى الشحات

مصر للطيران
معركه الوعى.. الإرهابى برينتون تارنت

بقلم : أشرف شتيوى 
 

اليوم هز وجدان العالم الاسلامي اليوم الحدث الارهابي الذي اعلنت عنه رئيسة وزراء نيوزيلندا جاسيندا أرديرن الجمعة إن عشرات المصلين المسلمين قتلوا في اعتداء مسلح استهدف مسجدين  في مدينة "كرايست تشيرش" خلال استعداداتهم لتأدية الصلاة.وقالت أرديرن في مؤتمر صحفي إن 40 شخصا فقدوا أرواحهم و أصيب نحو 20 بجروح خطيرة في الهجوم على المسجدين، واصفة الهجوم بأنه (عمل إرهابي) ، وأعلنت رفع درجة التهديد الأمني من منخفض إلى عال، مضيفة أن الشرطة "ألقت القبض على أربعة لهم آراء متطرفة لكنهم لم يكونوا على أي قائمة من قوائم المراقبة.

من جهة أخرى، قال رئيس الوزراء الأسترالي سكوت موريسون إن منفذ الهجوم الذي استهدف المسجدين هو مواطن أسترالي، ووصفه بأنه "إرهابي متطرف يميني وعنيف".وأوضح مفوض شرطة نيوزيلندا مايك بوش للصحفيين في ولنجتون إن (أربعة أشخاص محتجزون. ثلاثة رجال وامرأة)، مضيفا: (وردتنا بضعة بلاغات بوجود عبوات ناسفة بدائية الصنع مثبتة في مركبات وتمكنا من إبطال مفعولها).

 من هنا نقول ان خير دليل على تأثير صناعه الكراهية لنا وعنصريتهم الدينية المتشددة المتسترة تحت شعارات حقوق الانسان وحرية الراى والعبادة ومئات الشعارات الزائفة التى يطلقها ارهابيون الغرب الم تكن علميه مسجدين نيوزيلندا) نهاية طبيعية لاحتقان دام عقود قبل وقوع الجريمة  الم تكن صناعة الكرهية للعرب والمسلمين نتيجتها الطبيعية وحصادها حادث نيوزيلندا الإرهابى ونحن نقف موقف المشاهد ام اننا عاجزون امام فن الكراهية،نعم فن الكراهية!! صناعة سينمائية أمريكية معترف بها عالميا، ولها أصولها وقوانينها وآلياتها وتدعمها ميزانيات ضخمة وتقنيات متطورة وطاقات فنية مبدعة.

ففى كل مراحل التاريخ الأمريكي على تنوعها كانت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) تلجأ إلى صناع السينما لإنتاج أفلام تدعم السياسة الخارجية الأمريكية وتمهد الرأي العام لضرباتها غير الإنسانية تجاه شعوب أخرى.

وتم اعتماد هذه السياسة رسميا للترفيه عن الجنود الإمريكان قبل كل عملية عسكرية خارج حدود الوطن، وذلك من خلال عروض سينمائية منتظمة ومكثفة تصور لهم الأعداء على أنهم صراصير حقيرة أو حشرات ضارة أو فئران تجلب الطاعون، وهى رسالة واضحة تقول للجندى الأمريكى: ( إن عدوك ليس بشرا مثلك، بل هو شيئ ضار لابد من تدميره، فلا تتردد فى القتل، ومهما فعلت… لا تشعر بالذنب).

ولقد كان للعرب والمسلمين نصيب الأسد في صناعة الكراهية، فلقد حرصت هوليوود دائما على أن تضع العرب فى قالب ثابت للشر والعنف والتخلف والجهل والشراهة المفرطة فى الملذات والرذائل، فصورة العربى على الشاشة الفضية لهوليوود لن تخرج عن واحدة من هذه الصور النمطية : صورة أعرابى من البدو، الرجل وبجواره ناقة وخيمة ومن حوله الصحراء الجرداء، أو صورة العربى المنغمس فى اللهو والملذات وتعاطي الخمر، أو صورة العربى المتجرد من الحضارة وآداب السلوك فى الطريق العام وفى معاملة الآخرين وفي أتباع آداب الطعام والنظافة، أو صورة المسلم المتطرف المتشدد الذى يسوق خلفه زمرة من الحريم المتشحات بالسواد، أو صورة العربى الأبله المندهش دائما بالحضارة الغربية، أما أكثر الصور شيوعا فهى صورة الإرهابى المجرم مختطف الطائرات والحافلات ومفجر المبانى وقاتل الأبرياء.

صورة العرب والمسلمين فى أعين الغرب من خلال النمط السائد الذى تقدمه هوليوود مؤلمة، ونحن نستورد صناعتهم الهليوودية، ونفتح لها دور العرض ونروج لها بجميع وسائل الدعاية والإعلان، مهللين فرحين ليغزو هم عقولنا وينبهوا أموالنا ويشوهوا حضارتنا، هذا ما يحدث بالضبط، واسمحوا لى أن أعرض عليكم قليلا من الأفلام التى تناولت العرب والمسلمين وبلغت حصيلتها 900 فيلم أميركى.

إن هوليوود تتعمد أن تقول للمشاهد : (إن العرب قوم سوء بكل ما تعنيه هذه الكلمة من إيحاءات سلبية).

وزارة الدفاع والجيش والبحرية والحرس الوطني الأمريكي، كلها جهات حكومية تحرص على وضع كل عدتها وعتادها تحت تصرف منتجي هولييود، لإنتاج أفلام جماهيرية قوية ومؤثرة هدفها تمجيد انتصار اميركا على أنماط الشر العربى !.

كما أن أفلاما مثل ( قواعد اللعبة) عام 2000، و(أكاذيب حقيقية) عام 1994، و(القرارات النافذة) عام 1996، و(ضربة ا لحرية) 1998 ساهمت المخابرات الأميريكية و(إف بي أى) مباشرة بدعم منتجى هذه الأفلام، وكذلك في فيلم(الحصار) عام 1998 والذى تدور قصته حول قيام أمريكيين من أصول عربية بهجوم مسلح على مدينة (مانهاتن)الأمريكية.

وعلى مدى عقود من الزمان استطاعت السينما الإسرائيلية وأعوانها داخل هوليوود، إنتاج عشرات الأفلام التى تدور حول فكرة واحدة وهى: (ان نهاية أمريكا ستكون على يد العرب، مثال على ذلك فيلم (مطلوب حيا أو ميتا) وفيلم (قوة الدلتا) وكلاهما إنتاج عام 1986م.

فهناك أفلام صورت عربا يقومون بعمليات تخريب فى نيويورك ولوس انجلوس، وأخرى صورتهم يفجرون مبان هامة فى واشنطن، وأخرى تدور حول عرب يختطفون طلبة مدارس من (إنديانا).

والصورة تنحصر دائما فى موجات من الإرهاب المسلح وخطف الرهائن وقتل المدنيين والإغتصاب والتدمير، وتكون بعض المشاهد مصحوبة بصحيات الجهاد(الله أكبر)أو بصورة مئذنة أو بصوت آذان، أو صورة للكعبة المشرفة، المهم تشويه أي رمز إسلامي !!.

يبقى الثابت فيما تقدمه هوليوود من فنون وإبداعات، إن على صورة العرب والمسلمين أن تظل راسخة فى ذهن المشاهد على أنهم أشرار وأن كل عربى أرهابى وكل مسلم متطرف.

هناك محرضة على كراهية العرب والمسلمين، وكلما أردت أن اختار احدهما ليحتل لقب الأسوأ أفاجأ بأن هناك ماهو أسوأ.

أنها صناعة مغرضة تعمل على أسس علمية ونفسية وسياسية دقيقة ولديها من يعلم جيدا الثقافة العربية واللغة والتاريخ والرموز الدينية وهى تضرب بقوة وتضرب فى مقتل تاريخ وشباب الأمة ونحن نقف مسلوبى الارادة الم يلتفت صناع السينما المصرية للرد على الافتراءات الغربية وتصنيف العرب والمسلمين بالارهابين بصناعة فيلم تتكاتف فيه الجهود المصرية العربية الرسمية والمستقلة من صناع السينما لاعداد مشروع لفيلم بعنوان وليكن (  الإرهابى برينتون تارنت.. ) لنرد عليهم لنصنفهم بالارهابين بل باكلى لحوم البشر.






يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

المؤسسات الصحفية القومية خط الدفاع الاول

بقلم :الكاتب الصحفى \ أشرف شتيوى  لا يستطيع أحد أن ينكر دور الصحف الحكومية فى الدفاع عن عادات وتقاليد المجتمع المصرى وعن خطط الحكومة التنموية وتحركات المسئولين ولا عن دورها فى بث الحقائق والموضوعات التى تهم المواطن البسيط لتلبى له حاجاياته من معرفة وطرح لمشكلاته والعمل على حلها بالتواصل... المزيد

مصر خدت البطولة خلاص !!!

بقلم : نانسى ماهر   طبعا أنا واثقة ان عنوان المقال شدكم وخضكم كمان ! بس أنا بأكد ده ! وهكلمكم ببساطة وبدون كلام معقد وجمل صعبة هنقل لكم احساسى بعد ما شفت حفل افتتاح بطولة كأس الأمم الأفريقية ... شفت بجد المصريين اللى بيحبوا مصر من أول الأطفال للشباب للكبار للبنات... المزيد

طبعًا نقدر

 بقلم / أبوالحسن حسن عكاشة إن في مصر بلدنا نعمَّر إن نخلي الصحراء تخضَّر ويَّا سواعد .. سوا نتواعد نزرع حلم كبير ونغيَّر   إيدي ف إيدك تعلى الهمة تبقى بلدنا قوام ع القمة نحصد نعمة .. لو فيه ذمة يفضل سهمنا للسماء صاعد   الأحلام محتاجة كفاح فأس... المزيد

خروج المستثمرين الكوريين من الصين للاستثمار فى فيتنام

  ترجمة - هبه مرجان: المصدر : كوريا تايمز اندفع المستثمرين الكوريين في الآونة الأخيرة للخروج من السوق الصينية ،الشريكة التجارية الأولي لسيؤل ،بسبب معاناة كوريا من تبعات الحرب التجارية بين الصين وأمريكا ،وتنامي الشكوك حول النمو المستقبلي لكوريا في ظل النزاع التجاري المستمر... المزيد

أصغر مدرب فنى بمصر يحلل بطولة أفريقيا 2019 .. بالفيديو

بقلم - هبه مرجان:   تنطلق بعد ساعات قليلة بطولة أفريقيا ،علي أرض الكنانة مصر ، الحدث الأكبر الذي ينتظره الملايين في مصر والقارة السمراء ،ويتابعه بشغف العالم أجمع ، ويتحدث أحمد عبد الغني ،أصغر المدربين الفنين في مصر ،صاحب الــ 24 عاماً، مدرب فريق 2002 في أكاديمية المقاولون العرب... المزيد

محققون دوليون: 4 شخصيات بارزة وراء تحطم الطائرة الماليزيةMH17 

  ترجمة - هبه مرجان: المصدر : موسكو تايمز   أعلن فريق من المحققين الدوليين أول إجراءات جنائية ضد 4 شخصيات بارزة في روسيا و أوكرانيا،مشتبه بهم في إسقاط طائرة الخطوط الجوية الماليزية الرحلة 17 ،MH17 ، بالقرب من الحدود الروسية الأوكرانية في يوليو 2014،وبالتحديد على... المزيد

جائزة بإسم د. فوزي فهمي .. وجب الثناء 

بقلم - شريف دياب كما أشادنا من قبل بأستاذنا د. حسن عطية شفاه الله  حينما ترأس ادارة المهرجان القومي للمسرح المصري  لإستحداثه جائزة لافضل مقال نقدي ، وهي جائزة جديدة علي إدارة المهرجان ، وجب الاشادة بإدارة المهرجان الجديدة والتي يتولاها الفنان احمد عبد العزيز ، بوضع جائزة تأليف... المزيد

أهمية السياحة

بقلم : الدكتورة هانم العزب  دكتوارة في الاثار الاسلامية   تتميّز مصر بموقعها الاستراتيجيّ؛ حيثُ تطُل من الشّمال على البحر الأبيض المُتوسّط، ومن الشّرق على البحر الأحمر وقطاع غزة وشبه جزيرة سيناء، ويحُدّها من الجنوب دولة السّودان، ومن الغرب الجمهورية الليبيّة.... المزيد

تعرف علي المعبود انوبيس ايقونه بطوله الامم الافريقية

بقلم / علي ابو دشيش خبير الآثار المصريه إنبــو (أنوبيس) (Inpw)هو رب التحنيط او ربه الجبانه وكان دائما يتمثل في جسد انسان برأس حيوان ابن آوي بلون اسود. وكان أنوبيس رمز للحساب والميزان الرمزي الجنائزي المتمثل بصورة حيوان أسود اللون من فصيلة الذئاب أو ما يسمى إبن آوى في الحضارة المصرية... المزيد

"الزواجُ..لمن يدفع أكثر!! "

بقلم / أحمد محمد خلف إن "الظّفْرَ بذاتِ الدّينِ" صارَ مصطلَحًا شائِعًا تُرَدّده ألسنتنا دون أن يُخالِط أيّ ذرّةٍ من كيانِنَا.. إننا -وللأسف- صِرْنَا نلهثُ وراء أصحاب الحسابات البنكيّة ، والعقارات المغرية ، والسيارات الفارهة ، وجعلنا ذلك معيارًا للزواجِ، ولو داخلت عقولنا ذرّة تفكّر... المزيد

قناة صحتي- لا لإغلاق هذا الصرح الاعلامي الشامخ

بقلم الدكتور/ عبدالعزيز آدم بعد ذلك القرار المفاجئ من السيدة الدكتورة/ هالة زايد وزيرة الصحة بغلق قناة صحتي، أصبح واجبا على كل الأقلام المنصفة التوجه بهذا النداء العاجل لوقف هذا القرار لحيثيات عدة؛ أولها وأهمها أن قناة صحتي هى نافذة توعوية للمجتمع بأكمله تمثل كيان وواجهة وزارة الصحة وما... المزيد

سيناء في قلب المنسي 

بقلم الشاعر - أنس عامر   على روحك الطاهرة  يا منسي صليت وفي ذكرى تحرير حبيبتك سيناء قصيدتي إليك اهديت يا من روحك ترابها بها فديت وبدماؤك الزكية أرضها رويت ايها المنسي الضرغام وما اكتفيت           ايها... المزيد

اترك تعليق