المؤسسة المالية والاستثمارية الرائدة في الاسواق الناشئة والمبتدئة
  • مصر
  • Loading...

رئيس مجلس الإدارة
سـعــــد سـليــــم
رئيس التحرير
عبد النبى الشحات

معبد إسنا ..400 عام من البناء الرومانى..والفرعونى مازال تحت الأرض
يعد معبد إسنا من أهم المعابد المصرية القديمة التى تعود للفترتين الفرعونية حيث عهد الأسرات والرومانية قبل وبعد الميلاد وإستمرت فترة بنائه مئات السنين بداية من عصر الملك تحتمس الثالث وحتى عام  181 قبل الميلاد.

إقرأ أيضاً

الخطيب يستعين بـ" عاشور" فى منصب كبير بالأهلى
ترامب يحذر من دمار الولايات المتحدة بسبب كورونا
الصحة: شفاء 80 حالة وتسجيل 36 اصابة جديدة مصابة بفيروس كورونا
تعليق صادم من هيفاء وهبى على ظهور فيروس جديد يضرب الصين بعد كورونا
حقيقة اصابة احمد حجازى بفيروس كورونا
اكتشاف اول حالات مصابة بكورونا فى الاسكندرية تعرف على التفاصيل

 

وتشير المصادر التاريخية إلى أن تأسيس المعبد يرجع إلى عصر الدولة الوسطى وملوك الأسرة الثانية عشر فى الفترة من 1991- 1778 ق. م وقد تهدم هذا المعبد وأعيد بناؤه فى عصر الدولة الحديثة فى عهد الملك تحتمس الثالث حيث الأخيرتين 18 و 19 ثم أعيد تجديده والإضافة إليه فى عخد الأسرة السادسة والعشرين ومازالت معظم معالم المعبد مطمورة أسفل المنازل الحديثة حول المعبد الحالى بإسنا أما المعبد المفتوح للزيارة حاليا  فهو بطلمى المنشأ فقد بدأ تشييده فى عهد الملك البطلمى بطليموس الملقب باسم فيلوميتور أى " المحب لأمه " ثم أضيفت إليه فى الفترة الرومانية قاعة أساطين ترجع لعصر الإمبراطور الرومانى كلوديوس وذلك سنة 40 م وتمت زخرفة الصالة فى عصر كل من الأباطرة فيسبسيان وتراجان وهادريان إلا إن أحدث نقوشها الموجودة على الجدار الغربى للمعبد فتعود لعهد الإمبراطور ديكيوس حوالى سنة 249 – 250م  وهو ما يؤكد أن أعمال بناء وتشييد هذا المعبد قد تواصلت مع تعاقب الأباطرة لمدة  400 عام.

 

وقد تم تخصيص المعبد لتقديس الإله خنوم مع كل من زوجته "من حيت – نيبوت" أما الإله خنوم فقد مثل برأس كبش وجسد إنسان ويعرف باسم المعبود الفخرانى أو خالق البشر من الصلصال وبإسم "خنوم رع" سيد إسنا أما المعبودة "من حيت" فقد مثلت برأس اللبوءة ويعلوها قرص الشمس وجسد أنثى وتشبه المعبودة سخمت لهذه القوة أما المعبودة نيبوت الزوجة الثانية لخنوم فيعنى اسمها "سيدة الريف" وقد مثلت فى صورة آدمية على شكل سيدة يعلو رأسها قرص الشمس بين قرنين وهى هنا تشبه المعبودة إيزيس فى هيئتها.
ويؤكد أحمد عبد القادر المرشد السياحى الباحث فى الآثار المصرية أن معبد إسنا عبارة عن صالة مستطيلة الشكل ذات واجهة بالطراز المعمارى الخاص بالعصرين اليونانى والرومانى وتضم  24 عموما أسطوانيا بارتفاع 13.5م تقريبا ومزخرفة بنقوش بارزة ذات تيجان نباتية متنوعة وتعتبر هذه الصالة من أجمل صالات الأعمدة فى مصر من حيث تماثل النسب والبناء الهندسى وطريقة نحت تيجان أعمدتها وبقائها فى حالة جيدة من الحفظ كما تتميز واجهة المعبد بحوائط نصفية أو ساترية لكى تستر المعبد وتحافظ على أسرار الطقوس التى كانت تقام داخله وقسم المهندس المصرى القديم جدرانه الداخلية والخارجية إلى سجلات أو صفوف أربعة بكل سجل منظر متكامل بذاته وتمثل مناظر المعبد بصورة عامة الملوك البطالمة فى الجدار الغربى والأباطرة الرومان فى هيئات فرعونية وهم يقدمون الهبات والقرابين والزهور المقدسة لمعبودات المكان "خنوم – من حيت – نيبوت" ومعبودات أخرى مثل "مين – سوبك – إيزيس".

 

 
وأضاف عبد القادر أن المناظر الداخلية للمعبد تتعلق أغلبها بالديانة والعقيدة فى تلك الفترة وتتكون من مؤلفات دينية ونصوص عن خلق العالم وأصل الحياة بالإضافة إلى التضرعات والتراتيل الدينية وأعياد المعبود خنوم ومناظر فلكية ومناظر تأسيس المعبد ومناظر سحرية تمثل صيد وقتل الأرواح الشريرة وهزيمة الأعداء.

 

وأكد عبد القادر أن معبد إسنا من أشهر المعابد التى لم يستكمل اكتشافها حتى اليوم حيث بدأت وزارة الآثار مشروعا قوميا للكشف عن بقاياه من خلال نزع ملكية المنازل المجاورة له لإستكمال أعمال الحفريات به.
ويرجع اكتشاف معبد إسنا وتنظيفه من الرديم إلى عام 1843م أى فى أواخر عصر محمد على باشا ويسبق هذا التاريخ زيارة العالم الفرنسى شامبيليون له فى عام 1828م والذى أكد إكتشافه نقوشا تحمل اسم الملك تحتمس الثالث وقد أقيم المعبد على أطلال معبد قديم يرجع بدايته إلى عصر الأسرة الثامنة عشر حيث عثر على نقوش تحمل اسم الملك تحتمس عام 1468 –1436 ق. م والذى جاء ذكر مدينة إسنا باسمها فى عهده.







يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق