هيرميس
مطبخ صابرين..ضى احمد عاشقة للمطبخ وأصغر شيف فى عالم الطهى بالصور

ضي احمد :

عشقى للمطبخ والرسم وحفظ القرآن مالوش حدود

 

اسمي ضي احمد عمرى6سنوات. من محافظه دمياط اعشق الطبخ والرسم وحفظ القرآن الكريم حاليا حفظت جزء عم كاملا وايضا اقوم بتصوير فيديوهات تعليميه باللغه العربيه والانجليزيه للاطفال ..بالنسبه للمطبخ.كنت اشاهد والدتي تعد الطعام وخاصه المعجنات وبدأت في مشاركتها في بعض المهام المطبخيه البسيطه 




 بدات احفظ القرآن الكريم منذ حوالي سنه وكذلك تصوير الفيديوهات التعليميه  
شاركت في احدي المسابقات الخاصه بالطهى بمحافظةدمياط وحصلت فيها علي شهاده تقدير وجائزه رمزيه ولقب اصغر شيف 
و وجدت الدعم من أكبر جروبات الطبخ بمصر
كما أنه قد تم اذاعه الكثير من الفيديوهات المطبخبه الخاصه بي علي أحد برامج القناه التانيه الفضائيه المصريه فى برنامج الوان فنون 
  وعلي كل الموهوبين ان يكون لديهم روح المثابرة والإصرار لاظهار مواهبهم ايا كانت والعمل علي تطويرها
كذلك اري أنه يقع علي عاتق المسؤولين عن المواهب في مصر ان يعملوا علي اظهار جميع المواهب اينما كانت علي مستوي الجمهوريه وان يخصصوا للموهوبين اماكن لتنميه مواهبهم سواء كانت انديه أو قصور ثقافه وغيره حسب نوعيه المواهب وبما يتناسب مع طبيعه كل موهوب حتي يتسني للجميع أن يعرض مالديه ولا ننسى دور الإعلام أيضا في ذلك 
 
واري أنه يمكن للمجتمع أن يستفيد من موهبتي بأن تكون هذه البدايه ليحاول الصغار في مثل سني دخول المطبخ والمشاركة في إعداد الوجبات البسيطه وهذا سوف يعزز الجو الأسري والمشاركة التي كانت تقتصر فقط علي وقت تناول الطعام أيضا بالنسبه للفيديوهات التعليميه الخاصه بي قد تشجع الاطفال الصغار علي حب الدراسه مما يسهل عليهم عمليه الاستذكار وغيرها من المهام الدراسيه 
من وجهه نظري الشخصيه أن الفرق بين المواهب الفقيره والمواهب الغنيه هو صقل الموهبه بالدراسه التي تخصها فذلك يعمل علي تعزيز الموهبه حيث يتم دراستها بشكل اكاديمي 
ومن أهم الأسباب التي تزيد قوه الموهبه هي الدعم النفسي الذي يجده الموهوب  في محيط الاسره أو المدرسه أو السوشيال ميديا 
واهم ما يدمر الموهبه هو الاستخفاف وكلمات السخريه من المحيطين بالشخص الموهوب وكذلك عدم وجود الدعم الكافي من المحيطين 
فتره الكورونا علمتني كيفيه استغلال الوقت وتوظيفه بأفضل شكل ممكن وعدم هدر الطاقات
 فيما لا ينفع 
أما عن حاجه مصر من الموهوبين فإن مصر في امس الحاجه لجيل جديد من الموارد البشريه ذات المواهب المتنوعه في جميع المجالات والتي تسطيع مصر بها المضي قدما بعجله الإنتاج والتنميه 
أمنياتي علي الصعيد الشخصي أن أصبح طبيبه بشريه وهذا بالطبع لن يؤثر علي موهبتي بالطبخ 
أتمني لبلادي أن تصبح ذات مكانه متميزه بين قريناتها من الدول بفضل جهود أبنائها وبفضل الكوادر البشريه العملاقه التي تعمل تحت قيادتها الرشيدة





يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق