هيرميس

في اليوم العالمي لأمراض السمنة والبدانة

مضاعفات أمراض السمنة تكلف الدولة 50 مليار جنيه

وافقت هيئة الدواء المصرية علي اطلاق عقار جديد بالأسواق المصرية. لعلاج أمراض السمنة والوزن الزائد. بما يعتبر فرصة ذهبية للأشخاص الذين يعانون من زيادة الوزن. للتخلص من مضاعفات السمنة المتمثلة في امراض القلب والسكر وارتفاع ضغط الدم والكوليسترول.



جاء ذلك في مؤتمر صحفي بمناسبة اليوم العالمي للبدانة والسمنة بحضور كل من السفير سند أولينج. سفير الدنمارك بالقاهرة. ود.إيناس شلتوت. أستاذ الأمراض الباطنة كلية طب قصر العيني عضو الجمعية الأوروبية لدراسة مرض السكر (EASD) ورئيس الجمعية العربية لدراسة أمراض السكر. ود.محمد خطاب. أستاذ أمراض الباطنة والسكر بجامعة القاهرة ورئيس الجمعية المصرية للسكر ودهنيات الدم. ورئيس قسم أمراض الباطنة الأسبق بجامعة القاهرة ود.هشام الحفناوي. رئيس اللجنة القومية للأمراض المزمنة غير السارية. ود.محمد أبوالغيط. أستاذ بكلية الطب بجامعة القاهرة. والأمين العام للجمعية الطبية المصرية للسمنة (EMASO) ود.أيمن حسن. نائب رئيس ومدير عام شركة نوفو نورديسك مصر.


يأتي هذا بالتوازي مع توجه الدولة المصرية وحملتها القومية 100 مليون صحة للقضاء علي السمنة والأنيميا والتقزم. فوفقاً لنتائج مسح حملة 100 مليون صحة وجد أن نسبة السمنة والسمنة المفرطة وزيادة الوزن بمصر تصل إلي 75%. في حين أن النسب العالمية تبلغ نسب أقل من ذلك.


قال د.محمد خطاب. أستاذ أمراض الباطنة والسكر بجامعة القاهرة ورئيس الجمعية المصرية للسكر ودهنيات الدم ورئيس قسم أمراض الباطنة سابقا بجامعة القاهرة إن الأشخاص الذين يعانون من السمنة أكثر عرضة للإصابة بفيروس كورونا خاصة أنهم يعانون من الأمراض المصاحبة لمرض السمنة.


أضاف أن مرض السمنة يعتبر من أهم المشاكل الصحية المتزايدة في العالم. والذي ينتج عنها من تأثيرات سلبية وخطيرة علي حياة الإنسان. ومن أبرزها السكري. الضغط. زيادة الدهنيات في الدم. وهي أمراض يزداد حدوثها مع مريض السمنة. كما أن السمنة تزيد من احتمالية ظهور أمراض القلب. خشونة المفاصل. آلام أسفل الظهر. نقص الخصوبة وتكيسات المبايض والسرطانات. بالإضافة إلي التأثير النفسي والاجتماعي. معربا عن أمله أن يساهم العلاج الجديد في تقليل فرص الإصابة بتلك الأمراض لأن ذلك ما أكدته الدراسات والأبحاث العلمية حيث قلل الدواء الجديد معدلات ضغط الدم ودهون الدم كما أنه اثبت فاعلية في تقليل احتمالات الإصابة بأمراض القلب والجلطات الدماغية. بالإضافة إلي أنه يؤخر حدوث مرض السكري من النوع الثاني بنسبة 80% في المرضي ممن هم في مرحلة ما قبل السكر والذين هم الأكثر عرضة لحدوث مرض السكري من النوع الثاني.


أكد د.محمد أبوالغيط. أستاذ بكلية الطب بجامعة القاهرة. والأمين العام للجمعية الطبية المصرية للسمنة. أن العلاجات اللازمة لعلاج السمنة هي اتباع نظام غذائي خاص. أو القيام ببرنامج تمارين. أو تعاطي دواء. أو إجراء عملية جراحية تتيح للمريض أن يصبح أقل جوعاً وأكثر رضاءً. إلي جانب الحفاظ علي الوزن علي المدي الطويل مشيرا إلي أن السمنة مرض مزمن فلهذا نجد أن الوجبات الغذائية والأدوية والعلاجات الجراحية. يمكن أن تنجح مع بعض الناس. ولكن قد لا تنجح مع الجميع. ولسوء الحظ. نحن كأطباء لا نملك فحصاً للدم أو استبياناً يمكن أن يخبرنا عن ماهية العلاج الأفضل للمرضي المصابين بمرض السمنة.


أشار د.محمد إلي أنه لا يوجد في سوق الدواء المصري سوي عقارين هما الحاصلان علي التراخيص اللازمة من وزارة الصحة المصرية كأدوية لعلاج مرض السمنة منها العقار الجديد المحتوي علي مادة الليراجلوتيد التي تعمل علي تقليل الجوع وزيادة الإحساس بالشبع وتقليل حركة الأمعاء ولذلك فإن المريض يشعر بالامتلاء لفترات أطول ويقل تناول الطعام ولذلك فإن نتائج إنقاص الوزن مرضية في ظل عدم توافر وسائل كثيرة لعلاج السمنة.


كشف د.هشام الحفناوي. رئيس اللجنة القومية للأمراض المزمنة غير السارية بوزارة الصحة والعميد السابق المعهد القومي للسكر. أنه في ظل الزيادة في نسب حدوث السمنة وزيادة الوزن التي تصل إلي 75% من الشعب المصري طبقا لآخر الإحصائيات ولأن السمنة هي العامل الأساسي المسبب لأكثر من 195 مرضاً مصاحباً وحرصا من الدولة المصرية علي حماية المواطنين فإن وزارة الصحة والحكومة المصرية تحرصان علي تأسيس عيادات متخصصة لعلاج مرضي السمنة ومضاعفاتها كما تحرص علي النهوض بوعي الشعب المصري عن طريق حملات التوعية في وسائل الإعلام المختلفة كما تحرص أيضا الوزارة علي تدريب وتأهيل كوادر طبية مؤهلة لمكافحة مرض السمنة وذلك لدعم التوجه الرئاسي لمواجهة خطر السمنة.


أكد السفير الدنماركي أنه يعزز الجهود المصرية الدنماركية. قائلًا: العلاقات المصرية - الدنماركية خاصة في مجال الصحة. حيث تجري العديد من المباحثات مع الجانب المصري حول إمكانيات الاستفادة ببعض الخبرات الدنماركية في تطبيق نظم التأمين الصحي الشامل ورقمنة الخدمة الصحية. كما أشار السفير إلي الأهمية التي تمثلها شركة نوفو نورديسك كاحدي أعلي الشركات الاسكندنافية قيمةً بالنسبة للاقتصاد الدنماركي.


أكد إبراهيم الإبراشي عميد المعهد القومي لأمراض السكر وعضو اللجنة القومية لمكافحة أمراض السكر بوزارة الصحة أنه تم إجراء دراسة علي50 مليون شخص خلال مبادرة الرئيس عبدالفتاح السيسي في 100 مليون صحة وتبين أن 75% يعانون من أمراض السمنة ومضاعفاتها. وأن الأمراض المصاحبة والتي تُعزي إلي السمنة تشكل عبئًا كبيرًا علي الأنظمة الصحية والاقتصادية في مصر. فوفقًا لمسح حملة ¢100 مليون صحة" الذي أجري في مصر عام 2019. وشمل 49.7 مليون مصري بالغ. كانت النتيجة أن 39.8% من المصريين البالغين يعانون من السمنة "مؤشر كتلة الجسم أكثر من 30 كجم/م2". كما أشارت نتائج المسح إلي أن السمنة أكثر انتشارًا بين الإناث البالغات منها عن الذكور البالغين. فنسبة 49.5% من الإناث البالغات في مصر يعانين من السمنة مقارنة بـ 29.5% للذكور.


أضاف أن الدراسة أثبتت أن المراجعات المستمرة وآراء الخبراء في السنوات بين 2017-2019 أشارت إلي أن أكثر الحالات المرضية شيوعا الناتجة عن العبء الجسيم الذي يشكله مرض السمنة هي 13 مرضاً ومنها ارتفاع ضغط الدم. ومرض السكر. وتوقف التنفس أثناء النوم. والكبد الدهني. وفرط شحوم الدم. وعدد من الأمراض الاخري مثل الاكتئاب. وأمراض القلب. وتشير الأرقام الصادمة لعام 2020. التي اعتمدتها الدراسة قياسًا علي أرقام السنوات السابقة مع تقدير معدل النمو السكاني. إلي أن داء السكري من النوع 2 هو المرض الأكثر ارتباطًا عند البالغين من الذكور والإناث المصريين بالسمنة. حيث يتخطي عدد المرضي في مصر 7 ملايين من الذكور والإناث. وهذا الرقم يمثل المصابين بكلا المرضين معا السكر والسمنة. كما أشارت الدراسة أن 85% من الإناث المصابات بمرض السكري من النوع الثاني مصابات به بسبب السمنة. بينما 61.8% من الذكور المصابون بالسكري من النوع الثاني يعزي أسبابه لمرض السمنة أيضا. 


قال د.نبيل الكفراوي أستاذ أمراض الباطنة بجامعة المنوفية وعضو اللجنة القومية لأمراض السكر إن الدراسة تشير إلي أن العدد المتوقع للبالغين الذين يعانون من توقف التنفس أثناء النوم بسبب السمنة يصل إلي ما يقرب من 13 مليون مصري. ويقدر عدد المصريين المصابين بدهون الكبد بسبب مرض السمنة بحوالي 8.5 مليون مصري بالغ. كما تشير أرقام الدراسة إلي أن عدد المرضي المصابين بارتفاع ضغط الدم الناجم عن السمنة يصل الي حوالي 6 ملايين مصري بالغ. ليصل إجمالي الوفيات المتوقعة بسبب السمنة طبقاً للدراسة 19.08% من إجمالي الوقيات خلال العام الماضي.. مشيراً إلي أن العبء الاقتصادي من مرض السمنة يكلف المصريين 50 مليار جنيه سنوياً لعلاج الأمراض المصاحبة للسمنة ومن السكر والضغط وأمراض الكبد والفشل الكلوي.


قال د.أيمن حسن. نائب رئيس ومدير عام شركة نوفونورديسك مصر. إن الشركة تحرص في المقام الأول أن تكون جزءاً من توجهات الدولة في الشأن الصحي وداعمة للمبادرات التي تسعي للقضاء علي الأمراض المزمنة بما يحقق للمواطن الحصول علي خدمات رعاية صحية بأحدث ما توصلت إليه الأبحاث الطبية والعلمية. وما يتم تصنيعه من عقارات جديدة لعلاج مرض السمنة وتقلل نسب الإصابة بالعديد من الأمراض المصاحبة له مشيراً إلي أن ليراجلوتيد 3 ملج يعتبر طفرة في مجال علاج أمراض السمنة ونقلة نوعية تساهم في خفض معدلات الإصابة بالسمنة والأمراض المترتبة عليها وذلك لأن الليراجلوتيد مادة شبيهة لهرمون طبيعي يفرز في الجسم ولذلك فإنها مادة فعالة وآمنة بدرجة كبيرة. ويتم استخدامه عالمياً لأغراض إنقاص الوزن. لاحتوائه علي المادة الفعالة "ليراجلوتيد" بواقع 3 مليجرام. التي تساعد علي إنقاص الوزن والتخلص من السمنة. مضيفاً أن ليراجلوتيد 3 ملج. هو دواء وصفي مرخص من هيئة الغذاء والدواء ووزارة الصحة المصرية. لمساعدة البالغين فوق عمر 18 سنة علي إنقاص.





يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق