عبور لاند
عبور لاند
مصر ولادة.. فيلم 16 يحصد 4 جوائز عالمية ويحقق إنجازا تاريخيا بحصد "السفعة الذهبية"

تفخر مصر دائمأ بشبابها البارعين وتعمل الدولة على تكريمهم وإبراز فنهم ونجاحهم ويعطي التكريم لهم دفعة قوية للأمام لتحقيق مزيد من النجاح وإثبات أن مصر قوية بشبابها النابغين فى كل المجالات وخاصة الفن لأنه الأداة التى تبرز ثقافة الشعوب كما أنه السبيل لخلق الحوار بين الثقافات لذلك يعمل صناع الفن فى مصر على إقامة مهرجانات تضاهي العالمية يأتى على رأسهم مهرجان الجونة السينمائى الذى يقام فى مدينة الجونة ويشهد حضور ضيوف للمهرجان من جميع دول العالم لكي يشاركوا بأفلامهم فى فعاليات المهرجان وأقيمت فعاليات الدورة الرابعة الجمعة الماضية وأسدل الستار على فعالياتها اليوم.

 



حيث شهد حفل الختام حصول الفيلم المصري "ستاشر" على جائزة أفضل فيلم قصير زسط حفاوة كبيرة من الحضور لصناع الفيلم أثناء تكريمهم خاصة أنه يعد التكريم الثاني لهم بعد فوز الفيلم أمس بجائزة السعفة الذهبية من مهرجان كان السينمائى بعد أن حصد يوسف شاهين جائزة اليوبيل الذهبي للمهرجان عن مجمل أعماله، وهذا يعد حدث تاريخي حيث أن مصر تشارك لأول مرة فى مسابقة الفيلم القصير منذ 50 عاما.

من جانبه قال منتج الفيلم مارك لطفي، إن فيلم "ستاشر" هو أول فيلم مصري يحصل على السعفة الذهبية بمهرجان كان السينمائي مشيرأ:"إحنا من امبارح للنهاردة عندنا حالة عدم فهم للخبر، والمخرج سامح علاء موجود دلوقتي في كان.

وأضاف أنه أنتج فيلمين في مهرجان كان السينمائي بجانب فيلم "ستاشر"، و"سعاد" هو فيلم طويل من إخراج أيتن أمير، لافتا إلى أنه أسس شركة في الإسكندرية منذ 15 عاما، وينتج أفلاما تميل للشكل الفني أكثر ليس المقصود بها أنها غير جماهيرية لكن ليس بالأساس أن غرضها تجاري، وجرى إنتاج أفلام قصيرة كثيرة. 

وأكد محمد فوزي مطور سيناريو الفيلم، أن المقصود بمطور السيناريو هو تطوير قصة الفيلم والشخصيات، "سامح طرح عليا الفكرة من سنتين، وبدأنا نشتغل عليها بالتطوير، وبشاركه في الكتابة مش توجيه وبفهم منه ونتناقش سوا إيه أفضل صورة".

وصرح الممثل سيف حميدة أن الفيلم يتحدث عن شاب سنه 16 عاما، يجري رحلة في الفيلم، حيث يرغب في الوصول لهدف محدد، ويصله في النهاية مؤكدأ: "بتمنى أي حد يشوف الفيلم ده ويخرج منه مستوعب أو قادر إنه يعرف إن نهاية الفيلم دة منحبش نشوفها في الواقع".

وأوضح المنتج محمد تيمور، أنه كان من الصعب إنتاج فيلم مدته 15 دقيقة، ولكن هذه سمات الأفلام القصيرة، خاصة أن هناك أفلام مدتها أكبر من ذلك وهناك أفلام تقل عن هذا، "15 دقيقة مدة مش قليلة على الشاشة".     

وأكد المخرج المصري سامح علاء أنه تم اختيار فيلمه من بين 4000 فيلم، وبعد أن تم ترشيح الفيلم الخاص به وهو فيلم "16"، زادت احتمالات حصوله على تلك الجائزة الهامة، خاصة أنه تم اختيارها من بين كل تلك الأفلام.

وأضاف: الفيلم مستقبل بشكل كبير ومعظم الممثلين فيه أول مرة يمثلوا، وإحنا اشتغلنا في الفيلم من سنتين، وقدرنا نجمع الفلوس من أكتر مكان، وكانت الميزانية ضئيلة للغاية، وكان المنتج أول مرة ينتج فيلم، وتم تمويل الفيلم بدعم شخصى من أحد الأشخاص وليس من شركة".

وقال: "ولدت وعشت في مصر والتحقت بكلية الآداب قسم ألماني، ثم توجهت إلى جمهورية التشيك لاستكمال تعليمي، ثم تخصصت في مجال الإخراج فيما بعد، ومصر أكتر مكان مهم بالنسبة ليا أحكي عنه قصص، وبهدي الجائزة للفنان يوسف شاهين، اللى مكناش نعرف مهرجان كان إلا من خلاله".

وتابع: قصة الفيلم إنسانية في المقام الأول ولا تحدث إلا في مصر بكافة تفاصيلها، لافتاً إلى أن الفيلم حصل علي تعاطف عدد كبير من دول العالم التي تم عرضها فيه"، موضحاً أنه عمل كثيراً على الفيلم حتى اختار بطل الفيلم سيف حميدة وتحدثا معاً لمدة 10 دقائق فقط بعدها اختاره ليكون بطل العمل.

واستطرد: الفيلم استغرق منى 3 سنوات عمل، أنا أسعي لتقديم سينما مختلفة تقوم علي العمل الجماعي، يقوم كل شخص في العمل بإضافة شيئ للفيلم، لا يكون فيها الممثل أهم شخص في الفيلم بل يكون العمل جماعى يضيف فيها كل شخص"، لافتاً إلى أن حصول الأفلام على الجوائز أمر يرجع للجان التحكيم وعدد الأفلام التي تعرض في المهرجانات.

 وأوضح المخرج سامح علاء، أن الفيلم حصل على جائزتين في مهرجان موسكو وبلجيكا، لافتاً إلى أنهم سيشاركون بالفيلم في عدد من المهرجانات خلال الفترة القادمة.

وأكد بطل الفيلم سيف حميدة إنه تلقى خبر فوز الفيلم أثناء تواجده فى أحد المطاعم بالجونة ولم يتمالك نفسه من الفرحة، مضيفا: "كسرت طبق الأكل من السعادة والمطعم هيدفعنى ثمنه دلوقتى".

وأضاف سيف "أنا طالب فى أكاديمية الفنون، وبدأت التمثيل وأنا فى المدرسة فى المرحلة الابتدائية، كبر معى حب التمثيل حتى المرحلة الثانوية وشاركت فى مسرح الهواة، وفى الجامعة درست نظم المعلومات وفى سنة ثالثة قدمت فى أكاديمية الفنون وتم قبولى وتركت الدراسة من أجل التمثيل".

وعن اختياره لتصوير الفيلم قال: "المخرج سامح علاء أجرى اختبارات لـ 300 شخص ولم يعجب بأى واحد منهم، ولم يتبق على التصوير إلا أيام قليلة وبالصدفة كان المخرج يشاهد فيديوهات لممثلين شباب، وشاهد فيديو وأنا أرتدى تيشيرت أحمر من اختبارات سابقة قدمتها عام 2017، ولفت نظره والتقى بى وقالى أنت اللى هتمثل الفيلم".

من جانبه أبدى المخرج عمرو سلامة سعادته لفوز الفيلم المصرى القصير "ستاشر" بجائزة السعفة الذهبية لمهرجان كان فى دورته الـ 73 قائلا: "الفيلم المصري القصير ستاشر يفوز بالسعفة الذهبية لمهرجان كان 73 خبر يدعو للفخر، مبروك لمصر ولصناعة السينما المصرية ولكل صناع الفيلم".

كما حرص الناقد الفنى طارق الشناوى أن يعلق على هذا الحدث العالمي مؤكدأ إن حصول فيلم 16 على جائزة السعفة الذهبية حدث تاريخى لمصر، فهذه المرة الأولى التى تحصل فيها مصر على جائزة "سعفة ذهبية" من كان، ولأول مرة مصر تشارك فى مسابقة الفيلم القصير من 50 عاما، ولأول مرة جائزة رسمية كبرى، صحيح أن شاهين حصل على جائزة على مجمل أعماله، ولكن هذه أول سعفة ذهبية.

وأضاف الشناوى: هناك فنانين عرب حصلوا على السعفة الذهبية من قبل، مثل الجزائر ولبنان لافتأ إلى أن دورة مهرجان كان هذا العام "افتراضية" على الإنترنت فى الفيلم القصير، وسامح علاء المخرج المصرى اقتنص الجائزة، ومن حسن حظى، توقعت حصول الفيلم على جائزة أفضل فيلم قصير فى مهرجان الجونة ، وهو ما حدث بالفعل، بعد حصوله على جائزة بمهرجان موسكو أيضا.

واختتم الشناوى قائلا: هذا العام لنا فيلم فى المسابقة الرسمية، لآيتن أمين وكان من الممكن أن يكون له فرص، وأعتقد أن الأمر ليس بعيدا أن نحصل على جائزة فى مسابقة الأفلام الطويلة.





يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق