هاي سليب
  • مصر
  • Loading...

رئيس مجلس الإدارة
سـعــــد سـليــــم
رئيس التحرير
عبد النبى الشحات

اخبار الطيران
مصر للطيران اسرار وحكايات.. خطوات من النجاح
تتعالى قيمة السلامة وبخاصة في مجال الطيران المدني حيث تتعاظم أهميتها بشدة لأن الشركات العاملة في المجال المدني مسئولة بصورة مباشرة عن أرواح بشر إضافة إلى سمعة الشركة.


وقد اقترحت مصرللطيران على الاتحاد الدولي للنقل الجوي عقد دورات تدريبية لرؤساء شركات الطيران لرفع مقدار الالتزام لديهم بمفهوم السلامة، فإذا تمكن هذا المفهوم من القيادات سيكون من السهل فيما بعد نقله لباقي العاملين داخل المنظومة. وكان المثل المباشر لتأثير ذلك اقتصادياً على الشركة أنها كانت في السابق تقوم بدفع وثائق التأمين على الأسطول وغيره من إمكانات الشركة تتجاوز 40 مليون دولار في السنة، أما آخر وثيقة تأمين قامت بدفعها فكانت 19 مليون دولار فقط، وهذا الوفر يعد عائداً مباشراً لارتفاع معدلات الأمان والالتزام بمعايير السلامة والأمان. ولما رأت "الأياتا" هذا الالتزام من جانب مصرللطيران دعتها للنهوض بمستوى الأمان لدى باقي الدول الأفريقية، وقد استجابت الشركة لهذه الدعوة من منطلق التزامها الإنساني تجاه الركاب إضافة إلى التزامها تجاه سمعة الطيران في القارة. ومن خلال هذا الالتزام قامت بعقد العديد من الندوات الخاصة بالسلامة الجوية، كما ساعدت العديد من كبريات الشركات الأفريقية في الحصول على اعتماد الأيوزا من خلال استضافة أطقم العمل لديهم وإطلاعهم على كل ما يحتاجون له لنيل الاعتماد وكان ذلك كله بدون مقابل.

الاهتمام بالتدريب.. المحور الثاني للنجاح ..

من واقع الخبرة والدراسة والممارسة العملية فإن أي منظومة تقوم بالعمل من خلال معايير قياسية وآليات تنفيذ سليمة فإن نجاحها مؤكد. ومن خلال هذه المعايير يتم استخراج أدلة أو إجراءات العمل. هذه الأدلة هي التي تحدد تنظيم العمل، والكوادر المطلوبة، والبرامج التدريبية الطلوبة، انتهاءً بآليات التنفيذ نفسها وتتوازى معها منظومة القياس والتي بدورها تفيد في عملية إعادة المنظومة إلى مسارها السليم في حال ما إذا حادت عن هذه المعايير. فإذا نجحت في تحويل أي منظومة من العمل في بيئة غير معيارية إلى العمل في بيئة معيارية بعيداً عن العمل العشوائي فقد تحولت من منظومة خاسرة إلى منظومة ناجحة. وهذا ما قامت به في كل منظومات العمل داخل مصر للطيران. وهذه البيئة المعيارية تعني تدريب قوي وجودة عالية جداً، ومن هنا كان الاهتمام الفائق بهذين العنصرين،حيث تؤمن مصرللطيران أن الجودة هي أمان اليوم، بينما التدريب هو أمان المستقبل. إن إمكانات التدريب المتوفرة لدى مصر للطيران، هي محل فخر لكل مصري.

كان لدى مركز تدريب مصرللطيران 54 فصل تدريبي، كما قامت الشركة بضخ استثمارات فيه بقيمة 45 مليون جنيه لإضافة 48 فصل تدريبي جديد في المنشآت التي تم العمل على إضافتها فيمبنيS-Building ليرفع إجمالي الاستثمارات في مركز التدريب إلى حوالي 90 مليون جنيه. تتمثل هذه الاستثمارات في محاكيات لكل طرز الطائرات العاملة سواء كانت بوينج أو إيرباص، بما في ذلك المحاكي الوحيد في أفريقيا للطائرة بوينج B707، وهي طائرة قديمة إلا أنها لا تزال تعمل في بعض دول القارة.

ومن الجدير بالذكر أن حصل مركز مصرللطيران للتدريب على الاعتماد الأوروبي "إيازا 147"، وهو اعتماد التدريب للصيانة إضافة إلى اعتمادات أخرى مثل ترين آير، و(TRTO) الخاص بالطيارين، وفي تخصصات أخرى غير الصيانة مثل الخدمات الجوية والأرضية والضيافة وغيرها.

كانت النتيجة المباشرة لهذا التفوق أن بدأت 26 شركة عالمية في إرسال متدربيها للحصول على شهاداتتدريبية لهم من مركز تدريب مصرللطيران، منهم على سبيل المثال الخطوط الفرنسية إيرفرانس، الخطوط اليونانية "أوليمبيك"، والخطوط الألمانية "لوفتهانزا".

قطاع تكنولوجيا المعلومات.. الجهاز العصبي للشركة الناجحة ..

جاءت الخطوة الأولى لتطوير القطاع بعد دراسات مستفيضة في شكل تطوير الأنظمة المطلوب تحديثها، وتم وضع برنامج طموح يرجع إليه الفضل في تغيير وجه مصرللطيران. كان تجمع شركات الطيران العربية في هذا الوقت يحاول البدء في وضع برامج لتطوير القطاعات المعلوماتية لديهم ولكن رأت مصرللطيران أن يكون لها السبق في ذلك، لأنه لم يعد ممكناً الانتظار حتى تتمكن من اللحاق بمتطلبات "الأياتا" من التحول الكامل للحجز الإلكتروني بنهاية عام 2006.

بدأ التنفيذ بالفعل ولحقت مصرللطيران بمتطلبات الأياتا، وحققت رقماً قياسياً عالمياً في تنفيذ عملية التحول من نظام حجز خاص بها فقط إلى نظام "أماديوس" -وهو نظام عالمي مفتوح في 7 أشهر فقط - وبنجاح رائع من خلال تدريب أكثر من 1500 موظف داخلياً وخارجياً في تلك الفترة القصيرة، كما عقدت اتفاقيات دولية مع 10 شركات أخرى وكان من المستهدف أن تصل إلى 30 شركة بنهاية عام 2007.

كذلك أطلقت الحجز على شبكة المعلومات الدولية من فبراير 2007، وهو ما يأخذها إلى العميل في منزله في أوروبا وأمريكا، كأي شركة طيران عالمية أخرى. وبهذا كان عام 2007 عام جني ثمارالتطوير الذي نفذته الشركة في قطاع المعلومات.

خدمات متكاملة .. المحور الثالث في خطة النجاح ..

وكان التوجه الجديد لشركات الطيران في تلك الفترة هو تقديم خدمات متكاملة لعملائها، ومن خلال شرائح سعرية متعددة، طبقاً للشرائح الاجتماعية المتعددة وبالتوازي معها. فلأصحاب الإمكانات المادية المرتفعة والمواعيد التي يحرصون عليها، قدمت الشركة خدمة رجال الأعمال المميزة من خلال شركة "سمارت آفييشن" التي تستثمر فيها مصرللطيران بنسبة من رأس المال، كما قدمت خدمة إكسبريس، عبر شركتها الناشئة في عام 2006 "مصرللطيران للخطوط الداخلية واللإقليمية –إكسبريس" لأجل سوق الرحلات الداخلية من خلال طائرات ذات سعة مناسبة وذات الأسعار الملائمة لاقتصاديات الأفراد الذين يمثلون عملاءها المستهدفين، وبالنسبة لسوق الطيران العارض فقد قدمت الخدمة من خلال شركة "إيركايرو"، إضافة إلى وجود مستويات متعددة للشرائح السعرية لكل شكل من أشكال الخدمات التي تقدمها لعملائها للتيسير عليهم إلى أكبر درجة، فالتنوع في الخدمات وفي الشرائح السعرية في نفس الوقت يلبي كافة احتياجات العميل، إذ كلما تنوعت الخدمة في الشرائح السعرية كلما لبت احتياجات طائفة جديدة من العملاء مما يؤدي إلى اتساع السوق، وبالتالي تعظيم الأرباح. ولهذا السبب قامت مصرللطيران باستقدام نظام آلي لتحديد الشرائح السعرية وبالتالي تحديد أسعار الرحلات طبقاً للعرض والطلب، وهو الذي يتحكم في سعر التذكرة لرحلة محددة في توقيت محدد طبقاً للشرائح السعرية المحددة سلفاً وبدون تدخل بشري بناءً على المعلومات التاريخية التي تم تغذيته بها وهذا هو المعمول به في أكثر شركات الطيران في العالم تقدماً.

اقتصاديات الشركة.. استثمارات للمستقبل ..

كل شركة في واقعها الاقتصادي هي محفظة مالية، ومن الواجب إدارة هذه المحفظة المالية بما يعظم من أرباح المستثمرين فيها لأقصى حد ممكن،ولتحقيق ذلك رأت إدارة الشركة أن تستثمر في عدد من المجالات المرتبطة بنشاطها من خلال اشتراكها في بعض الشركات الأخرى، فهي تملك 50% من الشركة المالكة لفندق موفنبيك المطار، 20% من شركة إي أو إتش لخدمات الطيران، 32% من شركة طابا للفنادق والمنتجعات السياحية، كذلك اشتركت مع بعض جهات الاستثمار في شركة "إيروتيل للفنادق والخدمات السياحية والعلاجية" بنسبة 18%، والتيتم من خلالها إنشاء فندق ميريديان في الصالة رقم 3 ، كذلك 60% من شركة إيركايرو، و20% من شركة "سمارت آفييشن"، وهي كلها مرتبطة بنشاط نقل الركاب وبغرض تعظيم إيرادات الشركة وإدارة المحفظة المالية.

ولأن أغلب هذه الاستثمارات تعد استثمارات صغيرة، فإذا أرادت الشركة مثلًا تمويل صفقات جديدة لشراء طائرات فهي في حاجة إلى مليارات، هنا يأتي ذكر زيادة رأس المال حيث أن دراسة المتوقع من الإيرادات لا يكفي لعملية توسيع الأسطول التي تم التخطيط لها. وقد يقول البعض بأن الاقتراض من البنوك والمؤسسات المالية الكبرى قد يكون الحل لتمويل هذه الصفقات، وعلى الرغم من أن السمعة الطيبة التي بنتها مصرللطيران في عدم التخلف عن سداد ولو قسط واحد من التزاماتها المالية تجاه المؤسسات المُقْرِضَة، فإن إدارة الشركة قررت إنهاء عدد من القروض السابقة قبل الإقدام على الاقتراض. وهنا يجب تقديم الشكر لكل من أدار الشركة مالياً منذ إنشائها وحتى اليوم لحرصهم على بناء وتعزيز هذه السمعة الطيبة في الأوساط الإقتصادية الدولية. ولهذا كان التفكير في زيادة رأس المال من خلال طرح 20% من رأس مال الشركة للاكتتاب العام (من خلال البورصة المصرية) ولكن سرعان ماتم العدول عن هذه الفكرة والبحث عن خطط بديلة.

النظرة المستقبلية لمكانة مصر للطيران الإقليمية والعالمية ..

اتجه العالم كله نحو الكيانات الكبيرة في عالم الطيران، فالكيانات الكبيرة هي التحالفات التي يتعاظم دورها. كانت الفكرة قد بدأت بعد ظهور ما يسمى بالشركات "منخفضة التكاليف"، فبدأت الشركات الكبرى تفكر في وسيلة تواجه بها منافسة هذه الشركات من حيث انخفاض أسعار خدماتها بالمقارنة بأسعار الشركات الكبرى التي أصبحت مهددة بالخروج من الأسواق، فلجأت إلى ما يسمى بالتحالفات فيما بينها بما يعني أن تشترك هذه الشركات في طائراتها، رحلاتها، وخدماتها بهدف خفض تكلفتها وزيادة أرباحها بما يمكنها من خفض أسعارها عبر التشغيل الكبير لكل أعضاء التحالف.

وفى نهاية التسعينات بدأت هذه التحالفات في الظهور، ومن ثم النمو حتى أصبح هناك 3 تحالفات كبيرة تتحكم في أكثر من 70% من حركة النقل العالمي، وأكبرها هو تحالف ستار والذي يتحكم وحده في أكثر 30% من حركة النقل العالمي، يليه تحالف "سكاي تيمSky Team"، ثم تحالف "وان وورلدOne World".

جمعت هذه التحالفات عددًا كبيرًا جدًا من شركات الطيران العالمية الكبيرة والمتميزة، وبدأت في التعاون فيما بين أعضائها، فلزم انضمام مصرللطيران إلى أحد هذه الكيانات الكبيرة لضمان استمرار نجاحها، فمجال النقل الجوي اليوم أصبح مجالًا للكيانات الكبيرة ولا تستطيع شركة أن تتواجد فيه بمفردها مهما كانت قوتها. كذلك فمن غير الممكن لأي شركة طيران أن تغطي بشبكتها كل محطات العالم، بينما يمكنها ذلك من خلال هذه التحالفات. كما أن اتفاقيات التعاون بين الشركات المنفردة تخضع في الغالب لشروط كل شركة على حدى مما يسبب قلقاً من تغيير هذه الشروط في أي وقت، فكان بحث مصرللطيران ومن ثم قرارها بالانضمام لأقوى التحالفات الموجودة حالياً وهو "تحالف ستارStar Alliance".

وهناك سبب آخر وراء سعينا للانضمام لتحالف ستار وهو تحويل مطار القاهرة إلى مطار محوري، بما يعني رحلات أكثر، وازدهار للسياحة ومن ثم الاقتصاد المصري، وهو ما جعل من هذه الفكرة مشروعاً مستقبلياً ليس فقط لمصرللطيران ولكن لكل قطاع الطيران المدني في مصر وعلى قائمة أولوياته. وهكذا فإن انضمام مصرللطيران إلى أحد التحالفات العالمية يعني أن تتمتع بأن تكون جزء فاعل من حركة النقل العالمية بدلاً من الاقتصار على النقل المباشر بين نقطتين فقط.

دعوة الانضمام لتحالف ستار العالمي..

في أكتوبر 2007، وبعد خمسة أشهر فقط من احتفال مصرللطيران باليوبيل الماسي ومرور 75 عامًا على تأسيسها، أعلنت مصر للطيران عن تطوير "حورس" كسمة تجارية موحدة تعبر عن التطوير والإنجاز المستمر لإرضاء العملاء. ودعيت الشركة في عهد المهندس عاطف عبدالحميد لتصبح عضوًا في تحالف "Star Alliance" وهو أكبر التحالفات العالمية في مجال صناعة النقل الجوي، حيث ينتقل حوالي ثلثي المسافرين الجويين في العالم على متن خطوط طيران تنتمي لواحد من ثلاثة تحالفات طيران كبرى وهي "Star Alliance" و"One World" و"Sky Team".

وأشارت دورية "ورلد إيرلاين ترانسبورت ستاتيستيكس" "World Airline Transport Statistics" التي يصدرها الاتحاد الدولي للنقل الجوي في عام 2009 إلى أن تحالف ستار الذي تأسس عام 1997 - هو أكبر التحالفات الثلاثة - حيث وصلت حصته من نسبة المسافرين الجويين على مستوى العالم في عام 2007 الي 25.6 % بما يوازي حوالي 394.6 مليون راكب.

وقد درست مصرللطيران قرار الانضمام للتحالف بحرص بالغ، حيث أن الشركة تدرك ببساطة أنه ليس من الواقعي بالنسبة لشركة طيران أن تعمل بشكل منفصل في بيئة معقدة للغاية ودائمة التغير بالنظر إلى اتجاه شركات الطيران للانضمام إلى الكيانات الضخمة، ولقد ظهرت التحالفات خلال النصف الثاني من التسعينيات كجزء من استراتيجية المستقبل  لكثير من خطوط الطيران، ولقد أصبح تحالف ستار الاختيار المفضل لمصرللطيران نظراً لأنه أكبر وأقوى التحالفات وأكثرها ديناميكية، ويركز على تقديم الخدمات للركاب قبل خفض النفقات، وهو مفهوم تطبقه مصر للطيران بالفعل.

ونظرًا لكونتحالف ستار أكبر تحالف على مستوى العالم، فإنه ينتقي بدقة شركات الطيران التي يدعوها للانضمام إليه، حتى أن "جان ألبريشت" الرئيس التنفيذي للتحالف آنذاك قال بشأن أسس اختيار شركات الطيران التي ستنضم للتحالف بصفة عامة "نحن ندرس قبل أي شيء ما إذا كان هذا الاختيار له معنى وما إذا كان يضيف وجهات جديدة إلى شبكتنا الكثيفة بالفعل والمهمة للغاية". واستطرد قائلًا "العنصر الثاني الذي نبحث عنه هو الجودة وما إذا كانت أساليب خدمة العملاء المطبقة في شركة الطيران تتلائم مع ما نحاول الوصول إليه في التحالف؟وهل الجانب الثقافي لن يشكل في نهاية المطاف عامل معوق؟ فهناك اعتبارات تم تحليلها بدقة قبل اتخاذ قرار توجيه الدعوة لمصرللطيران كي تسعى للحصول على عضوية ستار".

عام 2008 : الانضمام رسميًا لتحالف ستار العالمي..

وبعد أقل من عام علي دعوتها للانضمام لتحالف ستار تمكنت مصرللطيران من استيفاء متطلبات التحالف بصورة مذهلة، وفي نفس العام وقبل انضمام الشركة رسمياً لتحالف ستار أعلنت مصرللطيران عن تطوير حورس كسمة تجارية موحدة تعبر عن التطوير والإنجاز المستمر لإرضاء العملاء.

وبالفعل انضمت مصرللطيران رسمياً في فترة تولي الطيار توفيق عاصي رئاسة الشركة في يوليو 2008 لتصبح أول شركة طيران عربية تنضم إلى تحالف ستار وثاني شركة طيران عربية تنضم إلى أي تحالف عالمي لخطوط الطيران على الإطلاق.

وبدأت مصر للطيران رحلتها ضمن تحالف ستار لتكون العضو الحادي والعشرين به. وكان التحالفوقتها يضم 17 شركة طيران بالإضافة إلى ثلاث خطوط جوية إقليمية تصل إلى 855 وجهة في 155 دولة. وبالرغم من ذلك كان التحالف يعاني من فجوات ضخمة في تغطية منطقة شمال أفريقيا وكذلك الشرق الأوسط بدرجة أقل.

وساعدت مصر للطيران تحالف ستار على سد هذه الفجوات حيث كانت تسير وقتها 1200 رحلة أسبوعيًا إلى 60 مدينة في 43 دولة في أفريقيا وآسيا وأوروبا وأمريكا الشمالية. وأضافت مسارات مصرللطيران مدناً جديدة إلى شبكة ستار بمافي ذلك السوق الداخلي المصري بالكامل، كما أن انضمام مصرللطيران للتحالف أعطاه دفعة قوية لزيادة حصته في أفريقيا التي بلغت في عام 2007 حوالي 23% بفضل شركات الطيران الجنوب أفريقية، ولكنها ارتفعت إلى 31% مع انضمام أسطول مصر للطيران إليه في 2008.

إن نموذج أعمال مصرللطيران، كما يراه مسئولو التحالف، يتلائم جيدًا مع الهدف الذي يحاول التحالف تحقيقه سواء على الصعيد العالمي أو في هذا الجزء من العالم وهو في الأساس الوصول إلى الأسواق المحلية حيث أن مصر للطيران تختلف عن شركات الطيران الأخرى في الشرق الأوسط لكونها توفر سوقاً محلياً جديداً للعملاء، فهي ليست مدينة أو مطارًا في الصحراء بل إن مطار القاهرة يمثل بوابة على دولة يقطنها أكثر من 90 مليون نسمة وتتميز بثقافة ثرية ومزارات سياحية وإمكانات ترفيهية، ولذا فهو أكثر من مجرد مطار وأكثر من مجرد إمكانية ربط، وهو ما تحاول المطارات الأخرى في المنطقة توفيره.

فمصرللطيران هي أكبر شركة طيران في شمال أفريقيا من حيث عدد الوجهات وحجم الأسطول ومتوسط عدد المقاعد بالنسبة للكيلومترات وهو مقياس مهم لتحديد حجم نشاط الخطوط الجوية، كما أنها شركة الطيران الرئيسية في واحد من أهم الاقتصاديات الأفريقية من حيث إجمالي الناتج المحلي وتدير واحداً من أجدد وأحدث أساطيل الطيران في المنطقة.

ومن العوامل الأخرى التي تزيد من جاذبية مصرللطيران بالنسبة لتحالف ستار هو مشروع مبني الركاب رقم (3) في مطار القاهرة الدولي، حيث أصبح بعد استكماله وافتتاحه في ديسمبر عام 2008 مركزًا لرحلات مصر للطيران وباقي شركات تحالف ستار وهو ما يعني أن المسافرين لا يحتاجوا إلى الانتقال من صالة ركاب إلى أخرى عند تغيير الطائرات. ويطلق على هذا المفهوم اسم "تحرك تحت سقف واحد"، ويطبقه تحالف ستار بالفعل في مطارات مثل ناريتا باليابان وميونيخ وبانكوك. وتتمثل المزايا التي تحصل عليها شركات الطيران الأعضاء في تحالف ستار في تقصير زمن انتقال الركاب من رحلة إلى أخرى والحصول ضمن مزايا أخرى على خدمات دعم مشتركة مثل الاستراحات ومكاتب المفقودات التي تحمل شعار التحالف. ومن أجل أن تحظى خدمات التحالف بالجاذبية، فإن المسألة لا تتعلق بشركات طيران تعمل مع بعضهافحسب، بل لابد من التعاون في مجال البنية التحتية، وبالتالي إذا لم تكن لديك البيئة المناسبة، فإن المطار المناسب سيسمح لك بإيجاد هذه الصلة، وإلا فلن تستطيع تقديم منتج جيد للعملاء. وفي حالة مبني الركاب الجديد رقم 3 بمطار القاهرة، فإنها تعكس بالضبط ما يحققه التحالف وشركة مصر للطيران.

وفي عام 2008 حصل تحالف ستار على جائزة الريادة والتفوق في التسويق العالميMarketLeadership بناءً على تقييم عدد من كبار خبراء صناعة النقل الجويAir Transport World.

وفي أغسطس من العام ذاته احتفلت مصرللطيران باستلام أحدث طائرة من طراز بوينج B737-800 وكانت تعد السابعة ضمن صفقة تضم (12) طائرة تعاقدت عليها مصرللطيران في أكتوبر 2005 وقد تم استلام هذه الطائرة بالشعار الجديد الخاص بتحالف ستار. كما قامت مصرللطيران في عام 2008 بدور الناقل الرسمى في معرض أفيكس للطيران بمدينة شرم الشيخ والذي ضم 50 شركة عارضة و11 شركة راعية والعديد من طائرات الشركة المنتجة مثل بوينج وإيرباص وإمبراير،وحصلت مصرللطيران أيضا على تجديد شهادة الأيوزا للمرة الثانية بدون أي أخطاء أو ملاحظات. هذا وقد شهد عام 2008 طفرة كبيرة في جميع شركات مصرللطيران حيث حققت الشركة خلال العام المالى 2007/2008 فائض في الأرباح قدره 695.1 مليون جنية بزيادة 116.5 مليون جنيه وبمعدل نمو نحو 20% عن العام المالى 2006/ 2007.






يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

مصر للطيران أسرار وحكايات.. استمرار في خطة تحديث الأسطول

حيث بدأت الشركة تتماشى مع سياسة الدولة الجديدة بدعم روابط الصلة مع الدول الأفريقية لما لها من أهمية كبرى في خدمة الاقتصاد القومي، وفى إطار ذلك أعلنت مصرللطيران عن تسيير رحلة يومياً إلى جنوب السودان بدلآ من أربع رحلات، كما استضافت مصرللطيران سكرتير عام الاتحاد الأفريقى للنقل الجوى ( الأفرا )... المزيد

مصر للطيران تسير غدا 22 رحلة لنقل ٤٨٠٠ حاج

 من جدة لنقل ٢٥٠٠ حاجًا من بينهم رحلة خاصة لحجاج دولة مالي ، و ١١ رحلة من المدينة المنورة لنقل ٢٣٠٠ حاجا من حجاج تضامن البحيرة و مطروح و القاهرة و الاسكندرية و الفيوم والغربية، و قرعة سوهاج والبحيرة و الوادي الجديد و الأقصر و قنا، و الأمن الوطني بخلاف رحلات    المزيد

مصر للطيران أسرار وحكايات.. عام 2011 : الشركة تمر بأصعب ظروفها

وفي مطلع شهر يناير أيضًااحتفلت شركة الصيانة بالتعاون مع شركة أليطاليا بتسليم أول طائرة لهذه الشركة بعد إجراء الصيانة عليها من قبل مصرللطيران،وفي نفس الوقت تم افتتاح شركة مصرللطيران للصيانة والأعمال الفينة لمركز صيانة جديد في مطار مرسى علم. وبعد ثورة 25 يناير 2011 وما تبعها من أحداث تأثرت... المزيد

اليوم.. تسيير 25 رحلة جوية من جدة لنقل 6300 حاج

وذكر بيان صادر عن الشركة أنه بنهاية رحلات اليوم نقلت مصر للطيران 33 ألف حاجً من الأراضى المقدسة إلى القاهرة على متن 152 رحلة وية بمعدل 21500 رحلة من جدة وبمعدل 11500 رحلة من المدينة المنورة. المزيد

مدير عام منظمة الصحة العالمية يصل القاهرة

قالت مصادر مطلعة بالمطار، إن مدير عام منظمة الصحة العالمية، وصل على متن رحلة الخطوط التركية القادمة من إسطنبول، واستقبله في استراحة كبار الزوار وفد من وزارة الصحة المصرية.    تعد هذه الزيارة لمدير عام منظمة الصحة العالمية، هي الأولى له لمصر، و من المنتظر أن... المزيد

اترك تعليق