هاي سليب
  • مصر
  • Loading...

رئيس مجلس الإدارة
سـعــــد سـليــــم
رئيس التحرير
عبد النبى الشحات

اخبار الطيران
مصر للطيران أسرار وحكايات.. الألفية الثالثة والتحول الكبير
في كل مرة من المرات التي قامت فيها مصرللطيران بعمليات تطوير كبيرة، كان السؤال الذي يتبادر إلى الذهن: كيف ستكون عملية التطوير القادمة؟وإلى أي عمق ستصل داخل منظومة العمل بالشركة؟ وهل سيكون التغيير على مستوى الشكل من حيث هيكلة العمل، أم سيكون أعمق ليصل إلى آليات العمل ذاتها


التطوير الشامل.. عنوان المرحلة الجديدة

ومثل كافة عمليات التطوير المتوالية التي شهدتها الشركة عبر تاريخها، جاءت اللحظة التي انتظرتها الشركة من خلال ثورة تطوير وتحديث بدأها الفريق أحمد شفيق أول وزير للطيران بعد صدور قرار رقم 56 لعام 2002 بتنظيمأول وزارة مستقلة للطيران المدني، حيث تم فصل جهات وهيئات الطيران عن وزارة النقل التي كان قطاع الطيرانالمدني يتبعها منذ ابريل1971لتتبعها عدة جهات هي الهيئة المصرية للرقابة علي الطيران المدني وهيئة ميناء القاهرة الجوي والهيئة العامة للأرصاد الجوية ومؤسسة مصرللطيران والمعهد القومي للتدريب علىأعمال الطيران المدني لتشمل بذلك الوزارة كافة جوانب منظومة الطيران المدني المصري، بدءً من تطوير كافة المطارات المصرية، عبر إضافة مطارات جديدة وزيادة كفاءة وسعة المطارات القائمة، وتبقى الحلقة الأكثر أهمية وضرورة في سلسلة حلقات التطوير هي تطوير الشركة الوطنية، تلك التي تعكس بوضوح نجاح منظومة الطيران المصري ككل، فهي مرآته كما أنها واجهته الرائعة.

ثم جاء القرار في يوليو عام 2002 بتحويل مؤسسة مصر للطيران إلى شركة قابضة، تتبع مباشرة وزارة الطيران المدني عبر الهيئة المصرية للطيران المدني، تلك الهيئة المسئولة عن كافة التشريعاتالمنظمة لعمل كافة الشركات والمؤسسات الحكومية والخاصة العاملة في المجال.

 

هيكل تنظيمي جديد للشركة ..

تكونت المنظومة الجديدة من الشركة القابضة لمصر للطيران وهي الشركة الأم وتم تعيين اللواء عبد الفتاح كاطو أول رئيس مجلس إدارة لها، وتشمل قطاعات كبيرة تشرف من خلالها على كافة الجوانب الإدارية والمالية للشركات التابعة، كذلك تم تحويل القطاعات التي كانت موجودة في السابق إلى 7 شركات تابعة هى شركة الخطوط الجوية ، وشركة الصيانة والأعمال الفنية، وشركة الخدمات الأرضية، وشركة الخدمات الجوية، وشركة الشحن الجوى، وشركة السياحة والأسواق الحرة، إضافة إلى شركة الخدمات الطبية، ثم تم تأسيس شركتين تابعتين جديدتين هما الخطوط الداخلية والإقليمية (إكسبريس) والصناعات المكملة في عام 2006.

كان الهدف من هذا التحول الهيكلي هو أن تتحول كل من هذه الوحدات إلى شركات متخصصة حتى تتمكن إدارة المجموعة بعد ذلك من تحديد معايير تقييم الأداء بسهولة لكل وحدة علىحدة، من خلال حساب الأرباح والخسائر لكل منها بشكل منفصل، ولضمان نجاح كل منها وهو ما يتبعه نمو وتعاظم أرباح الشركة الأم ككل.

 

الفترة من عام 2002 - 2007 : خطة التطوير.. محاور .. وأهداف ..

كان السؤال الذي بدأت من خلاله خطة التطوير الشامل مع مطلع الألفية الجديدةهومصر للطيران، الشركة الوطنية للنقل الجوي في مصر، أين تقف في عام 2002، وماذا تريد للغد؟

من هذا المنطلق بدأت الشركة في انتهاج استراتيجية تطوير، منذ تحولت مصر للطيران إلى شركة قابضة في عام 2002.

لقد بُنِيت الاستراتيجية على 3 محاور رئيسية أولها هو الاهتمام بسلامة الأداء، هذا المحور هو الأول وذو الأولوية القصوى في اهتمام الشركة لأن أي شركة طيران تتخلى ولو للحظة واحدة عن معايير السلامة والأمان ستفقد مصداقيتها. ولهذا السبب كان هذا الخط الاستراتيجي محط اهتمام كبير ومن خلال خطط علمية موضوعة لمعالجة هذا المحور تمكنت الشركة من الحصول على شهادة الأيوزا التي تمنحها المنظمة الدولية للنقل الجوي "أياتا" وكان ذلك في عام 2004، كأول شركة طيران في أفريقيا والمنطقة والسابعة عشر في العالم تحصل على هذه الشهادة، وقبل شركات عالمية كثيرة وكبيرة مثل الخطوط الفرنسية وغيرها.

وتتلخص رؤية الشركة لموضوع السلامة في أن معايير السلامة والأمان يجب أن تكون على رأس أولويات رئاسة أي شركة للطيران، وفي عام 2006 قامت الشركة بتجديد الشهادة ولأول مرة تم تجديد الشهادة لشركة طيران بدون أية مراجعات، الأمر الذى يُعد مدعاة للفخر، فهو يعني أن مصر للطيران تتبنى بالفعل هذه المعايير وأنها تسير على نهج سليم. وعلى النهج نفسه حصلت شركة الصيانة على شهادة الإيازا 145، وهي شهادة اعتماد أوروبي تمنحها منظمة الطيران المدني الأوروبية، وهذا الاعتماد يمنحها فرصة تنفيذ أعمال الصيانة لكافة الشركات التي تعمل في أوروبا. كذلك تمكن مركز التدريب الخاص بمصر للطيران من الحصول على إعتماد الإيازا 147، وهو ما يمكنه من تأهيل العاملين في مجال الطيران المدني من خلال برامج تدريبية معتمدة من منظمة الطيران المدني الأوروبية، إضافة إلى اعتمادات أخرى من المنظمة الـــدولية للطيران المـدني "إيكاو".

أما الخط الاستراتيجي الثاني فكان وضع العميل على قمة أولويات واهتمامات الشركة، وهذا  الاهتمام هو حجر الزاوية في تنمية ثقافة العاملين بالشركة. إن الفترة التي تمتعت فيها مصر للطيران بجو احتكاري داخل السوق المصرية أضر بها كثيراً، فمقدم الخدمة في حال انعدام المنافسة إذا أحس أن العميل مجبر على تلقي الخدمة منه سيفقد الكثير من قدراته التنافسية. في هذا الإطار قامت الشركة بإنشاء إدارة خاصة لخدمة العملاء، كما أنشأت مركز اتصالات لخدمة العملاء، بالإضافة إلى العديد من البرامج لتدريبية الخاصة بهذا المجال والذي يساعد على رفع مستوى تقديم الخدمة ما ينعكس على زيادة الإيرادات.

وكان الخط الاستراتيجي الثالث هو تنمية القدرات التنافسية في عصر السماوات المفتوحة من خلال تحسين كفاءة أداء منظومات العمل في كل أنشطة مصر للطيران، خاصة فيما يخص الالتزام بمواعيد الرحلات.تم ذلك من خلال برنامج للمتابعة قام بوضعه أحد المهندسين النابهين من أبناء الشركة في مركز السيطرة وهو المهندس محمد عبد الله ويقوم البرنامج الآلي بمراقبة كل عناصر تجهيز الطائرة على الترماك قبل الإقلاع. وبالطبع لم يكن هذا ليتم لو لم تكن منظومة الصيانة على نفس المستوى من الكفاءة والقدرة. كل هذا يتم من خلال تبني العاملين لمفهوم واحد وهو المنافسة بقوة في عصر السماوات المفتوحة. كذلك قامت شركة الشحن الجوي بعملية طموحة لإعادة الهيكلة بالاشتراك مع شركة لوفتهانزا للاستشارات، وأيضاً قامت شركة السياحة والأسواق الحرة بجهد مشكور في نفس الاتجاه، ما دفع بأرباحها إلى ما يربو على المائة مليون جنيه كأول شركة بعد شركة الخدمات الأرضية تتجاوز أرباحها هذا الرقم في ذلك الوقت. كان ذلك هو الوضع بعد سنوات قليلة من العمل، فقد كانت الشركة تعاني من خسائر على مدار عدة سنوات، وبعد قيام كيان الشركة القابضة، بدأ الجهد يقوم على أسس علمية، فكان تقليل الخسائر في السنة الأولى وصولاً لتحقيق أرباح في العام التالي مباشرة، تتزايد كل عام عن الآخر.

 

كيف تم الانتقال من الخسارة إلى تحقيق الأرباح ..

كانت أول ملحوظة هي اتساع الشبكة على حجم الأسطول فكان من اللازم إيقاف جميع الخطوط الخاسرة وضخ الرحلات إلى الخطوط المربحة، فقامت الشركة بإيقاف 14 خطاً دفعة واحدة، وكان هذا بداية توقف الخسائر وبداية تحقيق الأرباح التي وصلت في عام 2005/2006 إلى 480 مليون جنيه صافي أرباح بعد سداد ثمن الوقود والضرائب والجمارك وكافة المستحقات الخارجية.

وجدير بالذكر أن الدولة لأنها مالكة الشركة فإنها تتلقى سنوياً نصيبها من هذه الأرباح. ومن هذا المنطلق أيضاً بدأت خطة طموحة لزيادة الأسطول، فقد بدأت الشركة في عام 2002 بعدد 32 طائرة، واستهدفت الخطة إلى مضاعفة الأسطول بحلول عام 2010 ليصل إلى 64 طائرة على الأقل، ليصل الأسطول في نهاية 2007 إلى 50 طائرة.

 

خطة تطوير الأسطول..

شراء 5 طائرات إيرباص من طراز A320-200 والتي تتسع ل 145 مقعدًا ، ووصلت خلال عام 2003.

شراء 7 طائرات إيرباص من طراز A330-200 والتي تتسع ل268 مقعدًا، ووصلت تلك الطائرات في الفترة من 2004 وحتى 2006.

شراء 12 طائرة طراز البوينج B737-800في صفقة كانت الأكبر في تاريخ مصرللطيران، وذلك في عام 2005 . ويتسع ذلك الطراز لعدد 144 راكباً وأثبت كفاءته في العمل وفي تحقيق أهداف الشركة، فهو يجمع بين التشغيل الاقتصادي والراحة والرفاهية للعملاء، وقد استقبلت مصرللطيران أولى طائرات هذه الصفقة في أكتوبر 2006.

شراء 12 طائرة من طرازإمبرايرEmbraer 170 LR والتي تتسع ل76 مقعدًا لتكون نواة أسطول الشركة الناشئة آنذاك مصرللطيران للخطوط الداخلية والإقليمية(إكسبريس). ووصلت الطائرات تباعا خلال الفترة من عام 2007 وحتى 2009.






يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

مصر للطيران أسرار وحكايات.. استمرار في خطة تحديث الأسطول

حيث بدأت الشركة تتماشى مع سياسة الدولة الجديدة بدعم روابط الصلة مع الدول الأفريقية لما لها من أهمية كبرى في خدمة الاقتصاد القومي، وفى إطار ذلك أعلنت مصرللطيران عن تسيير رحلة يومياً إلى جنوب السودان بدلآ من أربع رحلات، كما استضافت مصرللطيران سكرتير عام الاتحاد الأفريقى للنقل الجوى ( الأفرا )... المزيد

مصر للطيران تسير غدا 22 رحلة لنقل ٤٨٠٠ حاج

 من جدة لنقل ٢٥٠٠ حاجًا من بينهم رحلة خاصة لحجاج دولة مالي ، و ١١ رحلة من المدينة المنورة لنقل ٢٣٠٠ حاجا من حجاج تضامن البحيرة و مطروح و القاهرة و الاسكندرية و الفيوم والغربية، و قرعة سوهاج والبحيرة و الوادي الجديد و الأقصر و قنا، و الأمن الوطني بخلاف رحلات    المزيد

مصر للطيران أسرار وحكايات.. عام 2011 : الشركة تمر بأصعب ظروفها

وفي مطلع شهر يناير أيضًااحتفلت شركة الصيانة بالتعاون مع شركة أليطاليا بتسليم أول طائرة لهذه الشركة بعد إجراء الصيانة عليها من قبل مصرللطيران،وفي نفس الوقت تم افتتاح شركة مصرللطيران للصيانة والأعمال الفينة لمركز صيانة جديد في مطار مرسى علم. وبعد ثورة 25 يناير 2011 وما تبعها من أحداث تأثرت... المزيد

اليوم.. تسيير 25 رحلة جوية من جدة لنقل 6300 حاج

وذكر بيان صادر عن الشركة أنه بنهاية رحلات اليوم نقلت مصر للطيران 33 ألف حاجً من الأراضى المقدسة إلى القاهرة على متن 152 رحلة وية بمعدل 21500 رحلة من جدة وبمعدل 11500 رحلة من المدينة المنورة. المزيد

مدير عام منظمة الصحة العالمية يصل القاهرة

قالت مصادر مطلعة بالمطار، إن مدير عام منظمة الصحة العالمية، وصل على متن رحلة الخطوط التركية القادمة من إسطنبول، واستقبله في استراحة كبار الزوار وفد من وزارة الصحة المصرية.    تعد هذه الزيارة لمدير عام منظمة الصحة العالمية، هي الأولى له لمصر، و من المنتظر أن... المزيد

اترك تعليق