المؤسسة المالية والاستثمارية الرائدة في الاسواق الناشئة والمبتدئة
  • مصر
  • Loading...

رئيس مجلس الإدارة
سـعــــد سـليــــم
رئيس التحرير
عبد النبى الشحات

اخبار الطيران
مصر للطيران.. أسرار وحكايات.. .. موعد جديد مع التحدي
في 1990 جاءت حرب الخليج لتلقي بظلالها الكثيفة على اقتصاديات مصر للطيران، ومرة أُخرى تواجه الشركة صعوبات بسبب إرتفاع أسعار الوقود، إلا أن الشركة عبرتها في تحد جديد حين استفادت من الرواج السياحي الذي بدأ بعد إنفراج الأزمة، لتحتفل مع بقية العالم ببدء الألفية الثالثة وبدء مرحلة جديدة من التطوير.

إقرأ أيضاً

التعليم: امتحان ورقى بجميع المواد بديل البحث لطلاب النقل قبل بدء الدراسة
التموين تعديل مواعيد عمل المخابز في رمضان
حسن راتب يتقدم بالشكر لـ محمد الباز بعد إعلان رحيله عن ٩٠ دقيقة
ابنة عمرو دياب تثير الجدل من جديد مع صديقاتها
طارق شوقى يوجه رسالة الى جميع طلاب مصر فى الداخل والخارج
اسرار القبض على الدكتور تشارلز ليبر من قبل السلطات الامريكية

بنهاية هذين العقدين من عمر الشركة، كانت أصولها قد وصلت إلى حوالي 12 مليار جنيه مصري، بعد أن كانت لا تتعدى 315 مليون جنيه فقط في عام 1980، وصارت شبكة خطوطها تغطي أهم المدن والعواصم في قارات العالم جميعها بعد أن كانت لاتتعدى بعض المدن في أوروبا وأفريقيا والشرق الأوسط، كما امتدت استثمارات الشركة لتصبح شريكة في عدد غير قليل من المنشآت الفندقية والسياحية مثل فنادق: موفنبيك مطار القاهرة، توت وآمون ونفرتاري بجنوب الوادي، وسلسلة فنادق ومنتجعات هيلتون طابا في سيناء. كذلك المشاركة في شركات الطيران العارض مثل شركتي "شروق للطيران" و"إير كايرو".

وبهذه المسيرة على مدار عقدين كاملين، تمكنت الشركة من وضع بصمة كبيرة على الاقتصاد القومي المصري، كما في صناعة النقل الجوي كركيزة أساسية من ركائز نمو الاقتصاد العالمي، فقد أصدر السيد / رئيس مجلس الوزراء ثلاث قرارات أولها تجديد تعيين المهندس / محمد فهيم ريان حتى 25 يناير 1991، أعقبها قرار رئيس الجمهورية بتجديد التعيين لمدة ثلاث سنوات تبدأ في 26 يناير 1991 ثم قرار بثلاث سنوات أخرى حتى 1994 وآخر حتى 26 يناير 1997.

ثم صدر قرار رئيس الجمهورية تاريخ 18 أكتوبر 1993 بتبعية مؤسسة مصر للطيران رئيس مجلس الوزراء، ويكون هو الوزير المختص بالنسبة لها.

توظيف أموال من المؤسسة في بعض المشروعات الاستثمارية :-

لم يقتصر نشاط استثمارات المؤسسة على قطاع الطيران والخدمات الأرضية والجوية والأسواق الحرة، وإنما متد نشاطها – أسوة بما تتبعه شركات الطيران العالمية – لتوظيف بعض أموالها في مشروعات يمكن أن تدر عائد ربحي يضاف إلى دخل المؤسسة أو يخفف من خسائرها نتيجة أي أحداث طارئة ، وكانت هذه المجالات :-

شركة الكرنك للسياحة، وتعتبر ثاني أكبر شركة سياحية بعد شركة مصر للسياحة، وتمتلكها مصر للطيران بالكامل.

فندق موفنبيك هليوبوليس : مشاركة بنسبة 50 %.

شركة طابا للتنمية السياحية (رأسمالها 500 مليون جنيه) : بنسبة مشاركة 33 %.

شركة مصر أسوان للسياحة : وتشارك فيها بنسبة 27 %.

شركة مصر ليموزين مصر لتأجير السيارات : بنسبة 15 %.

الشركة المصرية لخدمات الطيران : بنسبة 30 %.

شركة شروق للطيران : وأنشئت في فبراير 1992 برأسمال مقداره 100 مليون دولار بناء على اتفاق بين مصر للطيران (49 %) والشركة الكويتية للطيران (49 %) وتشارك فيها كلا من شركة أمكو ترافيل وشركة أماركو للسياحة بنسبة (1%)، ومهمتها عمل رحلات الطيران العارض (تشارتر).

 

المساهمة في إعادة المصريين أثناء أزمة الكويت وحرب الخليج :

عقب غزو القوات العراقية للكويت في أغسطس 1990، اضطرت أعداد هائلة من العاملين المصريين بالكويت وأسرهم لمغادرتها، وسارع أسطول الطائرات المدني المصري لإجلاء هؤلاء المواطنين وأسرهم لإعادتهم لمصر، حيث قامت بنقل 11 ألف مصري لمدينتي الرياض والظهران في أسبوع واحد، ولحرص المؤسسة على انتظام رحلاتها المجدولة استأجرت طائرتين كبيرتين من طراز ترايستار بالإضافة إلى طائرة ثالثة من طراز B737، ونتيجة لقيام القوات المتحالفة في 17 يناير 1991 بشن غارات متتالية على بغداد للضغط عليها لتحرير أراضي الكويت مما ترتب عليه مما أدى لنزوح الكثير من المصريين العاملين بالعراق للنزوح إلى الأردن (عمان وخليج العقبة)، ونجحت مصر للطيران في عمل جسر جوي ستعانت بجانب من طائرات القوات الجوية المصرية وطائرات من السعودية والإمارات وقطر وطائرات من المجموعة الأوروبيةلنقل أكثر من 40 ألف مواطن مصري في مدة لم تتجاوز عشرة أيام.

 

سنوات الأزمات بالنسبة لمصر للطيران :-

بدأت هذه المرحلة باندلاع أزمة الكويت وحرب الخليج وظهور حالة الكساد العالمي إلا أن المؤسسة تمكنت من تحجيم هذه الخسائر رغم استمرارها حتى بدايات 1994. وتمثلت تلك الخسائر فيما يلي :

الكساد الاقتصادي العالمي الذي قلل من الإقبال على السفر بالطائرات.

تأثر العمالة المصرية بحرب الخليج فقلت حركة سفرهم بالطائرات.

إلغاء ميزة إعفاء مصرللطيران من رسوم الهبوط والإيواء بالمطارات المصرية، وهو ما كبدها نحو 26 مليون جنيهاً مصرياً سنوياً.

إلغاء بعض الخطوط الجوية لطائرات المؤسسة لأسباب خارجة عن إرادتها، مثل إلغاء خطي طرابلس وبنغازي في ليبيا بناء على قرار الأمم المتحدة بمقاطعة ليبيا جوياً، بالإضافة إلى إنخفاض الحركة السياحية نتيجة حوادث إرهابية وضرب السياحة مما أدى إلى إنخفاض موارد المؤسسة بنسبة 40%.

ونتيجة لذلك تم تقليل النفقات من خلال مناورة تغيير طرازات الطائرات على بعض الرحلات أو دمج بعض الخطوط أو تعديل المسارات مع إلغاء رحلات طويلة مثل لوس أنجلوس.

 

دعم أسطول طائرات المؤسسة بطرازات حديثة ..

لم تتوقف المؤسسة عن التحديث والإحلال والدعم لاسطول طائراتها بالتنوع في أحدث الطرازات بما يخدم الخطوط الجديدة – وخاصة طويلة المسافة والتي يفضل أن تكون رحلاتها بواسطة طائرات طويلة المدى تتمكن من قطع المسافة بدون توقف ويكون تشغيلها اقتصادياً وتحقق أقصى قدر من الأمان والسلامة والرفاهية للراكب وتطبيق سياسة التنوع في طرازات طائرات المؤسسة يتيح القدرة لها على المناورة طبقاً لمتطلبات السوق أو أعداد الركاب وأيضاً يخدم حركة الأفواج السياحية المستخدمة لرحلات الشارتر (العارض)، وبناء على ذلك انضم لأسطول طائرات مصر للطيران الطائرات التالية :-

- قامت الشركة بتحديث أسطولها من الطائرات متوسطة المدى والسعة وذلك من خلال شراء 9 طائرات حديثة من طراز آيرباص A300-600وصلت خلال عامي 1990 و1991.

- شراء 7 طائرات من طراز إيرباص A320-200 وصلت خلال عامي 1991 و1993.

- شراء 5 طائرات من طراز بوينج B737-500 وإحلالها محل طائرات بوينج B737-200والتي كانت قد خدمت بأسطول الشركة لأكثر من 20 سنة، والتي وصلت في عامي 1991 و 1992 لخدمة مناطق الجذب السياحي في مصر ولنقل الحركة السياحية إليها من الخارج مباشرة.

- شراء 4 طائرات بوينج B777-200 في عام 1997

- شراء 3 طائرات آيرباص A340-200ذات الأربعة محركات والفائقة المدى -Ultra Long Range، لتغطية متطلبات سوقي أمريكا الشمالية واليابان وذلك خلال عامي 1996 و1997.

- شراء 4 طائرات آيرباص A321-200ذات سعة 185 راكبا، لخدمة سوق الطيران العارض الجديد والواعد في عام 1997.

واستمرت حركة التطوير بالتعاقد على طائرات جديدة تتسلمها الشركة مع بداية الألفية الثالثة في عام 2002.وبذلك بلغ إجمالي تكاليف عمليات الإحلال والتجديد لأسطول الشركة ما يزيد على 3.112 مليار دولار.

وهكذا أصبحت الطائرات المملوكة للمؤسسة وإجمالي مقاعدها كالتالي :-

الطائرة البوينج الجامبو B747-300عدد 2 طائرةويبلغ إجمالي مقاعد هذا الطراز900 مقعد ودخلت الخدمة في 1988.

الطائرة البوينج B767-300 عدد 2 طائرة ويبلغ اجمالي مقاعد هذا الطراز 434 مقعد ودخلت الخدمه من عام 1989

الطائرة البوينج B737-500 عدد 5 طائرات ويبلغ اجمالي مقاعد هذا الطراز 520 مقعد ودخلت الخدمه من عام 91/1992.

الطائرة الايرباص A300-600 عدد 9 طائرات ويبلغإجمالي مقاعد هذا الطراز 2277 مقعد ودخلت الخدمه من 90/1991.

الطائرة الايرباص A320-200 عدد 7 طائرات ويبلع اجمالي مقاعد هذا الطراز 1008 مقعد ودخلت الخدمه من 91/1993.

الطائرة الايرباص A340-200 عدد 3 طائرة ويبلغ اجمالي مقاعد هذا الطراز 780 مقعد ودخلت الخدمة من عام 96/1997 0

الطائرة البوينج B777-200 عدد 4 طائرة ويبلغ اجمالي مقاعد هذا الطراز 1276 مقعد ودخلت الخدمة من عام 1997.

الطائرة الايرباص A321-200 عدد 4 طائرات ويبلع اجمالي مقاعد هذا الطراز 740 مقعد ودخلت الخدمة من 1997.

هذا بالاضافة الي 2 طائرة ايرباص A300-B4 مجهزةلنقل البضائع بحموله 40 طن للطائرة الواحدة، وطائرة واحدة اخري من طراز بوينج B707 مجهزةللبضائع بحمولة 40 طن.

وخرجت من خدمة أسطول طائرات المؤسسة ثلاث طائرات بوينج B767-200 بإعاداتها في عام 1997 إلي الشركة المنتجة في إطار اتفاق مع هذه الشركة حيث تم استخدم قيمتها الماليةكمقدم لشراء طائرات جديدة.

كما خرجت من خدمة الأسطول في عام 1997 عدد (2) طائرة فوكر 27 لبيعها ومعها محركين إضافيين ومخزون قطع غيار إلي شركةAstra Aesociates  بقيمة إجمالية اثنين مليون دولار امريكي، وكانت هناك موافقة مبدئية من مجلس إدارة المؤسسة علي شراء ثلاث طائرات نفاثة حمولة 50 راكب من شركةEmbrear and canda air ،ولكن لم يتم التفاوض علي شراء هذه الطائرات الثلاث او حتي استئجار احداها بنيه الشراء.

 

الخطوط الجوية الجديدة التي افتتحت..

اتسعت شبكة خطوط مصرللطيران لتشمل 72 من المدن الرئيسية في معظم دول العالم داخل القارات الخمس وذلك بفضل سعي المؤسسة الدائم من أجل حصولها على حقها العادل في حركة النقل الجوي العالمي في ظل منافسة شديدة. وقد تم تشغيل العديد من الخطوط الجوية الجديدة كالتالى:

في عام 1995/1996 :-

الغردقة / شتوتجارت ، دوسلدورف ، ميونخ ، بروكسل.

اسكندريه / بيروت ، الرياض ، ابوظبي ، العين.

شرم الشيخ / ميلانو.

القاهرة / أوزاكا.

القاهرة / سنغافورة / سيدني.

في عام 1996 /1997 :-

القاهرة / الشارقه / القاهرة.

القاهرة / الفجيره / دبي / القاهرة.

في عام 97/ 1998 :-

القاهرة / اسيوط / الكويت.

القاهرة / كازبلانكا ( المغرب ) / القاهرة.

القاهرة / عدن / القاهرة.

القاهرة / أوستن ( بلجيكا ) / القاهرة ( بضائع )

القاهرة / هامبورج / برلين / القاهرة.

في عام 98 /1999:-

القاهرة / الشارقه / مسقط.

القاهرة / غزه / القاهرة.

القاهرة / كراتشي ( بضائع ).

وتجدر الإشارة هنا أن بعض الخطوط تم تسيير رحلاتها في مواسم أو أشهر معينة أو لظروف خاصة ثم تتوقف وتعاود الكرة مرة أخرى.

وبالنسبة للخطوط الداخلية فقد وصلت شبكة هذه الخطوط إثنى عشر خطاً تغطي جميع نقاط الجذب السياحي والمدن الرئيسية في مصر وهي : العريش ، أبوسمبل ، الإسكندرية ، أسوان ، أسيوط  الداخلة ، الغردقة ، الأقصر ، مرسى مطروح ، طابا ، شرم الشيخ ، الوادي الجديد.

 

وزارة الطيران المدني .. بين الإنشاء والإلغاء ..

تشتت وحدات الطيران المدني وتبعيتها لوزارات مختلفة مثل وزارة النقل، وزارة الاقتصاد، وزارة البحث العلمي، أوجد نوعًا من التنافر والاستقلالية في عمل تلك الوزارات ونتج عن ذلك خلخلة في الأداء بدلاً من التنسيق والتكامل للارتقاء بالمنظومة.

من هنا بدأت فكرة إنشاء وزارة للطيران المدني تجمع بين لوائها وحدات الطيران المدني منذ قرار نشأتها في يناير 1971، واستمرت في ذلك حتى يونيو 1994 لمدة 23 عاماً عندما أُلغيت على مرحلتين:

في أواخر عام 1993 اقتطعت هيئة ميناء القاهرة الجوي ومؤسسة مصر للطيران ونقلت تبعيتهما لرئيس مجل الوزراء مباشرة ، وأسندت الوزارة لوزير النقل والمواصلات .

في يونيو 1994 تم إلغاء وزارة الطيران وضم باقي أجهزة الطيران إلى وزارة النقل والمواصلات.

تزويد المؤسسة بجهاز تدريب تمثيلي لطرازات الايرباص(سيميليتور) :-

نتيجة لارتفاع تكاليف التدريب التمثيلي علي طرازات طائرات الايرباص التي تشكل طرازاتها النسبة الكبيرة في أسطول المؤسسة مما دعا إلى التفكير في قيام المؤسسة بشراء جهاز تمثيلي (سيميليتور) لطرازات الايرباص 319 ، 320 ، 321 .. واقامة مركز في القاهرة لتدريب طياريها، مع تسويق فائض ساعات التدريب إقليمياً وعالمياً.

ووافق مجلس إدارة المؤسسة في جلسته بتاريخ 30/10/1999 على السير في إجراءات التعاقد، وفي نفس الوقت قامت شركة طومسون بتصنيعه وأصبح جاهزاً للتشغيل في أكتوبر 2001.

 

إعداد مشروعات مستقلبية للمؤسسة :-

بخلاف خطة المؤسسة بالنسبة لشراء طائرات جديدة لدعم وتحديث أسطولها الجوي، بدأت المؤسسة في إعداد دراسات وتنفيذ مشروعات تطوير في مجالات كثيرة بها لتواكب زيادة الحركة الجوية وإتساع شبكة الخطوط وتنوع طرازات الأسطول ومواجهة المنافسة الكبيرة في سوق النقل الجوي العالمي، ولهذا سعت مصر للطيران لتحويل القطاع الفني إلى مركز إصلاح معتمد دولياًInternational Approved Repaur Center، بعد أن أعدت دراسات لتحويل القطاع الفني بالمؤسسة إلى مركز إصلاح معتمد دولياً عرضت على مجلس الإدارة في اجتماعه يوم 11/10/1998 ، وأهم عناصرها الآتي :-

القاعدة الهندسية : تبلغ قيمة الاستثمارات للمنشئات الجديدة حوالي 300 مليون جنيه كالاتي :-

إقامة هنجر لصيانة وإصلاح وعمرة الطائرات العريضة الجسم بتكلفه 125 مليون جنيه.

ورشة إصلاح وعمره معدات ميكانيكية بتكلفة 40 مليون جنيه.

ورشة إصلاح واختبار المحركات بتكلفة 65 مليون جنيه.

مجمع مخازن بتكلفة 25 مليون جنيه.

طرق وخدمات عامة بتكلفة 15 مليون جنيه.

واستكمالاً لهذا المشروع أجريت عمليات تطوير لمنشأت الصيانة القائمة الأخرى في المؤسسة بتكلفة إجمالية بلغت 90 مليون جنيه شملت :-

منشئات الصيانة اليومية بمطارات القاهرة – الغردقة – شرم الشيخ – الأقصر – أسوان بتكلفةإجمالية 30 مليون جنيه.

هنجر صيانة وإصلاح وعمرة الطائرات المتوسطة والصغيرة الجسم بتكلفة 60 مليون جنيه.

المعدات وأجهزة الاختبار والعدة.

تبلغ إجمالي الاستثمارات المالية لها 83 مليون جنيه، والاستثماراتالمخطط إضافتها 68 مليون جنيه.

التنظيم: تعديل الهيكل التنظيمي للقطاع ليتوافق مع الاعتماد المطلوب لها كمركز إصلاح عالمي ( تم فعلاً استحداث تنظيم جديد مستقل بمسمي قطاع القاعدة الهندسية مكون من مجموعتين الاولى بمسمى مجموعة الخدمات الفنية والثانية باسم مجموعة الادارات العامة للعمرات).

3- نظم العمل واجراءات ضبط الجودةوتأهيل القوي البشرية..

للوصول بالمركز إلىاعتماد كمركز إصلاح معتمد لابد وأن يجري تأهيل للقوي البشرية (عماله مباشرة وغير مباشرة) بحيث يتطابق ذلك مع المنصوص عليه في تشريعات المنظمات العالمية المنوطة بالاعتماد.

4 - المراجع الفنية وبرامج الصيانة والإصلاح والسجلات: وتطبق منذ نهاية عام 1997 مراجعة تنفيذ جميع برامج الصيانة على جميع طائرات المؤسسة منذ دخولها الخدمة بالمؤسسة واستكمال التنفيذ والسجلات الدالة علي ذلك.

5 - نظم المعلومات: تم الانتهاء من التعاقد علي نظام متكامل جديد لنظم المعلومات واجراءات الاعتماد ، وفي هذا الصدد اتخذت المؤسسة الخطوات التالية :

تكوين مكتب عمليات التطوير من عناصر ذات خبرة سابقة في مثل هذه المجالات من مهندسي القوات الجوية وذلك منذ عام 1996.

قيام المكتب بإصدار دليل الاجراءات الفنية بجميع أعمال القطاع واعتماده من الهيئة المصرية العامة للطيران المدني في عام 1997.

إصدار التعليمات التنفيذية لاجراء التطوير على 15 مرحلة.

التخطيط لتطبيق كل مرحلة من مراحل ( التدريب – النماذج – الحاسبات ) بحيث يتم تنفيذ هذه المراحل حتي نهاية عام 1999.

منذ نهاية عام 1997  تتم مراجعة تنفيذ جميع أعمال برامج الصيانة على طائرات المؤسسة منذ دخولها لخدمة المؤسسة واستكمال التنفيذ والسجلات الدالة على ذلك، وتم الانتهاء من هذا العمل في نهاية عام 1999.

استكمال المراجع الفنية طبقا لآخر تحديث ومن المنتظر الانتهاء من ذلك نهاية 1999.

تم التعاقد علي تركيب نظام إلي متكامل جديد يمكن عن طريق تحقيق مطالب المنظمات الدولية ويوفر لعناصر الإدارة القدرة علي القيام بمهامها.

وعلي ضوء القيود بالنسبة لنقل المعرفة وعدم توفر خبرة التسويق فإن تكوين شركة مع إحدى الجهات العالمية في مجال الصيانة والإصلاح التابعة لأي من الاتحاد الاوروبي أو الولايات المتحدة الأمريكيةهى الصيغة المناسبة لتحقيق الهدف من اعتماد القطاع الفني لمركز اصلاح ويلزم الإتصال بهذه الجهات للتعرف على مدي استعدادها لتكوين مثل هذه الشركة وماهي الشروط المطروحة لتحقيق ذلك.

وتمت لقاءات مع عدة جهات عالمية في مجال صيانة واصلاح الطائرات التي أبدت رغبة قوية في الدخول في شركة مشتركة مع المؤسسة للعناصر القوية التي تملكها المؤسسة وحجم العمل المتوقع والموقع الجغرافي لمصر وكان الاقتراح أن يتم تقييم أفضل ثلاث عروض لافضل ثلاث شركات من حيث حجم أعمالها وإمكاناتها والسمعة وعمل (SHART LEST) واجراء دراسة جدوى مشتركة وخطة عمل مع هذه الشركات لاختيار الافضل، مع اقتراح استعانة المؤسسة ببيت الخبرةالإستشاريMITRE لتعمل ضمن فريق التفاوض المعين من المؤسسة.

 

نقل المعرفةKNOW HOW في مجال تكنولوجيا الصيانة والاصلاح.

بدأ تطبيق اتجاه لوضع حد لسقف ( CEILING  ) المعرفه في مجال تكنولوجيا الإصلاح إلي مراكز الإصلاح خارج كل من الولايات المتحدة الامريكية او الاتحاد الاوروبي لا يمكن تخطيه الا في حاله وجود شريك من هذه الدول 0

وقد وافق مجلس ادارة المؤسسة من حيث المبدأ علي السير في اجراءات دراسة قيام كيان شراكة مع احدى الجهات العالمية في مجال الصيانة والاصلاح تكون تابعة لاي من الاتحاد الاوروبي او الولايات المتحدة الامريكية لتحقيق هدف اعتماد القطاع الفني بالمؤسسة لمركز اصلاح معتمد عالمياً.

دراسة إنشاء مجمع تحكم مركزي متكامل لعمليات المؤسسة : والغرض من إنشاء هذا المجمع هو التنسيق ما بين قطاع العمليات الجوية بالمؤسسة وقطاع متابعة التشغيل وعمليات الصيانة وعمليات المحطة وجميع الانشطة المتعلقة بالشتغيل اليومي لضبط جدول الرحلات ومواجهةأي مشاكل تتعلق بالتشغيل اليومي بايجاد الحلول السريعة لها مع تطوير مركز إدارة الأزمات والنظام الأمثل للسيطرة علي تشغيل الأسطول بهدف تحقيق :-

أقصى درجات الأمان والسلامة الجوية.

أقصى درجات انتظام الرحلات الجوية.

أفضل خدمة للركاب.

أقل تكلفة من أجل تحقيق أسعار مناسبة.

وبناء على طلب المؤسسة من الشركات المتخصصة لتقديم عروض بدراسات مبدئية  متضمنة المطالب التفصيلية لانشاء هذا المجمع، وبعد الدراسة استقر الرأي على اختيار شركةSABRE GROUP بالاشتراك مع  AMERICAN AIRLINE لسابق الخبرة العملية في مجالات توثيق وتحليل وتقييم نظم العمل بشركات الطيران وقياس الاداء ووضع مواصفات النظم الجديدة للتغلب على نواحي القصور وتحديد مؤشرات أداء جديدة يمكن قياسها ويجب تحقيقهاBENCH MARKS بالقيام بإعداد هذه الدراسة مع دعوة وفد مصغر من هذه الشركة للقيام بزيارة ميدانية سريعه لمواقع العمل ذات الصلة بـOPS CONTROL بمصرللطيران، وتمت هذه الزيارة فعلاً حيث أُجريت معاينة ودراسة ومناظرة الافراد القائمين بالعمل والاجهزة المستخدمة، وتقدمت في أواخر عام 1999 بالدراسة متضمنة التوصيات وبرنامج زمني لتنفيذ المشروع.

 

إنشاءالمبنى الإدارى لمصر للطيران :-

تم إنشاء مبنى إدارى لمصرللطيران ليضم موظفي الشركة في مختلف القطاعات في مكان واحد ليسهل أداء سير العمل والإجراءات المختلفة بالقرب من صالة المطار، واستمرت عملية البناء والانتقال إليه لمدة 5 سنوات إلى أن تم بدء العمل الرسمي به في 2001.

حيث يقع المبنى الرئيسى للمؤسسة مجاوراً لمطار القاهرة الدولى مما يزيد من جمال موقعه ويطل على الممر الرئيسى لصعود وهبوط الطائرات ويقع المبنى على مسطح 30000 متر مربع وبإجمالى مسطح مبانى 90000 متر مربع على ستة أدوار ومساحة الأرض المزروعة المخصصة للحدائق 2000 متر مربع .

صمم المبنى الرئيسى من ثلاث مبانى مخصص أحدهم لرئيس مجلس الإدارة وروعى أن يتميز بمدخل خاص بواجهة زجاجية وبهو مرتفع بارتفاع دورين يربط ساحته سلم معلق أسفله كرة جرانيتية زنة واحد طن تتحرك بدفع المياه. وروعى في المبنيين الآخرين أن يكون بينهما اتصال وأن يكون كل مبنى معتمداً على الإضاءة الطبيعية وقد تم ذلك بتصميم كل مبنى على هيئة دائرة تم تخصيص مركزها ليكون مضاءً بواسطة قبة زجاجية مع تزويد واجهات المبنى الخارجية بالزجاج العاكس لأشعة الشمس وكذلك تنفيذ عدد 16 منوراً بالمبنى تطل عليها المكاتب للاعتماد على الإضاءة الطبيعية .

يتوسط كل مبنى فراغ رئيسى لربط كافة أدوار المبنى بكامل الارتفاع وتم تغطيته بهياكل من الخرسانة والألمومنيوم المعشق بالزجاج في شكل هندسى وزخرفى يعطى ناحية جمالية بالإضافة إلى الإضاءة الطبيعية وقد تم وضع نافورة مياة بفراغ الدور الأرضى وزود المبنى باللافتات الإرشادية لخدمة الرواد.

الأدوار المتكررة تم تقسيم المكاتب الداخلية بها بواسطة الفواصل المقاومة للحريق والتى تعتبر خفيفة الوزن ومركب معها زجاج سمك 6 مم للمساعدة في أعمال الإضاءة الطبيعية وتم تكسية الأعمدة والأرضيات والسلالم وبعض الواجهات بالجرانيت وقد تم تصنيع الأعمال الخشبية والأثاثات المكتبية عن طريق ورش المؤسسة .

يوجد بالمبنى جزيرة للصبار مقامة أعلى خزانات المياه تضم مجموعة نادرة من النباتات كما توجد صوبة كبيرة لجميع نباتات الظل . وتم تغذية المبنى بمصدرين للتيار الكهربائى وتم تزويده بمولدات كهربائية إحتياطية ووحدات التيار الغير منقطع لضمان استمرار الحصول على الطاقة الكهربائية .

هذا ويضم المبنى عيادات لمختلف التخصصات و5 قاعات للاجتماعات وعدد 2 كافتيريا للعاملين وقاعة مؤتمرات سعة 700 فرد وقاعة لتاريخ الرواد ، وعدد 120 دورة مياه (رجالى ، حريمى) موزعة توزيعاً جيداً على جميع الأدوار .

يتكون المبنى من بدروم وأرضى وأربعة أدوار متكررة يمكن أن تستوعب 4000 موظف، 1200 مكتب وقد تم مراعاة المواصفات والمقاييس العالمية في تنفيذ المبنى حيث تم تجهيز المبنى بالآتى :

-البدروم ويضم مواقف للسيارات لعدد حوالى 320 سيارة ومرتبط بالمبنى بواسطة 14 مصعد و4 سلالم وعدد 2 سلم بجناحى رقم 7 . وتم تخصيص مدخلين للمشاة ومدخل للسيارات كما تم إعداد مواقف للسيارات خارج المبنى يمكن أن تستوعب 300 سيارة تقريباً .





يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق