المؤسسة المالية والاستثمارية الرائدة في الاسواق الناشئة والمبتدئة
  • مصر
  • Loading...

رئيس مجلس الإدارة
سـعــــد سـليــــم
رئيس التحرير
عبد النبى الشحات

اخبار الطيران
مصر للطيران أسرار وحكايات.. مراحل تطورات الشركة
في عام 1982 احتفلت مصرللطيران باليوبيل الذهبي على إنشائها وسط حضور عدد كبير من القيادات والعاملين. وبدأت أولى خطوات التطوير بدراسة شاملة لشبكة خطوط الشركة، ومن نتائج هذه الدراسة خلصت الشركة إلى الشكل الأمثل للشبكة والتي تمكنها من الحصول على حقها العادل من حركة النقل العالمي والإقليمي وبحيث تغطي الشبكة قارات العالم جميعها.

إقرأ أيضاً

التعليم: امتحان ورقى بجميع المواد بديل البحث لطلاب النقل قبل بدء الدراسة
التموين تعديل مواعيد عمل المخابز في رمضان
حسن راتب يتقدم بالشكر لـ محمد الباز بعد إعلان رحيله عن ٩٠ دقيقة
ابنة عمرو دياب تثير الجدل من جديد مع صديقاتها
طارق شوقى يوجه رسالة الى جميع طلاب مصر فى الداخل والخارج
اسرار القبض على الدكتور تشارلز ليبر من قبل السلطات الامريكية

جاءت الخطوة الثانية بناءً على سابقتها حيث حددت الشركة طرز الطائرات التي تحتاجها من حيث المدى والسعة، واعتماداً على دراسات أخرى للسوق تم تحديد عدد الطائرات المطلوبة من كل طراز، وتلى ذلك دراسة أخرى لشكل وحجم البنية الأساسية التي سوف تمكن الشركة من تحقيق الاستخدام الأمثل لتلك الطائرات بأسلوب يعتمد على السلامة والتميز في الأداء وبما يحقق الربح الاقتصادي.

من هذه النقطة بدأت الشركة في ظل قيادتها الجديدة في تنفيذ خطط طموحة لإعادة بناء الشركة في هيكلية هرمية تعتمد على توجيه الاهتمام للأسواق الأكثر ربحية، وتعتمد أيضا على أسطول حديث من الطرازات المختلفة.

 

أولا: تحديث الأسطول:

- تم شراء 8 طائرات آيرباص A300-B4لتغطية أسواق أوروبا والشرق الأوسط، وبتكلفة قدرها 382.8 مليون دولار، فكانت هذه الخطوة الأولى، حيث وصلت الطائرات في الفترة من سبتمبر 1980 وحتى يوليو 1983، وكانت هي قاعدة الهرم الجديد.

- شراء 3 طائرات من طراز  B767-200البعيدة المدى في عام 1984.

- شراء طائرتين من B747-300وهو الطراز الشهير بالجامبو في عام 1988 ولهذا الطراز قصة طويلة منذ رأت مصرللطيران حاجتها إليه مُلحة، كما أنه كان سببا في بدء مصرللطيران لخط تشغيلها إلى نيويورك..

 

خط نيويورك لأول مرة عام 1985 .. وقصة شراء الطائرتين الجامبو :-

تم البدء في دراسة إمكانية تشغيل خط نيويورك، وبعد دراسة دقيقة لمواجهة المنافسة العالمية في ذلك الخط المباشر دون توقف وذلك من خلال الطائرة البوينج B747 البعيدة المدى، قامت المؤسسة بإرسال خطاب لشركة بوينج مصحوباً بمبلغ 300 ألف دولار لجدية الشراء في 2 أغسطس 1984 لتتعاقد على طائرتين من هذا الطراز على أن يتم استلامالأولى في نوفمبر 1985 والثانية في ديسمبر من نفس العام، ولكن نتيجة لدراسة الجدوى الاقتصادية لعدة أشهر تم تأجيل هذا الشراء ثم تبع ذلك خطاب من المؤسسة يفيد بتأجيل نية الشراء في الوقت الحالي.

وحتى تقوم المؤسسة بفتح هذا الخط لما له من أهمية قصوى، قامت باستئجار طائرة من هذا الطراز لمدة 6 أشهر من شركة "طيران الشرق الأوسط" اللبنانية اعتباراً من 17 مايو 1985، وتعاقدت مع شركة "يونايتد إيرلاينز" لتقديم خدمات الحجز عن طريق وكلاء السياح المتعاقدين معها وعددهم ستة آلاف وكيل منتشرين في كافة أنحاء الولايات المتحدة بالإضافة إلى مكتب مصر للطيران الذي تم تجهيزه وإدارته بالسيد عبد المنعم عثمان مدير عام المبيعات وأول مدير إقليمي للمؤسسة بالولايات المتحدة، وافتتح الخط المنتظم في أوائل يونيو 1985.

أعيدت مرة ثانية دراسة إمكانية شراء هذا الطراز العملاق عام 1987 بعد فتح خط اليابان، وعرضت فكرة ضرورة شراء هذا الطراز على مجلس إدارة المؤسسة في مارس 1987 والذي وافق على الفكرة وقام بإرسال خطاب لشركة بوينج لشراء طائرتين من B747-300 مصحوباً بمبلغ 400 ألف دولار لحفظ الحق في التعاقد على الشراء بالأسعار السارية للتسليم حتى يناير 1988، وقامت المؤسسة بتدبير الأموال اللازمة لهذه الصفقة بقروض من بنوك أمريكية مع تمويل جزء ذاتي من إيرادات المؤسسة، وشمل العقد بالإضافة إلى الطائرتين ثلاث محركات وقطع غيار وثلاث مخازن لها وتدريب 16 طيارً و 60 مهندساً على هذا الطراز، وتم تسليم الطائرتين وملحقاتهما في يونيو 1988.

وبهذه الخطوة امتدت شبكة مصر للطيران الدولية عبر الميط الأطلنطي حتى مطار مطار كيندي في نيويرك لأول مرة ابتداء من عام 1985 ثم مد خط نيويورك إلى لوس أنجيلوس فيما بعد ثم اليابان.

- شراء طائرتين من طراز بوينج B767-300 البعيدة المدى أيضاً للوفاء بمتطلبات حركة النقل المتزايدة للأسواق البعيدة، وفي أغسطس 1988 استلمت مصرللطيران الطائرة الأولى من طراز B767-300 البعيدة المدى قادها طاقم مصري، وقامت برحلتها من مطار بين فيلد بأمريكا إلى مطار القاهرة بدون توقف لمدة 13 ساعة ونصف عبر القطب الشمالي ومن خلال مسارها من غرب الولايات المتحدة مروراً بكندا فجزيرا جرين لاند ثم أيسلاندا فبريطانيا وألمانيا والنمسا ويوغوسلافيا واليونان وعبور البحر المتوسط حتى وصلت في النهاية إلى القاهرة، وتلاها الأخرى من نفس الطراز في سبتمبر من العام نفسه.

 

ثانياً – إتمام بناء وافتتاح مستشفى مصر للطيران :-

بدأت الفكرة في إنشاء مستشفى للعاملين في مجال الطيران المدني مع بداية إنشاء وزارة للطيران المدني في عهد المهندس أحمد نوح – أول وزير للطيران المدني - ولكنها خرجت للواقع في عام 1987، حيث تم بناء وتجهيز مستشفى مصر للطيران، وافتتحت رسمياً لخدمة العاملين بالمؤسسة وأسرهم والمحالون للمعاش منهم، بالإضافة إلى العاملين التابعين لوحدات وزارة الطيران المدني بشروط ميسرة.

أقيمت هذه المستشفى على مساحة 2350 م2، بجوار مطار ألماظة الحربي وتكونت من ستة طوابق بها 75 غرفة مزدوجة الأسرة وثمان أجنحة بالإضافة إلى القومسيون الطبي العام الخاص بالركب الطائر :-

 

العيادة الخارجية.

عدد 4 غرف عمليات مزودة بأحدث المعدات.

وحدة رعاية مركزة للحالات الحرجة.

وحدة رعاية مركزة لمرضى القلب.

وحدة غسيل كلوي.

وحدة تعقيم مركزي.

وحدة علاج طبيعي.

معامل تحاليل طبية.

وحدة أشعة متكاملة ورسم المخ.

وحدة علاج الأسنان.

معمل متخصص لوظائف الرئتين والتنفس.

وخصصت إدارة المستشفى 25 % من طاقتها للعلاج الاستثماري لتوفير دخل يخفف من الأعباء التي تتحملها مصرللطيران، بالإضافة إلى ما يخصص مالياً كإعانة من صندوق تحسين خدمات الطيران لعلاج العاملين بقطاع الطيران حتى بعد إحالتهم للمعاش.

 

تنظيمات جديدة في إدارة المؤسسة :-

في 26 يناير 1988 أتم المهندس محمد فهيم ريان السن القانوني للإحالة للمعاش، ولكن قام السيد رئيس مجلس الوزراء بإصدار قرار بمد خدمته لمدة عام لتنتهي في 25 يناير 1989، وتقدم السيد / فؤاد سلطان - وزير الطيران المدني – باقتراح لزيادة عدد أعضاء مجلس الإدارة ليتكون من 11 عضواً بدلاً من 9 أعضاء منهم ستة أعضاء من بين العاملين بالمؤسسة، وتم تقسيم العمل بالمؤسسة ليضم خمسة قطاعات هي :-

قطاع الطيران : ويشمل العمليات الجوية ، الخدمات الجوية ، الأسواق الحرة.

القطاع الاقتصادي : ويشمل التخطيط المالي والإقتصادي.

القطاع الفني : ويشمل الخدمات الأرضية والفني.

قطاع التنمية البشرية : ويشمل التنظيم والإدارة والتدريب والخدمات الطبية.

القطاع التجاري : ويشمل النشاط التجاري والبضائع والسياحة.

هذا بالإضافة إلى تبعية الأمن والحاسب الآلي لرئيس مجلس الإدارة مباشرة .

 

يد التطوير تمتد في كل اتجاه ..

تزامن مع حركة تجديد وتحديث الأسطول حركة أخرى لا تقل أهمية عنها، تمثلت في إنشاء بنية أساسية قوية مسايرة لأحدث ما وصلت إليه التكنولوجيا العالمية في دعم صناعة النقل الجوي، حيث امتدت مظلة التطوير لتشمل كل جزء في منظومة عمل الشركة، ففي مجال التدريب زُود مركز التدريب بمحاكيات طائرات البوينج 707 و737 ومحاكيات إيرباص، إضافة إلى محاكيات تدريب أطقم الضيافة على أعمال خدمة الركاب وإجراءات الطوارئ والإخلاء السريع.

كما تم إنشاء مجمع هندسي مجهز فنياً بأحدث ما وصلت إليه تكنولوجيا الدعم الفني للطائرات وملحقاته من هناجر وورش، ووحدات تعمير وإصلاح واختبار المحركات.

ونجح القطاع الفني في تقديم خدمات الصيانة لطائراته في المطارات المصرية في القاهرة، الأقصر، أسوان، وأبوسمبل، وانطلق منها ليقدم هذه الخدمات في محطات خارجية أيضاً في كل من لندن، جدة، الشارقة، البحرين، ولاجوس.

أما قطاع الخدمات الأرضية والذي يضم جميع أنشطة خدمة الركاب وإعداد الطائرات من مختلف الأحجام والطرازات فأصبح يخدم إلى جانب طائرات الشركة طائرات 32 شركة عالمية أخرى.

أما عن عقل الشركة المفكر وعمودها الفقري، فهو القطاع التجاري الذي يرسم السياسات التجارية للشركة وحركتي البيع والخطوط، وهو الذي استولى على الكثير من الاهتمام في تلك المرحلة من تاريخ الشركة، حتى أصبح قطاعاً ضخماً يضم بين جنباته خمس إدارات كبيرة، هي الإدارة العامة للمبيعات، إدارة البحوث التجارية، إدارة الشئون الدولية، إدارة الخدمات السياحية، وإدارة المحطات.

فإذا وصلنا لقطاع المعلومات، لوجدنا أن الشركة قد بدأت في تنفيذ نظام الحجز الخاص بها، والذي تم البدء في استخدامه في عام 1984، وذلك من خلال إنشاء مركز الحاسب الآلي الذي يسيطر على كافة أنشطة المؤسسة، وأنشطة الحجز المركزي وهو متصل بغالبية نظم الحجز المركزي العالمية مثل جاليليو، وسيبر، وأماديوس، إضافة إلى نظام وورلد سبان. كما تم تحديث وزيادة مكاتب البيع داخل وخارج مصر وجميعها مجهزة بأحدث التقنيات التي تضمن تقديم أعلى مستويات الخدمة.

وحتى تتمكن الشركة من تقديم خدمات متكاملة فقد قامت بإنشاء شركة سياحة (الكرنك) وزودتها بأسطول للنقل البري، لتقديم خدمات البرامج السياحية للمجموعات والأفراد.كما قامت الشركة بإنشاء الأسواق الحرة في جميع المنافذ الجوية الدولية داخل مصر، لتقديم سلع متميزة بأسعار تنافسية لركابها وبما يوفر دخلاً من العملة الصعبة لصالح الاقتصاد القومي، كما زودت هذه المنافذ بالمطاعم والكافيتيريات التي تمد مظلة خدمة الشركة لضيوفها المسافرين، في الجو وعلى الأرض أيضاً.

 

بيع 14 طائرة قديمة من أسطول المؤسسة :-

في إطار عمليات تطوير وتحديث أسطول طائرات المؤسسة، عرضت في عام 1989 بيع 14 طائرة من طرازي AB300-B4 و B737-200 لاستخدام حصيلة البيع في سداد مقدمات طائرات جديدة ، كان الإقبال شديداً من الشركات العالمية المتخصصة في شراء الطرازات القديمة لتتولى تأجيرها أو تجديدها وإعادة بيعها، ووقع الإختيار على شركة ألمانية كأفضل عرض مقابل مبلغ 315 مليون دولار، واشترطت المؤسسة أن يتم تسليم الطائرات للمشتري تدريجياً مع كل توريد للطائرات الجديدة بحيث يتم الانتهاء من هذه العملية كلها في عام 1992.

ولكن حدث خلاف مع الشركة الألمانية مما دفع المؤسسة إلى التفاوض مع شركة "جنيس بيت أفييشن" الأيرلندية لبيع الطائرات بنفس السعر، وتم توقيع العقد في سبتمبر 1989 بحيث يتم تنفيذ البيع على مراحل تستمر ثلاث سنوات، إلا أن أزمة الخليج والكساد العالمي أثر على الشركة الأيرلندية فاكتفت بشراء طائرتين AB300-B4 بلغ قيمة 70 مليون دولار وثلاث طائرات بوينج B737-200بقيمة حوالي 30 مليون دولار.





يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق