المؤسسة المالية والاستثمارية الرائدة في الاسواق الناشئة والمبتدئة
  • مصر
  • Loading...

رئيس مجلس الإدارة
سـعــــد سـليــــم
رئيس التحرير
عبد النبى الشحات

مصر تتقدم 6 مراكز في مؤشر السلام العالمي لعام 2020
نشر معهد الاقتصاد والسلام آخر إحصائيات لمؤشر السلام العالمي 2020 والذي يقيس مستويات السلام في 163 دولة حول العالم، مشيرَا إلى أن تقييم الدول يتم من خلال 23 مستوى تحت ثلاث محاور رئيسية وهم:" الصدامات الداخلية والخارجية والمستوى العسكري والأمن المجتمعي".

إقرأ أيضاً

التعليم: امتحان ورقى بجميع المواد بديل البحث لطلاب النقل قبل بدء الدراسة
التموين تعديل مواعيد عمل المخابز في رمضان
حسن راتب يتقدم بالشكر لـ محمد الباز بعد إعلان رحيله عن ٩٠ دقيقة
ابنة عمرو دياب تثير الجدل من جديد مع صديقاتها
طارق شوقى يوجه رسالة الى جميع طلاب مصر فى الداخل والخارج
اسرار القبض على الدكتور تشارلز ليبر من قبل السلطات الامريكية

وأوضح التقرير أنه بالرغم من أزمة جائحة وباء كورونا "كوفيد19" إلا أن مؤشر السلام حول العالم لعام 2020 تراجع بنحو 0.34% خلال العام الأخير، فقد تم تسجيل تحسن في 81 دولة على مدار العام الماضي بينما بين المؤشر في 80 دولة أخرى ازداد سوءا خلال الفترة نفسها. وأعلن مؤشر السلام العالمي 2020 تقدم جمهورية مصر العربية ست مراكز مقارنة بالعام الماضي

 

حيث وصلت مصر إلى المركز 130، وهو استكمالا للجهود والتضحيات التي بذلتها القوات المسلحة المصرية بالتعاون مع الشرطة المدنية كما حققت مصر المركز الحادي عشر عالميا في مؤشر السلام بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا من حيث الأمن والأمان والذي يعكس التحسينات والجهود المصرية

 

لافتا التقرير إلى ما يحدث في دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا من توتر كما تشهده اليمن وليبيا و سوريا والعراق. وبين التقرير استمرار تصدر أيسلندا على قائمة الدول الأكثر سلامَا من عام 2008، ويعقبها نيوزيلندا ثم البروتغال واستراليا والدنمارك وكندا وسنغافورة. أما الدول الأقل سلامَا فكانت أفغانستان يعقبها سوريا والعراق وجنوب السودان واليمن والصومال وليبيا،

 

مشيرا التقرير إلى أن سجلت تركيا المركز 150 وإسرائيل المركز 145 لتكونا ضمن أسوء الدول من حيث مؤشر السلام. وكشفت النسخة الرابعة عشر من التقرير السنوي لمؤشر السلام العالمي (GPI) وهو المقياس الرائد عالميَا للسلام على المستوى العالمي – أن متوسط مستوى السلمية الدولي في عام 2020 قد شهد تدهورَا للمرة التاسعة خلال 12 عامَا.

 

وحذر التقرير من استمرار الضغوط البيئية في التأثير السلبي على السلام، ويشير سجل التهديدات البيئية الخاص بمعهد الاقتصاد والسلام إلى أن 27 % من البلدان ستواجه مشكلات مائية كارثية و22% منها ستواجه مشكلات غذائية كارثية بحلول عام 2050. و أظهر بحثَا خاص أجراه معهد الاقتصاد والسلام أن جائحة كورونا (كوفيد19) تؤثر سلبَا على السلام في جميع أنحاء العالم

 

مع توقعات بأن تصبح الدول مستقطبة بشكل متزايد في قدرتها على الحفاظ على السلام والأمن، وهو ما يعكس قدرة الفيروس على نقض المنجزات التي تحققت على مدار سنوات في مجال التنمية الاجتماعية والاقتصادية مع استفحال الأزمات الإنسانية وتصعيد الاضطربات والصراعات وتأجيجها لتكون كورونا الأسوء من الحرب العالمية الثانية.

 

وحدد معهد الاقتصاد والسلام الأثر الاقتصادي لعمليات الإغلاق باعتباره تهديدَا كبيرَا للسلام، ومن المتوقع أن ينخفض حجم المساعدات الدولية مع تقلص اقتصادات دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية ما يزيد من زعزعة استقرار البلدان الضعيفة والمتأثرة بالصراعات ومنها ليبيريا وأفغانستان وجنوب السودان،

 

بالإضافة إلى ذلك فإن البلدان ذات التصنيف الإئتماني الضعيف مثل البرازيل وباكستان والأرجنتين قد تواجه صعوبة في الاقتراض وسداد الديون والحفاظ على اقتصاداتها الأمر الذي سيؤدي إلى زيادة خطر عدم الاستقرار السياسي وأعمال الشغب والعنف، فضلا عن أن البلدان المستقرة اقتصاديا قد تشهد أيضا اضطرابا كبيرا

 

إذ يتعرض القادة لضغوط متزايدة بسبب استجابتهم لجائحة كورونا (كوفيد19) مع تعرض كل من الولايات المتحدة وألمانيا وفرنسا لاحتجاجات بالفعل أما في أوروبا فمن المتوقع ان تتزايد حالات عد الإستقرار السياسي مع تزايد أعمال الشغب والإضرابات العامة. يذكر ان تقرير مؤشر السلام العالمي يصدر عن معهد الاقتصاد والسلام

 

والذي يتخذ من مدينة سيدني الأسترالية مقرًا رئيسيًا ويتعاون مع مجموعة من المنظمات والمؤسسات الدولية والحكومات في مجال دراسات وتقارير نشر السلام وآثار الإرهاب





يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق