هيرميس
الجهاز القومى لتنظيم الاتصالات

طاهر بكر.. من تشاد:

مصر أم الدنيا.. تكرم الضيف

طاهر بكر من دولة تشاد يدرس تمهيدي ماجستير بجامعة الأزهر الشريف.. بدأ حديثه قائلاً صدق من قال إن مصر أم الدنيا لأنها تضم الضيوف من كافة الجنسيات عربا وأفارقة وأجانب ووقت الأزمات تجد الناس يفكرون في اللجوء لمصر لأنها تكرم الضيف وترحب بالغريب ولا يشعر فيها بالتفرقة.



أضاف: عشقت الدراسة والتعلم بالأزهر فانتهيت من دراسة الشريعة والقانون واتجهت لاستكمال الدراسات العليا حتي أكون مؤهلا لمساعدة أهل بلدي للفهم الصحيح لمذاهب الأئمة الأربعة في مجال العلوم الإنسانية وأسس الحياة من الحقوق والواجبات لخدمة المجتمع التشادي وأنقل العادات والتقاليد السمحة التي وجدتها في المجتمع المصري حيث أشعر بالتعاون والترابط خاصةوقت الشدائد فتجد المصريين كلهم علي قلب واحد لعبور الأزمات وبخاصة المرأة المصرية التي تتقدم الصفوف وتكون نموذجا للابن والبيت لخدمة وطنها في رعاية أسرتها.
أما عن تشاد فأوضح أنها خامس أكبر دولة في قارة افريقيا من حيث المساحة واللغة العربية هي اللغة الرسمية للبلاد بجانب اللغة الفرنسية ورغم تعدد الديانات إلا أن الدين الإسلامي يعتنقه أغلب السكان ويعرف أن تشاد الدولة التي دخلها الإسلام دون حرب وفيها عدد ضخم جداً من المساجد المنتشرة في جميع انحاد البلاد والمسجد في تشاد غالباً يضم مدرسة ابتدائية وإعدادية وداراً للقضاء للفصل في المنازعات بخاصة في قضايا الأحوال الشخصية بالإضافة إلي مركز صحي ويعد المسجد في تشاد هو مركز التعلم والتدين والتثقيف وحل المشاكل والعلاج فهو محور الحياة والملجأ للناس.
أضاف انه عندما يعود إلي بلده سيحارب الفساد والمعتقدات البالية والعادات والتقاليد والمفاهيم المغلوطة عن الإسلام ويدعو لمساهمة المرأة في العمل والدعوة لتفقه النساء في تفاصيل أمورهن مؤكداً أن أغلب المظاهر الرمضانية في تشاد تشبه كثيراً الموجودة في مصر كتعليق الزينات والحرص علي صلاة التراويح الجماعية والتهجد في أواخر الشهر الكريم وجولات المسحراتي وبناء الأطفال المساجد من الطين وإقامة موئد الرحمن للمحتاجين وعابري السبيل ويعد طعام "المديدة" الساخن من أهم وأشهر الأطعمة التي لا تخلو مائدة في رمضان منها.
 





يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق