المؤسسة المالية والاستثمارية الرائدة في الاسواق الناشئة والمبتدئة
  • مصر
  • Loading...

رئيس مجلس الإدارة
سـعــــد سـليــــم
رئيس التحرير
عبد النبى الشحات

مش هانزل من سينا.. إلا ملفوف في علم مصر.. شريف عمر.. حكاية بطل
قصة استشهاد البطل شريف عمر تثبت أن أرض سيناء الطاهرة مروية بدماء الأبطال من كل المحافظات، ودليل حي ينفي ما يردده الموتورون أن أبناء الكبار والمشاهير، لا يذهبون إلي أرض المعركة، لا يذهب إلي سيناء إلا أولاد الفلاحين، أما أولاد علية القوم فلا يذهبون!!

إقرأ أيضاً

الخطيب يستعين بـ" عاشور" فى منصب كبير بالأهلى
ترامب يحذر من دمار الولايات المتحدة بسبب كورونا
الصحة: شفاء 80 حالة وتسجيل 36 اصابة جديدة مصابة بفيروس كورونا
تعليق صادم من هيفاء وهبى على ظهور فيروس جديد يضرب الصين بعد كورونا
حقيقة اصابة احمد حجازى بفيروس كورونا
اكتشاف اول حالات مصابة بكورونا فى الاسكندرية تعرف على التفاصيل

ابنته فريدة تكلم صورة والدها بدموعها: "فخورة بيك يا بابا"

روي قائد الشهيد قصة استشهاد البطل قائلًا: قبل واقعة استشهاده تم تحديد المهمة بتفتيش مكان شديد الخطورة وقال له قائده المباشر "المكان ده ما يبقاش بعيد عليك يا شريف" فرد الشهيد "مفيش حاجة بعيدة يا افندم " وكأنه كان يقول دا الجنة هناك يا افندم لو سمحت ما تأخرنيش .. كان طلب الشهيد بإلحاح لم اعتده عليه من قبل حيث كان شديد الهدوء والطاعة، وأضاف أن قدم الشهيد كانت أول قدم تطأ هذا المكان منذ بدء العمليات في سيناء .. بكل شجاعة دخل المكان وكشف أسراره وما كان مخبأ به ولكنه لم يخرج كما دخل، دخل وقدمه تطأ الأرض فخرجت تطأ السماء ... دخل وهو بيننا فخرج وهو بين الأنبياء والصديقين والشهداء ... فما إن دخل المنزل المستهدف إلا وانفجرت عبوة ناسفة ، ولم تمنع كثافة النيران حول جسده الطاهر أن يستمر زملاؤه في الدفاع عنه، ولم تمنع الطلقات التي كانت تلاحق الأبطال من حصد أرواح التكفيريين الذين ظهروا من خلف المنزل  واحداً تلو الآخر .. إنهم جيش مصر خير أجناد الأرض.

في طريق المداهمة برفح رأي المقدم الشهيد سيدتين عن بعد وكاد أحد الجنود يصوب سلاحه تجاههما فلا شك أنهما تنقلان أخبار تحرك القوات للتكفيريين من هذه المنطقة لكن البطل الشهيد رفض وقال من إمتي جيش مصر بيقتل نساء، هؤلاء النساء اللاتي أعفي عنهن كن سبب استشهاده وفقاً لاعترافات المقبوض عليهم بعد ذلك.

والدة الشهيد تحدثت بكلمات من القلب قالت خلالها شريف ابني بطل وشرفنا كلنا، وهو ليس استثناء،ً بل تأكيداً علي أن جيش مصر لا يفرق بين أبنائه في الخدمة الوطنية، ويربي أسوده علي الفداء، وهم في رباط إلي يوم الدين، لا فارق بينهم، صف واحد، القادة يتقدمون الصف، كتفا بكتف مع الصف والجنود، يتسابقون نحو الشهادة، ويالها من شهادة مخضبة بدماء برائحة الجنة، مسك يعطر الوجود.

وأضافت أن ابنها نجح قبل استشهاده في رفح فتعطيل 19 عبوة ناسفة ، وعن آخر دعوة قالتها الأم للبطل الشهيد قبل سفره، قالت دعوت له: "يارب أشوفك في أعلي العليين وفي السماء العليا" ولم أدري أن الله سيتقبل مني وأري ابني عريس الجنة.

البطل متزوج وله ابنتان، وكان من الضباط المتميزين حيث قضي سته سنوات من خدمته مدرساً في كلية ضباط الاحتياط ، قبل أن ينتقل إلي رفح لمدة عام ، وكان يردد "أنا مش هانزل من سينا إلا وأنا ملفوف بعلم مصر".

تحكي أم البطل أصعب لحظة تمر بها وهي تري كيف تقف ابنته فريدة وحيدة في الشقة أو في الشرفة تحادث صورة والدها الشهيد، وتروي للصورة كيف قامت المدرسة بتمثيل عمل فني عن بطولة الأب الذي أطلق اسمه علي مدرسة الرمل الإعدادية بنات مع توزيع مطويات بها نبذة عن حياته وعرض تقديمي له ليتعرف الجيل الجديد وينشأ علي تقدير تضحية بطل تفخر أنه والدها.








يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق