• مصر
  • Loading...

رئيس مجلس الإدارة
إياد أبو الحجاج
رئيس التحرير
عبد النبى الشحات

مزارعو القصب بالأقصر يطالبون الإصلاح الزراعى بصرف مستحقاتهم المتأخرة
طالب المئات من مزارعى قصب السكر بمحافظة الأقصر المستشار مصطفى ألهم محافظ الأقصر التدخل لدى وزير الزراعة وهيئة الإصلاح الزراعى لصرف مستحقاتهم المتأخرة لدى جمعيات الإصلاح الزراعى وذلك بعد مرور عدة أشهر على توريد المحصول فى أبريل الماضى.


وقالت مصادر بمصانع شركة سكر أرمنت أنه تم منذ فترة توريد الشيكات الخاصة بمستحقات المتعاقدين مع الجمعيات التابعة للإصلاح الزراعى مؤكدا وصول تلك الشيكات بالفعل إلى الهيئة العامة للإصلاح الزراعى بالقاهرة بينما أكد المزارعون إحتفاظ الهيئة بأموالهم فى البنوك للحصول على الفوائد فى الوقت الذى يعانى فيه المزارعون مصاعب جمة فى مواجهة أعباء الحياة اليومية.

 

وأشار عدد من المزارعين إلى قيام عدد من مسئولى الجمعيات خاصة بالأقالتة غرب الأقصر على سبيل المثال بالتصرف فى مستحقات مزارعى القصب وسداد قروض سابقة كانت الجمعية قد إقترضتها من قبل لحين الحصول على قروض جديدة لسداد مستحقات المزارعين المتأخرة منذ أبريل الماضى الذى شهد توريد محصول القصب إلى مصانع شركة السكر بأرمنت.

 

وتساءل أحد المزارعين عن ذنبهم فى كل هذا الإنتظار وإستفادة الجمعيات من الإبقاء على أموالهم فى البنوك وتركهم فى مواجهة المصروفات الزراعية اللازمة لزراعة ورعاية المحصول طوال العام أو التصرف فى تلك الأموال بما يخدم مصالحهم على حساب المزارع البسيط.

 

وكشف المزارع عن قيام شركة السكر بأرمنت بتوريد مستحقات المزارعين للهيئة فى حينه عند توريد المحصول مباشرة لتحتفظ بها الهيئة لفترة طويلة فى حساباتها بالبنوك وعند توريدها للجمعيات من أجل صرفها للمزارعين تقوم الأخيرة أيضا بالإحتفاظ بالأموال لفترة أخرى أو التصرف فيها لحل أزماتها مؤكدا أن غالبية المزارعين يتعاملون مضطرين مع الإصلاح الزراعى الذى لا يقدم لهم أى خدمة الإ بمقابل مالى يوازى ضعف سعر السوق فضلا عن تحصيل رسوم مضاعفة لخدمات وهمية ما أنزل الله بها من سلطان.

 

وأكد مزارعون تابعون لإحدى الجمعيات أن الصرف بالجمعية يتم بنظام "شيلنى وأشيلك" ولمن يدفع أكثر دون مراعاة الجدول الزمنى لتوريد المحصول ولا الترتيب الأبجدى كما كان معمولا به فى السابق مؤكدين أن الإصلاح الزراعى بات سببا فى تعطيل المصالح وخراب بيوت مزارعى القصب بالمحافظة

 

وأعلن المزارعون أن الكثير منهم يقوم بتوريد غالبية محصول القصب على حساب الأهالى بشركة السكر وليس الجمعيات لأن شركة السكر بأرمنت تقوم بالصرف خلال شهر واحد من التوريد كما أكد البعض الآخر عزمه مقاطعة جمعيات الإصلاح نهائيا وعدم التعامل معها وإلغاء بطاقات الحيازة الزراعية وشراء السماد بسعر السوق خاصة وأن أسعار الجمعيات تفوقها بمراحل بعد مضاعفة مصروفات ورسوم الخدمات بشكل مذهل مما يعرضهم لخسائر مالية كبيرة كل عام .


وتعجب المزارعون من كيفية مواجهة أعباء الحياة فى ظل تلك السياسات المدمرة التى يدفع ثمنها المزارع البسيط ويتحمل  فيها نتائج فشل سياسات الجمعية المركزية وتحمل رواتب الموظفين الغير مثبتين وسداد فوائد قروض خاسرة.

 

وكشفت مصادر من داخل الجمعيات بمحافظة الأقصر عن قيام تلك الجمعيات بخصم مستحقاتها المتمثلة فى المصاريف العامة كراواتب الخفراء والموظفين والأدوات الكتابية ومصاريف نقل السماد من جرارات وسيارات ومصروفات العصير ونقل المحصول إلى شركة السكر ومقابل المنافع  كما يتم خصم مقابل الرى والخراج والأملاك والسماد وغيرها وكلها مستحقات للجمعية على المزارع الذى لا يجد فى النهاية سوى الفتات.  


وناشد المزارعون وزير الزراعة واستصلاح الأراضى التدخل لإنقاذهم من سياسات هيئة الإصلاح الزراعى التى تسير فى طريق مغاير للثورة التى أتت به فى عام 1952 وعلى رأسها رفع الظلم وتحقيق العدالة الإجتماعية خاصة وأن الغلاء أصبح يضرب كل شئ .





يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق