أخبار التعليم
المؤسسة المالية والاستثمارية الرائدة في الاسواق الناشئة والمبتدئة
  • مصر
  • Loading...

رئيس مجلس الإدارة
سـعــــد سـليــــم
رئيس التحرير
عبد النبى الشحات

مدير المكافحة بالإسماعيلية :مبيدات وتنبيهات لمواجهة الصدأ الاصفر للقمح
قال المهندس محمود عبدالقادر مدير عام المكافحة بمديرية الزراعة و استصلاح الأراضي بمحافظة الإسماعيلية أن مرض الصدأ الأصفر من أخطر الإمراض التي تصيب القمح في العالم ومصر ويسببه فطر Puccinia striiformis f. sp. tritici وينتقل الفطر عن طريق الرياح لمسافات بعيدة وتظهر الإصابة على كل الأجزاء الخضرية من النبات عدا الساق.و الصنف المنزرع هو جيزة 171 ومصر 1 و 2 وبدأت الزراعة من منتصف شهر نوفمبر وتم توفير مبيدات الحشائش والاصداء بكل مراكز وقري المحافظة باسعار مدعمة.

إقرأ أيضاً

أول كلمات لـ سوزان مبارك بعد وفاة الرئيس الأسبق
مرتضى منصور يعلن رحيله عن الزمالك
رئيس الزمالك يتحدى الجبلاية من جديد : لن تخصم نقطة واحدة من الأبيض
رئيس الجبلاية يكشف للمرة الاولى سر تغليظ عقوبة كهربا
الأمن ينفى شائعة غلق مداخل ومخارج القاهرة الجديدة بسبب جنازة مبارك
بأبواب حديدية وجدران فاصلة.. أول صورة لمدفن عائلة مبارك

وأضاف :لم يتم تسجيل إصابات للصدأ الأصفر بمصر قبل منتصف يناير ويتوقف على حالة الظروف البيئية. ومظهر الإصابة يظهر على شكل بقع مسحوقية على سطح الورقة في خطوط طولية منتظمة، وعند ملامستها تترك آثارًا على اليد يشبه صدأ الحديد كما يتوقف ظهور المرض على توفر العوامل التي تساعد على حدوثه أو ما يعرف بمثلث المرض (صنف قابل للإصابة – مسبب مرضي قادر على إحداث الإصابة – وظروف بيئية مناسبة).

واوضح ان المواسم الباردة وطويلة الأمطار مع رطوبة نسبية عالية و درجات حرارة من 10 إلى 15 درجة مئوية مع فرق واسع بين درجة حرارة الليل والنهار لها دور كبير في حدوث الإصابة بالصدأ الأصفر. كما تساهم الرياح علي زيادة انتشار المرض انتشاراً سريعاً.مشيرا الى إن مرض الصدأ الأصفر من أخطر أمراض القمح ويسبب خسائر كبيرة جدا في المحصول خصوصا عند حالة الوبائية. تختلف نسبه النقص في المحصول تبعا لوقت حدوث الإصابة بالنسبة لمراحل النمو، فكلما ظهرت الإصابة مبكرة زادت شدة الضرر.

وأكد على أن  الحل الأمثل لمواجهة والقضاء على المرض  هو إدخال جينات المقاومة للأصناف وزراعة أصناف مقاومة و. التقيد بالمعاملات الزراعية الوارد الإشارة إليها في حزمة التوصيات.و. استخدام تقاوي من مصادر موثوق بها والالتزام بالسياسة الصنفية التي يضعها قسم بحوث القمح وعدم زراعة أصناف غير مسجلة والمكافحة الكيماوية: وهي ما أهم شيء في المرحلة المقبلة، يتوقف نجاح المكافحة الكيماوية على عوامل في غاية الأهمية وأهمها وقت اكتشاف الإصابة وتكرار عملية الرش وتطبيقات الرش.للحد من تطور الإصابة وتقليل مستوى الفاقد إلى أقل مستوى ممكن.

 كما يجب استخدام المبيدات الموصى بها من قبل الوزارة وإتباع تعليمات عملية الرش مع إضافة مادة ناشرة لاصقة لثبات المبيد على الأوراق ولزيادة كفاءة عملية الرش. كما يجب الحرص وعدم إضافة أي مغذيات أو مخصبات أو منشطات نمو أو أحماض امينية أو وهيومك أو كبريتات مع عملية الرش حيث أن بعضها قد يؤدي إلى تنشيط المسبب المرضي ويزيد خطورة المرض ويؤدي إلى نتيجة عكسية.ومن الفرضيات الثابتة أن مقاومة أي صنف ليس لها صفة الثبات المطلق ومن المعلوم مسبقا لدى المربى ومسئول الأمراض أن هذه المقاومة سيتم كسرها ولو بعد حين.

ولفت الى أن  دور قسم بحوث القمح والجهات المعنية في المرحلة الحالية والمستقبلية يجب إن يكون متمثلا في التوعية والتنبيه والتحذير من خطورة المرض والتعريف به وكيفية تميزه والحرص على اكتشافه مبكرا حالة ظهور الإصابة وتوعية المزارعين بكل السبل المتاحة. كما يجب التنبيه بعدم استخدام المكافحة الكيماوية إلا حال ظهور المرض لا قدر الله.

 كما يجب التنبيه على استخدام المبيدات الفطرية الموصى بها من وزارة الزراعة (مرفق صورة بالمبيدات الموصى بها) من مصادر موثوق بها .ومن المعلوم أن تداول المبيدات قد يساهم بشكل كبير في زيادة الإصابة لعدم الأمانة وإعطاء مبيدات غير موصي بها.







يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق