هيرميس
محمد الفولى يكشف درجات السمنة وأفضل الطرق للتخسيس

أكد الدكتور محمد الفولى عضو هيئة التدريس بكلية الطب جامعة عين شمس, وإستشاري جراحات السمنة والمناظير ونحت القوام، أن السمنة من الفئة الأولى ترتبط بعدة أمراض أخرى وتقلل من طول العمر كما أنها تقلل من جودة الحياة، حيث يحتاج مرضى السمنة من الدرجة الأولى إلى علاج دائم.
 



أضاف الفولى، أن العلاجات غير الجراحية للسمنة من الدرجة الأولى غالباً ما تكون غير فعالة، فالتقنيات الجراحية الحالية لجراحة السمنة والتمثيل الغذائي هي أكثر أمانا مما كانت عليه في الماضي، حيث إن المرضى الذين يعانون من السمنة من الدرجة الأولى ومرض السكر من النوع الثانى هم المرشحون بقوة لجراحات السمنة.
أشار الفولى، تعتبر عملية تكميم المعدة وعملية تحويل المسار عمليات آمنة وفعالة في علاج السمنة من الدرجة الأولى، ومعظم العمليات تتم بالمنظار العادى والمنظار الدقيق، ففوائد استخدام المنظار فى عملية تكميم المعدة تكمن فى تقليل الالم بعد العملية، وتقليل مدة الاقامة بالمستشفى، ولا يوجد جروح ظاهرة، وهذه التقنية أسرع فى الشفاء والعودة الى الحياة الطبيعية والعمل كونها أفضل من الجراحة التقليدية.
وتابع الفولى يتم إستخدام منظار والآلات دقيقة لاستئصال من 75% إلى 85%  من المعدة بإستخدام دباسات حديثة كما يتم عمل خياطة تغليفية فوق التدبيس، فالهدف من إستخدام المنظار وألات دقيقة فى تكميم المعدة الدقيق مما جعل عملية تكميم المعدة بدون أثر للجروح أو علامات بالبطن و بدون ألم بعد العملية.
أشار الفولى: تعمل عملية تكميم المعدة ثنائى التقسيم على تقليل كمية الطعام وتقليل امتصاص الطعام كما أنها تعمل على تعديل هرمونات الجهاز الهضمي الخاصة بضبط  مستوى السكر فى الدم بحيث تؤدى إلى شفاء مرض السكر من النوع الثاني وعلاج مرض إرتفاع ضغط الدم، وتؤدى عملية تكميم المعدة ثنائى التقسيم إلى خفض مستوى الكوليسترول و الدهون بالدم.





يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق