هيرميس
الجهاز القومى لتنظيم الاتصالات
محطات الأتوبيس.. اختفت بفعل فاعل!!

آلاف الأتوبيسات والباصات تجوب شوارع القاهرة الكبري يوميا.. لتنقل ما يزيد علي 2.5 مليون راكب يوميا.. وقد حدث تطوير كبير في مستوي الأتوبيسات خلال السنوات القليلة الماضية وأصبحت لا تقل روعة عن أتوبيسات أوروبا حتي ان بعضها أصبح يقدم خدمة "الواي فاي".



تحولت إلي غرف نوم ومخازن وجراجات
النتيجة: الناس تجري وراء الباصات.. أو تنتظرها في الإشارات
هيئة النقل العام لا ترد.. والسائقون: ليست مسئوليتنا!!


ولكن الشيء الغريب والملفت للنظر هو اختفاء محطات الأتوبيس في العديد من مناطق العاصمة بعد أن كانت منتشرة من قبل وكان توجد بها لافتات تحمل أرقام الأتوبيسات التي تقف في هذه المحطات.


وكشفت جولة "الجمهورية اونلاين" ان العديد من هذه المحطات تحولت لغرف نوم للمشردين ومخازن ومحلات لباعة الخضر والفاكهة وجراجات للتاكسي والتوك توك!!


كانت النتيجة ان المواطنين أصبحوا يجرون وراء الأتوبيسات للحاق بها أو ينتظرونها في اشارات المرور. الأمر الذي أدي إلي حالة من الفوضي والزحام خاصة في مناطق وسط البلد.


حاولت "الجمهورية اونلاين" الاتصال علي مدار يومين باللواء رزق علي مصطفي رئيس هيئة النقل العام بالقاهرة ولكنه لم يرد!!


* معتز شعراوي - موظف: للأسف قلة محطات أتوبيسات النقل العام تتسبب في وقوع حواث وتكدس مروري بسبب وقوف الركاب في عرض الشارع.


* مصطفي عبدالراضي - مدرس: لا توجد أي رقابة من هيئة النقل العام والدليل تحويل المحطات لغرف نوم للبلطجية والمشردين الذين أحضروا البطاطين واحتلوا المحطة.

فوضي وزحام


وأكد كل من أحمد سيد - محام وبافي أمجد - موظف وماجد ناجي بالمعاش ان اختفاء المحطات أدي إلي حالة فوضي وزحام بعد أن تحولت المحطات لغرف نوم ومخازن للباعة الجائلين وتجار الفاكهة خاصة في روض الفرج وشبرا وأحمد حلمي.


ويقول كل من رضا عبدالرحمن بالمعاش ومحمد فهمي - موظف ونعمة فاروق - ربة منزل وجمال عبدالعليم بالمعاش وجيهان محمود - ربة منزل: سائقو الأتوبيسات أصبحوا يفعلون مثل سائقو الميكروباصات يقفون في أي مكان لتحميل الركاب مما أدي إلي انتشار الفوضي والتكدس ووقوع الحوادث بينما هيئة النقل العام لا تتحرك وكأن الأمر لا يعنيها!! مؤكدين ضرورة محاسبة المسئولين بهيئة النقل العام علي هذا الإهمال.

 

مع السائقين
التقينا عددا من سائقي النقل العام.. يقول مدحت فوزي: انه يضطر للوقوف عند وجود أي تجمع للركاب وذلك كما تفعل سيارات النقل الجماعي.


ويتفق معه زميله تامر بسيوني مؤكدا ان تناقص المحطات ليست مسئوليتنا وليس لنا يد فيه وان السائقين يحاولون ارضاء الركاب بقدر الإمكان والحرص علي تحميل الزبائن لزيادة الايرادات.


أحمد سعد - محصل: المحطات أصبحت غير موجودة في كثير من المناطق ولكننا نقف في أماكن تجمعات الركاب والمهم تقديم خدمة للمواطن.

 

شاشات الكترونية
د.حسن مهدي أستاذ هندسة الطرق والمرور بكلية الهندسة جامعة عين شمس مشكلة اختفاء محطات الانتظار الخاصة بأتوبيسات النقل العام أدت إلي فوضي وازدحام في الشوارع لأن الناس تنتظر الأتوبيس في أي مكان والغريب ان سائق الأتوبيس لا يلتزم بالوقوف بالمحطات الرسمية لأن عدم وجود محطة الأتوبيس يعطي السائق الحق في السير دون توقف حتي لو وجود ركاب يتجمعون في مكان محطة الأتوبيس.


ويوضح د.حسن مهدي ان تطبيق نظام النقل الذكي يستلزم اقامة محطات أتوبيس بشاشات الكترونية لعرض أرقام الأتوبيسات التي يجب أن تتوقف في هذه المحطات ويتم ربط هذه المحطات بنظام تحكم آلي يوضح توقيت وصول الأتوبيس للمحطة وموعد تحركه ولابد من وضع رقابة صارمة علي الخطوط لأن كثيرا من سائقي هيئة النقل العام لا يلتزمون بخط السير ويتجاهلون الوقوف في المحطات الرسمية وعدم وجود الرقابة في هيئة النقل العام والترهل في إدارة تحركات اسطول اتوبيسات هيئة النقل العام.





يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق