هيرميس

حبسته والدته سنتين

محافظ الدقهلية يوجه بنقل الطفل المعاق لمستشفى دميرة

زينب محمد سيدة رقيقة الحال بعزبة الشال مركز المنصورة محافظة الدقهلية توفي زوجها منذ ثلاث سنوات وأصبحت هي المسئولة عن ابنها محمد الحاج رشاد والذي يعاني من مرض نفسي فصام ذهني منذ حوالي 16 عاما.



بعد وفاة الزوج أصبحت الأم عاجزة عن التعامل مع ابنها لأنه دائم التعدي عليها بالضرب ويترك البيت ويذهب للنوم في المقابر وأحيانًا علي شط البحر ومنذ سنتين استيقظت الأم من النوم علي رائحة غاز تملأ الشقة وفوجئت ان ابنها فتح "عيون البوتاجاز" وتركها ولولا ستر ربنا لوقعت كارثة فأصبح مصدر خطر عليها وعلي الأهالي بالشارع.

حاولت الأم المسكينة حجزه بأي مستشفي لكن للأسف فشلت حيث رفضته جميع المستشفيات ومنذ 3 سنوات دخل مستشفي دميرة للصحة النفسية لمدة 3 شهور وخرج وبعد ذلك رفضت المستشفي استقباله مرة أخري رغم أن حالته سيئة بحجة انه خطر علي اللي حواليه.

فشلت الأم المسكينة في علاج ابنها وتدهورت حالته وصار مصدر خطر عليها وعلي الجيران فاضطرت لحبسه داخل غرفة بباب حديدي علي مدار عامين حتي لا يتمكن من الهرب.

أكدت سمر شقيقة المريض ان والدتها ذاقت الأمرين من شقيقها وعجزت عن فعل شيء بعد رفض المستشفيات حجزه وعلاجه ولم تجد من يقف بجوارها وخشيت علي شقيقي من إيذاء نفسه أو إيذاء الغير فاضطرت لحبسه.
يذكر أن نشطاء علي موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك.. تداولوا فيديو لسيدة احتجزت ابنها المريض النفسي في قفص حديدي مقيد بالسلاسل بعد رفض المستشفيات والمصحات النفسية استقباله.

وتباينت ردود الأفعال حول الفيديو ما بين مؤيد ومعارض لموقف السيدة وطالب بعض المتابعين بتدخل الدولة لإخراج الشاب وإدخاله إحدي المصحات النفسية حيث ألقت مباحث الدقهلية القبض علي الأم التي احتجزت ابنها المريض حيث تلقي اللواء رأفت عبدالباعث مدير أمن الدقهلية إخطارا من اللواء مصطفي كمال مدير مباحث المديرية يفيد برصد المتابعة الإعلامية تداول فيديو لسيدة تحتجز شاب خلف قضبان حديدية داخل شقة بالمنصورة.

وفي استجابة فورية من د. أيمن مختار محافظ الدقهلية لحالة محمد كلف علي الفور د. سعد مكي وكيل وزارة الصحة بالدقهلية ود. وائل عبدالعزيز وكيل وزارة التضامن الاجتماعي بالدقهلية لقيام لجنة إغاثة اجتماعية وصحية لتقديم كافة أوجه الدعم الصحية والاجتماعية للشاب وأسرته. وقد أوضح وكيل وزارة الصحة أن الشاب يخضع حاليًا للفحوصات الطبية وعقب الانتهاء من الفحوصات سيتم دخوله مستشفي الأمراض النفسية بدميره بمركز طلخا.

وأضاف انه تم أيضًا أخذ مسحة من المواطن وأخذ عينة لعمل صورة دم والتحاليل اللازمة له وتقديم العلاج اللازم له.

وأوضح وكيل وزارة التضامن الاجتماعي انه تم توفير مواد غذائية للأسرة بمحل إقامتها بعزبة الشال حيث يقيم بالمنزل مع الشاب الوالدة وشقيقتين احداهما أسرة مسجون ولديها طفلان وقد تم صرف 500 جنيه دفعة واحدة مع صرف 300 جنيه شهريا من مؤسسة التكافل الاجتماعي لسداد نصف الإيجار وصرف 300 جنيه شهريا للابنة الأولي من مؤسسة التكافل الاجتماعي وتسجيلها علي برنامج تكافل وكرامة وصرف 300 جنيه شهريا للابنة الثانية وتسجيلها علي برنامج تكافل وكرامة.

 





يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق