المؤسسة المالية والاستثمارية الرائدة في الاسواق الناشئة والمبتدئة
  • مصر
  • Loading...

رئيس مجلس الإدارة
سـعــــد سـليــــم
رئيس التحرير
عبد النبى الشحات

مثقفون وأدباء: "الشارقة الدولي للكتاب" عزز حضور الكاتب العربي
يحتفي جمهور الأدب والثقافة بانطلاق فعاليات الدورة الـ38 من معرض الشارقة الدولي للكتاب، الذي يعقد في عام تتويج الشارقة "العاصمة العالمية للكتاب"، فيتحضّر طيف واسع من كبار الأدباء والمثقفين العرب، ومدراء ورؤساء الدوائر الحكوميّة في إمارة الشارقة ودولة الإمارات العربية المتحدة، للمشاركة في الحدث الثقافي، الذي يقام خلال الفترة من 30 أكتوبر إلى 9 نوفمبر المقبل، في مركز إكسبو الشارقة، تحت شعار "افتح كتاباً.. تفتح أذهاناً".

إقرأ أيضاً

التعليم: امتحان ورقى بجميع المواد بديل البحث لطلاب النقل قبل بدء الدراسة
التموين تعديل مواعيد عمل المخابز في رمضان
حسن راتب يتقدم بالشكر لـ محمد الباز بعد إعلان رحيله عن ٩٠ دقيقة
ابنة عمرو دياب تثير الجدل من جديد مع صديقاتها
طارق شوقى يوجه رسالة الى جميع طلاب مصر فى الداخل والخارج
اسرار القبض على الدكتور تشارلز ليبر من قبل السلطات الامريكية

ويثمّن المثقفون والأدباء العرب والإماراتيون بهذه المناسبة الجهود الثقافية الكبيرة التي تقودها إمارة الشارقة برؤى صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، مؤكدين على مكانتها الكبيرة والواضحة على صعيد تنمية المشهد الثقافي المعرفي والإبداعي العربي والعالمي. .

 

قال الدكتور بنيان التركي، أستاذ التاريخ الحديث والمعاصر في جامعة الكويت:" تستضيف إمارة الشارقة معرضها هذا العام تحت شعار (أفتح كتاباً تفتح أذهاناً) الذي يحظى برعاية وحضور صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، حفظه الله ورعاه، وسيشارك في فعاليات هذه الندوة نخبة من الأدباء والمفكرين والشعراء العرب ممن أسهموا بشكل فاعل في التنوير والتثقيف على مستوى الوطن العربي". 

 

وتابع:" يعد المعرض وفعالياته فرصة مميزة ليس فقط للأدباء والمفكرين لعرض ابداعاتهم وعصارة تجاربهم ولكن لتلاقي وتلاقح الأفكار مع زوار هذا المعرض المميز، وسوف أقدم خلال مشاركتي ورقة علمية عن الكويت وإفريقيا سأركز فيها على العلاقات الكويتية مع شرق إفريقيا والدراسة التي نحن بصددها تدرس وتحلل وتطور العلاقات التجارية بين الكويت وشرق إفريقيا من الأعوام 1883 وحتى 1981 أي خلال الفترة من نهاية القرن التاسع عشر الميلادي وحتى نهاية الحرب العالمية الأولى".

 

 من جهته قال الكاتب المصري محمد سلماوي:" تابعت معرض الشارقة الدولي للكتاب على مدى سنوات انعقاده الأخيرة وشاهدت تطوره الملحوظ من دورة الى أخرى، فهو يشهد عاماً بعد آخر قفزات واضحة أهلته اليوم ليكون أحد أهم المناسبات الثقافية في وطننا العربي، ولأن يتخذ لنفسه موقعًا ثابتًا على خريطة معارض الكتاب الدوليّة".

بدوره  قال الروائي الجزائري  واسيني الأعرج: "يتفرد معرض الشارقة الدولي للكتاب عن غيره من المعارض العربية بكونه معرضا احترافيا جمع بين الصيغتين، فعل العقود واللقاء بين الناشرين والمترجمين والكتاب وبيع الحقوق متى توفرت الفرص لذلك كما في معرض فرانكفورت، ولكنه أيضا بوابة ثقافية عربية للكتاب، إذ يؤمه بالدرجة الأولى كل رواد الكتاب في الخليج العربي مما يجعله سوقا منظمة لحركة الكتاب، وما يرتبط بها من مشاركات ثقافية لكبار الكتاب".

من جهته قال الشاعر المصري هشام الجخ: "إمارة الشارقة هي عاصمة الثقافة والآداب في السنوات الأخيرة بشهادة كبار مؤلفي ومبدعي ومثقفي العالم العربي، وهذه ليست مشاركتي الأولى في معرض الشارقة الدولي للكتاب فلقد شاركت عامي 2010 و 2012،  ولكني أرى هذا العام ترتيبات خاصة ومبتكرة وأتوقع نجاحا كبيرا يفوق النجاحات المعتادة هذه الدورة وتحقيق أرقاما قياسية عالمية سواء في عدد الناشرين أو القراء، أما عني أنا شخصيا فلي كل الشرف أن أدعو جمهور الشعر والقراء لحضور حفلي الشعري الخاص يوم الجمعة ١ نوفمبر في القاعة الكبرى بالمعرض".  

 

وكتبت الروائية العراقية إنعام كجه جي: "ليست هي المرة الأولى التي أشارك فيها في معرض الشارقة الدولي للكتاب. إنها الثالثة . لذلك قبلت الدعوة الكريمة بكل سرور لأنني أعرف حجم هذا المعرض وأهميته ودقة تنظيمه وتفاني الشابات والشبان الساهرين على نجاحه. ثم أنني أحمل في داخلي علاقة خاصة مع الشارقة. وأنا مدينة لها بالامتنان. ذلك أنني ومنذ أكثر من ربع قرن كنت فرد من (كل الأسرة)، المجلة الجميلة التي تصدر عن دار الخليج في هذه الإمارة".


وأضافت: "أطير إلى الشارقة لأتنشق هواءً عربيًا بعد أن أزكمني طقس الغربة، ولأتصفح الاصدارات الجديدة وألتقي زملاء الحرف وأصغي إلى الندوات الشيقة وأشارك بما لديّ من أفكار متواضعة في هذا المعرض الثقافي الكبير. ماذا يريد الكاتب المغترب أكثر من ذلك؟".

بدوره قال الروائي الليبي أحمد الفيتوري: "أعرف إمارة الشارقة، كإمارة للمسرح العربي، وقد تابعت هذا الاهتمام المميز بالفن الرابع، وشارك زملاء ليبيون في مناشطه، وكذلك كان معرض الشارقة الدولي للكتاب، الذي أخذ يبرز، في روزمانة معارض الكتاب العربية، باعتباره واحداً من أهم ثلاثة معارض كتاب في العالم، وما يميز هذه الدورة أن الكثير من المشاركين، في مناشطها، أسماء جديدة، تعد إضافة للثقافة العربية بل والعالمية، كما أضاف الحدث تنوعاً وفعالياته التي يعكس من خلالها اهتمامه بالطفل، وفن الكوميكس، وتسمية الناقدة يمنى العيد شخصية العام الثقافية لهذه الدورة، يعكس حرصه على الاحتفاء بالمثقفين العرب، لهذا ولغيرها من الجهود التي تقودها الشارقة، تترجم الإمارة أحقية ومكانة نيلها لقب العاصمة العالمية للكتاب هذا العام، ما يؤهلها لأن تكون أيضاً عاصمة للكتاب في المستقبل".

 

من جانبه قال الشاعر الإماراتي علي العبدان:  "تأتي مشاركتي ضمن البرنامج الفكري لهذه الدورة من معرض الشارقة الدولي للكتاب في ندوة فكرية تعرض جماليات المقامات الموسيقية العربية والتناغم أو الهارموني في أجناسها وهيئاتها الموسيقية، وهو موضوع هام ناقشه الفلاسفة العرب منذ القدم، وفي هذا السياق أيضاً سأقدم محاضرة أخرى عن تاريخ الطرب الشعبي في الإمارات ضمن برنامج مؤسسة بحر الثقافة، كما أنني سأقوم بتوقيع الجزء الثاني من كتابي (حرف وعزف) الذي يعرض تاريخ الموسيقا والأغاني الشعبية في الإمارات، ومن الجميل أن يُعنى معرض الشارقة الدولي للكتاب بالفكر الموسيقي العربي الراقي من أجل إثراء أدبياته، وهو المعرض الذي أصبح العنوان الأول للفكر والمعرفة والتنوع الثقافي عربياً ودولياً".

  

فيما قال الشاعر الموريتاني المختار سالم: " إن معرض الشارقة الدولي للكتاب يدفع المثقف العربي للفرح فالمعرض هو واحد من أهم ثلاثة معارض في العالم، وهذه معجزة في ظل تنافس الحضارات على نشر المعرفة، والمعرض حصيلة عمل تراكمي، وتجربة أربعين عاماً من العمل الأدبي، ما يثبت استراتيجية محكمة تقول إن الثقافة "فعل مؤسسي"، وتكفي عناوين الدورة المقبلة من المعرض، لنفخر فإنجاز الشارقة لعمل بمستوى عالمي وبأصالة عربية متفردة، لهذا أفخر بكوني مدعو لهذه التظاهرة الايقونية بسجل شرف تخطه الشارقة بوعي ينفع الناس ويمكث في الحرف".

 

أما الكاتب الكويتي مشعل حمد فقال : "معرض الشارقة الدولي للكتاب ليس معرض كتاب أو ملتقى ثقافي عابر، بل عرس ثقافي نحتفل فيه بالمنطقة كلها لما يقدم من مشاركات ومبادرات وفعاليات مصاحبة له ونلتقي فيه بكل حُب وشغف مع أهلنا أبناء زايد، كذلك يمتاز المعرض بالتنوّع وروح التعاون ما بين الإدارة والمشاركين، ونشكر صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة الداعم الأساسي والأول لهذا التجمع الجميل".

في حين قال الموسيقي العراقي قتيبة النعيمي فقال: "تسرني المشاركة في معرض الشارقة كواحد من أهم المعارض على المستوى العالمي والأول من نوعه في المنطقة العربية. إذ يعد معرض الشارقة منبرا للإبداع الفكري يتم من خلاله التعريف بالمبدعين العرب و إسهاماتهم هذا بالإضافة الى الدور الذي يلعبه في عملية التقارب بين الحضارات".

 

وأضاف: "تتمحور مشاركتي لهذا العام حول علم التوافق الصوتي في الموسيقى (الهارموني) و كيفية توظيف هذا العلم في خدمة المقامات العربية. هذا وبالإضافة إلى كتاب "علم التوافق الصوتي" الذي أنا بصدد العمل عليه حاليا والذي اجمع فيه خلاصة سنوات من دراستي للتأليف والكتابة الموسيقية في كونسرفاتوار مونس الملكي في بلجيكا ، على امل إغناء المكتبة العربية بمرجع علمي يستفيد منه دارسو الموسيقى في العالم العربي".
 

ومن جانبه قال الطبيب واليوتوبر محمد الغندور: "الشغف نحو التعليم، التعلم من التنظيم، والتأمل في التقديم، والفخامة في التكريم. هذه صفات عديدة لمعرض الشارقة الدولي للكتاب في كل عام ..وهذا الاحتفال الكبير الذي جمع نخبة العالم في مكان واحد .. هذا المكان الذي تشع منه المعلومات والمعرفة وحسن الاستقبال وكرم الضيافة".

وأضاف: "تجربتي السابقة في تواجدي كأحد الضيوف المدعوين جعلتني أعشق التواجد في هذا المكان ولا أريد مغادرته، انبهرت في المكان والتنظيم غير عادي، وتمتعت بالترحيب والكرم الإماراتي، فرحت بأننا مازلنا نكتب ونرضي أذواق القراء، مازلنا نطبع ..ومازال الطلب في الشراء، وتشرفت بلقاء جمهور كبير ونخبة من المثقفين والإعلاميين من خلال نجاح ندوتي في العام السابق، وها أنا أستعد لندوتي الجديدة لهذا العام التي ستكون مليئة بالمفاجأت والمعلومات ". 


وتوجه بالشكر للمعرض وإدارته، حيث قال: "شكرا للمعرض الأكثر شهرة بالعالم العربي، وشكرا لأحد أكبر معارض الكتاب بالعالم، شكرا لكل المنظمين على هذا التنظيم الرائع، وشكرا لكل الحضور على هذا التواجد الرائع، شكرا للشارقة العاصمة العالمية للكتاب ..شكرا للإمارات، وشكرا صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة على دعمكم المتواصل في زرع الثقافة والعلم والمحبة في كل الأجيال".

 

 






يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق