• مصر
  • Loading...

رئيس مجلس الإدارة
إياد أبو الحجاج
رئيس التحرير
عبد النبى الشحات

مبروك عطية يحسم الجدل حول السحر يؤثر على نتائج المباريات

تنتشر شائعات في الوسط الرياضي بفوز فريق على الآخر بسبب أعمال السحر، لأنها تؤثر على نتائج المباريات، متناسين المجهود الذي يبذله المنافس لتحقيق الفوز، ومن هنا نتعرض لسؤال يفرض نفسه على الساحة هل السحر يؤثر ويتسبب في فوز فريق على آخر. 

 

 

 



قال الدكتور مبروك عطية، عميد كلية الدراسات الإسلامية بجامعة الأزهر، إنه لا يوجد شيء اسمه حجاب للفوز وآخر للهزيمة بين الفرق، وحتى التنبؤ بنتائج المباريات كلها أمور غير صحيحة وضحك على «الذقون».

وأضاف «عطية»، في تصريحات تليفزيونية، أن السحر في الرياضة بحق هو الاجتهاد والتنظيم والتدريب الجيد وليس شيئا آخر ولو حدث بالصدفة فهذا من القدر، مشيرًا إلى أن ما يشاع بوجود سحر وشعوذة للفوز بالبطولات في كرة القدم «أكذوبة» وأن هذا الأمر غير صحيح بالمرة.

 

 

وتابع: إن ذبح العجول في الملاعب بقصد فك السحر، أو القضاء على الإصابات، أو إيقاف الخسائر، حرام شرعًا، ولا يجوز اتباع مثل هذه الأساليب.

 

وواصل: أنه يرفض نغمة وجود «جن وعفاريت وسحر»، في الملاعب، منوهًا بأن السحر الحقيقي في الملاعب يتمثل في: التدريب الجيد، والتنظيم التكتيكي، وأفكار المدربين، ومجهود اللاعبين.

 

 

حكم السحر

السحر من الجرائم العظيمة، ومن أنواع الكفر، ومما يبتلى به الناس قديمًا وحديثًا في الأمم الماضية، وفي الجاهلية، وفي هذه الأمة، وعلى حسب كثرة الجهل، وقلة العلم، وقلة الوازع الإيماني والسلطاني يكثر أهل السحر والشعوذة، وينتشرون في البلاد للطمع في أموال الناس والتلبيس عليهم، ولأسباب أخرى، وعندما يظهر العلم ويكثر الإيمان، ويقوى السلطان الإسلامي يقل هؤلاء الخبثاء وينكمشون، وينتقلون من بلاد إلى بلاد لالتماس المحل الذي يروج فيه باطلهم، ويتمكنون فيه من الشعوذة والفساد، وقد بين الكتاب والسنة أنواع السحر وحكمها.

السحر سمي سحرًا، لأن أسبابه خفية، ولأن السحرة يتعاطون أشياء خفية يتمكنون بها من التخييل على الناس والتلبيس عليهم، والتزوير على عيونهم، إدخال الضرر عليهم، وسلب أموالهم إلى غير ذلك، بطرق خفية لا يفطن لها في الأغلب، ولهذا يسمى آخر الليل سحرًا؛ لأنه يكون في آخره عند غفلة الناس وقلة حركتهم، ويقال للرئة: سحر؛ لأنها في داخل الجسم وخفية.

 

 

وأوضح: «أنه إذا كان الهدف خيريًا بتوزيع لحم العجول على الفقراء والمساكين، ويتم ذبحها خارج الملعب، ومن أجل توزيع اللحوم على صورة صدقات، وهدايا، فلا مانع، ولكن إذا كان ذلك بهدف إبعاد أي شيء سلبي فهذا غير صحيح».

 





يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق