أخبار التعليم
  • مصر
  • Loading...

رئيس مجلس الإدارة
سـعــــد سـليــــم
رئيس التحرير
عبد النبى الشحات

مادار حول طاولة الحوار فى المفاوضات الليبية بموسكو 
انتهى اليوم الفصل الاول من مساعى الحوار لحل مشكلة النزاع الليبى بجهود دولية زعمتها روسيا ,وجرت المفاوضات بين قائد الجيش الليبى خليفة حفتر ورئيس حكومة الوفاق فايز السراج بالعاصمة موسكو  الى ان النتائج لم تحسم بعد 

إقرأ أيضاً

عايدة رياض تتحدث عن أزمة قضية الآداب بعد ٣٧عاما
زينة تبكى على الهواء طلبت من احمد عز التبرع لأولاده بالدم وكان الرد صادم
لأول مرة .. زينة تفجر تصريحات خطيرة عن أسرار ارتباطها وزواجها باحمد عز
رسالة مؤثرة من زينة الى احمد عز
اول تعليق من ياسمين عبد العزيز بعد شائعة ارتباطها بالفنان احمد العوضي


ووفقاًلا لتصريحات وزير الخارجية الروسى سيرجى لافروف فإن المشير خليفة حفتر لم يوقع على وثيقة المعاهدة  طالباً مهلة الى غداً الثلاثاء وذلك لاصراره على تحقيق بعض المطالب منها دخول الجيش الليبي إلى العاصمة طرابلس و انسحاب جميع المرتزقة الذين تم جلبهم من سوريا وتركيا.الى جانب تحقيق إشراف دولي على وقف إطلاق النار على 

فيما وافقت حكومة السراج على كافة بنود الوثيقة مع موافقة من الخليفة حفتر على دخول مساعدات إنسانية للطرفين.و تشكيل حكومة وحدة وطنية تنال ثقة البرلمان الليبي في طبرق.


ونعرض مسودة الاتفاق التى وزعت من جانب الروسى بشكل غير رسمي، والتى جرى المفاوضات حولها اليوم  بمسكو 

ووفقا لمسودة وثيقة الاتفاق، فإن روسيا ستراقب وقف إطلاق النار الذي توصل إليه الطرفان مؤخرا، وبدأ في الساعات الأولى من صباح الأحد.

وسوف ترسل روسيا، حسب المسودة، وفدا من المراقبين لوقف القتال.

ومن جهة أخرى، فإن المسودة تنص على "تجميد" إرسال قوات تركية إلى ليبيا في الوقت الحالي، بالاتفاق مع روسيا.

كما تنص المسودة على رقابة دولية من قبل الأمم المتحدة على وقف إطلاق النار.

وحسب البنود التي يتم مناقشتها، سيكون على حكومة السراج والجيش الوطني الليبي سحب القوات، وإعادتها إلى ثكناتها "دون شروط"، واللجوء إلى الحل السياسي فقط، كما سيتعين على "بعض الميليشيات" تسليم أسلحتها.

ومن جهة أخرى، سيتم تقسيم المهام والصلاحيات بين حكومة السراج من جهة، والبرلمان الليبي وحفتر من جهة أخرى.

وبحسب المسودة، فإن الاتفاق سيتم التوقيع عليه من قبل حفتر والسراج، وسيكون ملزما ولا يمكن التراجع عنه.

كما أن الجيش الوطني الليبي سيتولى مهام محاربة الإرهاب بتنسيق مسبق مع حكومة السراج.

وحسب المسودة، ستخضع المنافذ البرية والبحرية لإشراف دولي، فيما سيتولى الجيش الوطني تأمين مصادر النفط والغاز.


يذكر أن ليبيا يسودها، بعد اغتيال الزعيم الليبي معمر القذافي في عام 2011، سلطة مزدوجة، إذ يتمركز البرلمان المنتخب من قبل الشعب في الجزء الشرقي، أما في القسم الغربي في العاصمة طرابلس تشكلت حكومة الوفاق الوطني بقيادة فايز السراج بدعم الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي. كما تعمل سلطات الجزء الشرقي من البلاد بشكل مستقل عن طرابلس وتتعاون مع الجيش الوطني الليبي بقيادة خليفة حفتر.
 







يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق