المؤسسة المالية والاستثمارية الرائدة في الاسواق الناشئة والمبتدئة
  • مصر
  • Loading...

رئيس مجلس الإدارة
سـعــــد سـليــــم
رئيس التحرير
عبد النبى الشحات

ما حكم الاختلاط بين الرجال والنساء في الحج ؟
تلقى الأزهر الشريف سؤالاً عن حكم الاختلاط بين الرجال والنساء في الحج؟

إقرأ أيضاً

التعليم: امتحان ورقى بجميع المواد بديل البحث لطلاب النقل قبل بدء الدراسة
التموين تعديل مواعيد عمل المخابز في رمضان
حسن راتب يتقدم بالشكر لـ محمد الباز بعد إعلان رحيله عن ٩٠ دقيقة
ابنة عمرو دياب تثير الجدل من جديد مع صديقاتها
طارق شوقى يوجه رسالة الى جميع طلاب مصر فى الداخل والخارج
اسرار القبض على الدكتور تشارلز ليبر من قبل السلطات الامريكية

تلقى الأزهر الشريف سؤالاً عن حكم الاختلاط بين الرجال والنساء في الحج؟

 

وقال الأزهر عبر موقعه الرسمي إن الاختلاط بين الرجال والنساء أباحه الإسلام بضوابط مشروطة حين تدعو إليه الحاجة أو الضرورة، فالإسلام يسعى لغلق أبواب الفتن، وعدم إشاعة الفواحش.

 


وحين نطالع التاريخ الإسلامي، ونرى المجتمع النبوي كيف كان يعيش، فإننا سنرى أننا أمام مجتمع طاهر نقي لا تزاحم النساء فيه الرجال أو العكس، ومع هذا فلهن كامل الحقوق التي يتمتع بها الرجال، فالنساء شقائق الرجال.

 


واللفظ للبخاري بسنده- "عن أبي سعيد رضي الله عنه، قال: جاءت امرأة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت: يا رسول الله، ذهب الرجال بحديثك، فاجعل لنا من نفسك يوما نأتيك فيه تعلمنا مما علمك الله، فقال: "اجتمعن في يوم كذا وكذا في مكان كذا وكذا"، فاجتمعن، فأتاهن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فعلمهن مما علمه الله...".

 


تابع الأزهر: كانت المرأة تشارك في الحروب، وتحضر الأعياد، وتخرج إلى الصلوات ... إلخ، لكن مع التأدب بأداب الشريعة الغراء, ففي الصلوات –مثلا- يكن أخر الصفوف، لا تختلط صفوف الرجال بصفوف النساء، ولا يدخلن أو يخرجن مع الرجال.

 


أما في الحج فيسير على النهج نفسه، لا مخالطة، ولا تداخل بين الرجال والنساء، بل كان الرجال يخرجون من البيت الحرام؛ لتدخل النساء، فيطفن بالبيت من غير مزاحمة الرجال لهن، فعن ابن جريج، قال: أخبرني عطاء: إذ منع ابن هشام النساء الطواف مع الرجال، قال: كيف يمنعهن؟ وقد طاف نساء النبي صلى الله عليه وسلم مع الرجال؟ قلت: أبعد الحجاب أو قبل؟ قال: إي لعمري، لقد أدركته بعد الحجاب، قلت: كيف يخالطن الرجال؟ قال: لم يكن يخالطن، كانت عائشة رضي الله عنها تطوف حجرة من الرجال، لا تخالطهم، فقالت امرأة: انطلقي نستلم يا أم المؤمنين، قالت: «انطلقي عنك»، وأبت، يخرجن متنكرات بالليل، فيطفن مع الرجال، ولكنهن كن إذا دخلن البيت، قمن حتى يدخلن، وأخرج الرجال.

 

 

وقال الأزهر في جوابع: المقدمة المطروحة في السؤال، وهي: أن الاختلاط في الحج مباح هي مقدمة خاطئة، لكن، لك أن تقول: إن الواقع الان يثبت أن هناك اختلاطا –فعلا- بين الرجال والنساء؟، وهذا صحيح، لكنه ليس الأصل، بل جاز للحاجة أو الضرورة؛ لأجل التزاحم الشديد الموجود الآن، وأيضا: فكثير من الرجال يصطحبون معهم نساءهم، ويخافون الفتنة عليهن من الفساق وأصحاب النوايا السيئة الذين يوجدون في كل مكان وزمان، فلا يتركونهن سلعة أمام من فسدت وساءت نواياهم، بحجة عدم الاختلاط، وعليه؛ فاختلاط المرأة بالرجال وهي مع أحد محارمها أولى من تركها مع الخوف عليها من فتنة الاخرين، وإنما أبيح –كما ذكرنا- للضرورة، أو الحاجة التي تنزل منزلة الضرورة.





يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق