• مصر
  • Loading...

رئيس مجلس الإدارة
سـعــــد سـليــــم
رئيس التحرير
عبد النبى الشحات

كاتشب فن (3) 

مأساة مناضل "القاهرة 30" على طه وأيامه الأخيرة !!

بقلم - الناقد الفني : محمود حجاج


إقرأ أيضاً

ازمات فى حياة محمد سعد بسبب ابنائه

صالح جمعه يفجر مفاجأة من العيار الثقيل ويتخذ هذا القرار

"فلقت دماغه نصين".. تفاصيل مقتل تاجر خردة

واتساب تطرح تحديثا جديدا ... تعرف عليه

بث مباشر

بث مباشر مبارة أرسنال ومانشستر سيتي اليوم الاحد 15 - 12 - 2019 في الدوري الإنجليزي


فكر قليلا فى الغوص داخل نفسك وتوقف لحظة عند القلب الألة العجيبة ،ولحظة اخرى عند العقل الصندوق المغلق ستجد بينهما تصادم واحيانا توافق، فإذا افترضنا ان القلب هو وجبة سريعة جميلة وان العقل هو الكاتشب لهذه الوجبة او العكس وامامك اختيار بين الاثنين فماذا ستختار؟! بالطبع اذا كنت طفل ستختار الكاتشب سيأخذك لونه الجميل وإنسيابه الاجمل، وإذا كنت والد هذا الطفل بالطبع ستختار الوجبة حتى تستكمل رحلتك، هكذا تكون الحياه والسياسة والفن  هناك من يكون دوره  هو صنع الكاتشب بشكله الجميل الأنسيابي  وهناك من يكون دوره هو صناعة الوجبة نفسها.

دعوني اتحدث معكم عن السينما والدراما والمسرح وجبة فنية  فى ثاني مقالات"كاتشب فن" هناك من يقول الفن رسالة وهنك من يقول الفن  وسيلة ترتفيهية ليس اكثر من ذلك ،ولكن فى اعتقادي ان الفن رسالة وترفيه وكثير من الاشياء الاخري ،اذا الفن حياة انسانية كاملة والانسان بطبيعته حياتة ممكن ان تكون حياة جميلة أو أن تكون حياة بائسة .


لم ينس احد منا رائعة السينما المصرية وفيلم القاهرة 30 والمناضل الوطني "على طه"  الذي جسد دوره الفنان الراحل الموهوب "عبد العزيز مكيوي" ،ربما لم يعرف اسمه الكثير ولكن عندنا نرى ملامحه فى اي مشهد نجد انفسنا نعرفه جيدا ، ونشعر من ملامحه المصريه  بأنها ملاح مناضل وطني وذلك ما عكسته ادواره فى السينما ،هذا الشاب الذي لمع بريقه  فى الستينات  فى ادواره مثلا   فيلم القاهرة 30  ولا وقت للحب ولاتطفئ الشمس وغيرها من الأعمال الأخرى المتميزة.

ولد الفنان المثقف عبد العزيز مكيوى عام 1934 وحصل على بكالوريوس الفنون المسرحية عام 1954 واستكمل بعد ذلك مسيرته وزرع مكانته بين الكبار، ولكن كلنا نعلم قواعد الوسط الفني وسرعة التغيرات فيه ما بين حين والأخر، لا أحد يظل على حاله  احيانا يكون الجميع حولك وفجأة تجد نفسك وحيدا لا احد ينتظرك، هكذا ما حدث مع الفنان المثقف فى ايامه الأخيرة البائسة ، حيث كان الشارع ارحم له من الأشخاص والتسول كان ارحم له من الاتصال بصديق  ظل  ما بين رصيف والاخر بشوارع الاسكندرية حتى تعرف عليه احد الأشخاص صدفة ونشر صورته وتعاطف معه الجميع واصبح حديث وسائل التواصل الاجتماعي والصحف،  فتحركت بعد ذلك نقابة المهن التمثيلية برعايته فى الايام الاخيرة ونقل الى احدى دور المسنين حتى توفي يوم الأثنين 18 يناير ورحل عن عالمنا على طه.




No



يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق