المؤسسة المالية والاستثمارية الرائدة في الاسواق الناشئة والمبتدئة
  • مصر
  • Loading...

رئيس مجلس الإدارة
سـعــــد سـليــــم
رئيس التحرير
عبد النبى الشحات

ليلي علوي :سعيدة بتجربتي في لجنة تحكيم مهرجان مالمو 
مالمو مروة ابوعيش

إقرأ أيضاً

الخطيب يستعين بـ" عاشور" فى منصب كبير بالأهلى
ترامب يحذر من دمار الولايات المتحدة بسبب كورونا
الصحة: شفاء 80 حالة وتسجيل 36 اصابة جديدة مصابة بفيروس كورونا
تعليق صادم من هيفاء وهبى على ظهور فيروس جديد يضرب الصين بعد كورونا
حقيقة اصابة احمد حجازى بفيروس كورونا
اكتشاف اول حالات مصابة بكورونا فى الاسكندرية تعرف على التفاصيل

السينما المصرية ينقصها الاتجاه إلى الإنتاج المشترك

 

قالت النجمة ليلى علوي :"سعيدة للغاية بتجربتي في لجنة تحكيم مسابقة الأفلام الروائية بمهرجان مالمو للسينما العربية، ليست المرة الأولى  احضر المهرجان لذلك لم أتردد لحظة في قبول المشاركة بلجنة التحكيم"

واضافت ليلى علوي :"كل فنان يتمنى ان يفوز الفيلم الذي يمثل بلده في المسابقة ولكن هناك فرق بين الغيرة المشروعة على بلدك وبين التعصب لها بدون وجه حق، وهناك فرق كبير بين الأمرين يكتسبه الفنان بالخبرة وهذا ما حدث معي فقد بدأت المشاركة في لجان التحكيم في مهرجان فالينسيا في التسعينات وتوالت بعدها التجارب التي اكسبتني خبره كبيرة في هذا المجال واعتقد ان الفنان الذي يقع في هذا الفخ لن يكتسب المصداقية اللازمة لاستمراره في هذا المجال. 

وعن احدث أعمالها، قالت ليلى علوي انها ابتعدت لمده عامين عن الساحة الفنية لظروف خارجة عن ارادتها واضافت:" كانت فتره لم استطع فيها العودة للنشاط الفني ولكن الان أنا مستعده ومتحمسه للعودة لجمهوري الذي أعشقه".

 وأجابت علي سؤال مشاريعها القادمة قالت انها ستعود قريبا من خلال السينما التي تعشقها لكنها الآن تتمنى ان يعرض فيلمها "التاريخ السري لكوثر " واضافت:" لا اعلم السبب الحقيقي لتأجيل عرضه حتى الان وأتمنى أن يتم عرضه قريبا، أما بالنسبة للدراما فلا يوجد أي مشاريع خاصة بالدراما الانً".

 

وقالت أيضا حينما سؤلت إذا كانت مستعدة للعودة الي الإنتاج السينمائي قالت انها مستعدة جدا وتتمنى ذلك حتي أو انتاج مشترك فانها عاشقة للسينما ودائما لديها الطاقة والحماس للعمل

 

أما عن المشاركات العربية خلال المهرجان خاصة ان مهرجان مالمو من اهم المهرجانات المهتمة بالسينما العربية خاصة السينما المصرية وإذا ما كانت تجدها في تطور من حيث الموضوعات واللغة السينمائية فقالت انه بالطبع فيه اختلاف من عام لعام سواء فيه موضوعاتها أو التقنيات وان السينما العربية بها مبدعين كثيرين يقف ورائهم شركات داهمك خاصة السينما المستقلة فمعظم الافلام تخرج من تحت جناح شركات اجنبية ساهمت في الإنتاج وتتمنى ان تستمر وتتطور اكثر أما السينما المصرية فترى انه  يجب أن يهتم السينمائيين بمسالة الإنتاج المشترك والاتجاه بقوة نحوه مثل باقي العالم حتي نحصل على انتاج غزير ودللت بذلك ان مهرجان القاهرة مثلا والجونة ساهما بشكل كبير فى خروج أفلام جيدة لكنها لازالت قليلة.








يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق