المؤسسة المالية والاستثمارية الرائدة في الاسواق الناشئة والمبتدئة
  • مصر
  • Loading...

رئيس مجلس الإدارة
سـعــــد سـليــــم
رئيس التحرير
عبد النبى الشحات

ليتهم وعوا

إقرأ أيضاً

التعليم: امتحان ورقى بجميع المواد بديل البحث لطلاب النقل قبل بدء الدراسة
التموين تعديل مواعيد عمل المخابز في رمضان
حسن راتب يتقدم بالشكر لـ محمد الباز بعد إعلان رحيله عن ٩٠ دقيقة
ابنة عمرو دياب تثير الجدل من جديد مع صديقاتها
طارق شوقى يوجه رسالة الى جميع طلاب مصر فى الداخل والخارج
اسرار القبض على الدكتور تشارلز ليبر من قبل السلطات الامريكية

بقلم: د. منى العطار

أدين بالإعجاب،بل أسجل إنبهارى بهؤلاء الذين لديهم مقدرة تفوق عجائب الدنيا السبع فى إراحة ضمائرهم،وعلينا أن ندين لهم بأعظم درس مستفاد ، بألا نُعَوِّل على ضمير أو مظهر أو حتى أقوال تبدو صادقة،فحين الوعد يكون الصدق عبير الكلمات والأمان ظلها وأرضها، تكاد تُجزم أنه لا أمان إلا لهم.

تهب لهم ماتستطيع ومالا تستطيع من وجودك ووجدانك،ولحظة الثقة تلك هى بداية الفخ الذى ننزلق فيه، وتبدأ تنازلات تتعاظم مع مقدار حبنا وثقتناوإحتياجاتنا للثقة، وتغشى الفرحة أعيننا عن مدى مايقابلون به تنازلاتنا  التى نبذلها بفرحة وحب، فيبدأوا بالفرحة فالمطالبه ثم يتفرغون لاكتساب أرضيات لانعيها من عِظم فرحتنا بهم،وتتنامى نرجسيتهم وتصل إلى مبدأ الثواب والعقاب،المنع والمنح، هنا قد نقف قليلاً إن لم تجرفنا مشاعرنا لاسترضائهم يحدونا الخوف من الفقد ، وقد لانقف ولكنهم لايبالون فلقد أصبح الأمر كيف يتكسبوا كل مايريدون وبدون بذل اليسير، ونتعجب أمام ماقد يفعلونه فى سبيل ذلك ، أين إيمانهم ؟، أين الحب والمشاعر ؟، أين حتى آدميتهم؟، كل هذه المفردات وسيلة فقط، هم أنفسهم لايعون ذلك،فيلقون بكل اللوم عليك كيف لاتستمر فى البذل ؟، كيف تطالب بما هو أدنى من أدنى حقوقك؟، ألست أنت من تنازلت بالمقام الأول؟، ألست أنت من وضعتهم فى مقام يليق بقلبك أنت؟، كنت تعرف وتدرك مايريدون وتمنحه قبل حتى إدراكهم هم أنفسهم ؟، ومنحتهم أحلاماً تفوق أحلام يقظتهم ؟،وخضت حروباً لاطاقة لك بها من أجلهم وخسرت كل شئ لخاطرهم ؟،وصمتت حين إغتصبوا لحظات ثقتك وعُدت،ليتهم وعوا كم الحب فى ذلك وكم أحببناهم ، بدلاً من إستغلال ذلك لمطالبتك بمزيد من العطاء والتنازل ، وإلا فأنت من عصى هجر، من أساء ومن يستحق العتاب واللوم بل والعقاب أيضاً، ويُمْعِنون فى إلقاء كل كبيرة وصغيرة على كاهلك أنت،فكيف لاتترجم أحلامهم ولاتعى خلجاتهم وأوامرهم التى لم يبوحوا بها، بل وتنفذ رغباتهم أيما كانت؟، إذن فأنت الملام وأنت المُقَصر،أما ضمائرهم فهى نقية نقاء الذئب من دم ابن يعقوب، وتريدوننا أن نثق بأحدٍ ثانية ؟، فمابالنا بهم ؟.





يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق