لم أعد 

بقلم : هبة رجب 

تبدلت كثيرا ولم أعد بتلك البراءة التى كانت تجعلنى أظن أن الآخرين يحملون لى الورود ، فقد أصابنى شوك ورودهم قبل أن يغمرونى برائحة عطره ، لم أعد أنتظر رد الجميل ، يكفى فقط عدم إنكاره ، واستدارة ظهورهم لي وكأنى لم أفعل شيئا ، لم تعد كلمات الود تحمل قلبى من السعادة ليحلق بعيدا عن أرض النفاق ،

فلقد وجدت ودا مصطنعا ، ودًّا أشد قبحا  وألما من كراهية معلنة فى الوجوه والأفعال ، لم أعد أنتظر شيئا ، يكفى ما يأتينى دون عناء انتظار ، فحقا لم أعد كما كنت من قبل







يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق