لروحه السلام فى ذكرى نصر أكتوبر المجيدة

أسد سيناء المحبوب من أهلها صائد الإرهابيين الشهيد العميد أ ح مصطفى عبيدو.. قائد بطل طلب الشهاده و نالها تمناها قبل أربعة أيام و تحققت بعد الثأر للأبطال.



تقدم ضباطه و جنوده و ضرب أروع الأمثلة فى التضحيات،والدته: مؤمنة بقضاء الله.. وشقيقه:متماسك و يؤكد كلنا فداء مصر .. وعمه يريد العودة للجيش للثأر وصاحب قصيدة:

( ابكي يا وطن )

" إبكي معايا يا وطن علي اللي خان.. علي اللي إستعان بالاتراك زمان

علي الي دلوقتي بيحب وينادي ويمجد في اردوغان.. علي اللي جاب عثماني يجلد جده وكان جبان

اقرا تاريخك وإسأل جدودك علي اللي كان.. إسأل جدتك تحكيلك يلي فاكر نفسك مان

هتعرف اد ايه انت عار تكون انسان.. استعبدو جدودك وهتكو الارض والعرض والابدان

هتعرف بكره انك غبي وحقير بس بعد فوات الاوان.. لو عرض اهلك وبلدك ووطنك مش في الحسبان

سبها وروح وفيها اللي يحميها من كل من خان .. وعار عليك انت والاعلام انك تعيش بين الجدعان

وتقولي في الميديا والاعلام .. ان الجنيه والموضه كانت بتنزل في مصر قبل باريس زمان

اللي متعرفهوش ان كان الجنيه والموضه محرمه علي جدك لانه كان عريان والكرباج عقوبه العصيان

سبها وروح كفايه عليك انك تكون عبيد السيد خان.. انا ضابط وجندي فيها نفديها بالاكفان

ونرفع اعلامها فوق كل البلدان.. ودي كانت انات مصطفى عبيدو من الوجدان " .

هكذا كتب الشهيد البطل عميد ا ح مصطفى عبيدو قائد اللواء ١٣٤ مشاه ميكانيكي بالجيش الثاني ، قبل استشهاده كتب قصيدة ابكي يا وطن ، ليعلن للعالم أجمع أن جنود مصر البواسل لن يتركوا حبة رمل منها إلا و هم جثث ، و أن الخيانة و التعويل على الخارج هى الذل و العار لكل إنسان .

عبر الشهيد فى هذه القصيده عن حبه لوطنه و فخره بجيشه ، و كرهه للخيانة و عشقه للتضحية من أجل الوطن و تقديم بطولات نادرة فى الحرب على الإرهاب الأسود، لرفع راية الوطن خفاقة عالية فوق كل البلدان .

فالشهيد البطل مصطفى عبيدو أحب تراب و رمال مصر بحق ، وكره الخيانه و الغدر و الاستقواء بالخارج ، لذا كان له دور بارز و قوى فى الحرب على الإرهاب بشمال سيناء ، و كان له وعي و ادراك كبير بالموقف كاملا و أسلوب فريد في عمله و طريقة مميزة .. جعل كل القادة و الضباط و الجنود حتى الأهالى يحبونه جداً.

كان الشهيد البطل مصطفى عبيدو احد أبرز قادة الجيش الثاني الميداني ، و كان قائدا لأهم لواء خط دفاع أول بشمال سيناء و هو اللواء ١٣٤ مشاة ميكانيكي بالجيش الثاني الميداني ، بالجيش المصرى العظيم خير اجناد الأرض ، حيث كان يغطي مربع عمليات واسع في مكافة الارهاب بارض الفيروز .

(مقاتل فريد)

كان القائد البطل مصطفى عبيدو مقاتلاً فريداً ، يعشق عمله و يحب وطنه ، و قرر الا يترك سيناء إلا و هى نظيفة من الإرهاب الأسود ، فلقى ربة ، فى حرب غير شريفة مع أعداء خونه لا يعرفون الدين ، فبينما هو و ضباطة و جنودة يحافظون على تراب الوطن .. يقاتل هؤلاء من أجل المال و يحاربون لحساب دول أجنبية لزعزعة استقرار مصر .

كان كل هم الشهيد البطل مصطفى عبيدو تحقيق الأمن و الاطمئنان و الاستقرار لسيناء فى أقرب وقت ، بينما كل هم هؤلاء الخيانة و الغدر و الارتماء في احضان الدول الأخري التي تسعي لاحتلال مصر علي يد خوارج هذا الزمان .

قاتل الشهيد البطل مصطفى عبيدو بشرف للحفاظ على أرضنا و ارض الأجداد سيناء الحبيبة .. بينما قاتل هؤلاء بخسة و غدر و خيانة و ندالة لبيع ارض مصر لمن يدفع اكثر .

الشهيد البطل مصطفى عبيدو أحبط العديد من العمليات الإرهابية و أكثر من هجوم إرهابي جبان ، بل إنه كان يهاجم و لا يدافع فقط ، بل يبادر على الإرهابيين بهجمات و مداهمات مباغته يكبدهم فيها خسائر كثيرة فى الأرواح و السيارات ، من أجل حماية الوطن فاطلقوا عليه أسد سيناء العظيم صائد الارهابين و التكفيريين الدواعش .

( قلب الاسد )

و اسم أسد سيناء و صائد الارهابيين لم يكن اسم يطلقه زملاء القائد الشهيد البطل مصطفى عليه فقط ، بل تطلقه الجماعات التكفيرية عليه أيضا ، لما يقوم به ضدهم و قوتة و جسارته و سرعتة فى صيد أعداءه والتصدى لهم كالاسد العظيم ، الذي يتحرك فتهابة العناصر التكفيرية و يهربون حينما يسمعون عن قدومه ، وكان ذكيا و قويا .. طلقات سلاحه لا تخرج إلا لهدفها مباشرة و هو صدور الأعداء ، فاشتهر بين التكفيريين أيضا بلقب الاسد ، لأن له قلب بقوة الأسد لا يخاف منهم أبدا .. بل هم من يخافون منه ، لدرجة جعلتهم يستهدفونه شخصيا بخسة و غدر و خيانة ، ليلقى ربه شهيدا مع سائقه المجند على حسين الكفراوى ،العسكرى الشجاع الذى اختاره الشهيد قائدا لسيارته يوم ١١ فبراير ٢٠٢٠ .

اسد سيناء او العميد أركان حرب مصطفى عبيدو قائد اللواء ١٣٤ مشاة ميكانيكي - الجيش الثانى الميدانى ،كان قائدا مغوارا و قيمة كبيرة و قامة عسكرية فريدة ، تقلد أعلي المناصب في سن صغيرة بسبب تفوقة و تميزة و ذكاءه ، فهو مواليد ٥ - ٦ - ١٩٧٥ بقرية وردان - مركز منشأة القناطر - محافظة الجيزة.

- اتم الشهيد دراسته الابتدائية والاعدادية بوردان ، و حصل على الثانوية من مدرسة وردان الثانوية المشتركة و كان طالباً وطنياً متميزاً و متفوقاً يشارك فى معسكرات النظافة و الصيانة.

- التحق بالكلية الحربية سنة ١٩٩٣ مصنع الأبطال لخدمة وطنه ، كوالدة الضابط احمد عبدالمجيد عبيدو الذى خدم بالقوات المسلحة.

- تخرج الشهيد من الكلية الحربية سنة ١٩٩٦ ( الدفعة ٩٠ حربية ) و حصل على بكالوريوس العلوم العسكرية بتقدير ممتاز .

- تولى مهام عسكرية و قتالية كثيرة بالقوات المسلحة و فى أماكن مختلفة فى الجيش المصرى العظيم .

- انتدب للعمل فى التدريس بالكلية الحربية لعدة سنوات .

- حصل على دبلومة ادارة الاعمال من كلية التجارة جامعة حلوان.

- التحق بكلية القادة و الاركان و حصل على أركان حرب (ماجستير فى العلوم العسكرية ).

- التحق بكلية القادة و الاركان بدولة السودان ، و منها حصل على أركان حرب ( دكتوراه فى العلوم العسكرية من السودان) .

- تدرج الشهيد فى الرتب والمهام حتى وصل لمنصب قائد كتيبة فى سن صغيرة ، ثم رئيس أركان لواء ، حتى وصل الى قيادة اللواء ١٣٤ مشاة ميكانيكى - الفرقة ١٨ بالجيش الثانى الميدانى.

- حصل على العديد من صور التكريم من القيادات العسكرية وكان منها التكريم من وزير الدفاع صدقى صبحى ، و رئيس أركان حرب القوات المسلحة ، و وزير الدفاع السودانى و الرئيس السودانى .

- الاعداد للالتحاق بأكاديمية ناصر للعلوم العسكرية للحصول على (الدكتوراة فى العلوم العسكرية).

- الشهيد له شقيق د عبد المجيد عبيدو استاذ بالمركز القومي للبحوث وثلاثة شقيقات .

( مقاتل اسطوري )

كل هذه المؤهلات و غيرها من الامكانيات الشخصية رسخت قوة الأسد بداخل الشهيد البطل الذي ظل يقاوم الإرهابيين سنوات و لم يستطيعوا النيل منه ، رغم محاولاتهم المتعدده ،لم ينالوا منه الا غدراً .. فكان التكفيريين بمجرد أن يعرفوا ان الشهيد البطل مصطفى عبيدو ..بالميدان الا و ينسحبوا مرعوبين كالفئران الي جحورهم ، لا يقوون علي مصارعة الأسد الذي يقنصهم فردا فردا ، يتحول الي تنين مقاتل أو وحش اسطوري يكتسح الأعداء لا يقف أمامه اي عدو ، حاولت العناصر التكفيرية قتلة أكثر من مرة .. الا انه نجا منهم و اعتقل الكثير منهم .. بل و صفى العدد الكبير منهم ايضا ، ليرصدوة هدفا لهم ، حددوا مبلغا كبيرا جدا من المال لمن يقتله منذ فترات ، لكن هيهات هيهات ، لا موت الا بقدر الله عزوجل .. فقد اختاره الله شهيدا يوم الحادي عشر من فبراير ٢٠٢٠ بيد الغدارين الخونة الذين اختبؤوا كالفئران في الجحور منتظرين موكبه بمنطقة ام التلول قرب كمين سبيكة ، قبيل قرية الروضة التى شهدت مجزرة بأحد مساجدها ، على الطريق الساحلى الدولي ، لتصفيه يد الغدر و الخسة و الندالة ، يد الارهاب الاسود ليرتقي شهيدا ، مع المجند المرافق له ، و تسيل دمائهما الذكية الطاهرة علي ارض الفيروز سيناء في ذلك اليوم الحزين ، استشهدا بشرف ، ضحيا بحياتهما معا ليرويا بدمائهما الذكية رمال سيناء الحبيبة الغالية ، ليسجل التاريخ اسم القائد الشهيد البطل مصطفى عبيدو باحرف من نور خالدا في سماء العزة و الكرامة و المجد و الشرف و السجلات العسكرية و العطاء الذي لا ينقطع من الجيش المصري العظيم خير اجناد الارض .

(عاشق سيناء )

و من ضمن الأسماء التي أطلقها ابطال اللواء ١٣٤ مشاه ميكانيكي على الشهيد البطل مصطفى عبيدو أنه عاشق سيناء ، فالشهيد البطل فهو الذى كان يقدم المساعدات الأهالى و ينشئ الآبار لهم و يحل لهم مشاكلهم لذا عشقوه .

أيضا قيامة باعمال الخير لأهالي سيناء الذين احبوه كثيرا .. و كان يحب عمله معهم و خدمتهم بنفسة و احيانا بيده ، لكن هذا ازعج الارهابيين الذين يريدون سيناء مهجورة ، فتربصوا به للنيل منه.

لذا كان الأهالى يحبونه جدا ، ولا يوجد شخص عمل معه في سيناء إلا وهو يحمل له مشاعر الحب والاحترام، ويأتي ذلك نتيجة أخلاقه الراقية وتعاملاته ومواقفه الإنسانية مع الجميع، وهو ما انعكس على الجنازة المهيبة التي شارك فيها العديد من السيناوية ، لتشييعه إلى مثواه الأخير في قريته وردان بالجيزة .. بعدما طالته يد الغدر و الخيانة بقرية التلول مركز بئر العبد يوم ١١ فبراير ٢٠٢٠ السادسة مساء .

( النصر او الشهادة )

كان الشهيد البطل مصطفى عبيدو ذكيا و محنكا و ناجحا في كل اعمالة القتالية ، كان ينفذ اي مهمة عسكرية بنجاح باهر ، و حمل العديد من الصفات العظيمة كالشجاعة و التفاني في حب الوطن و غيرته علي مصر ، و حفاظه علي ارواح الكثيرين من ابناء سيناء في المداهمات و العمليات العسكرية و المواجهات ، و كان مميزا جدا فى رسم الخرائط و وضع الخطط العسكرية .

كان القائد الشهيد البطل يحب كل ضباطه و جنودة بل يعتبرهم اخوته يعاملهم افضل معاملة ، و كان دائما يقول لهم مذكرا " اما النصر او الشهادة " لا شئ اخر ، و يشحذ همم الابطال دائما في كل لقاءاته ، بكلمات حماسية و تشجيعية .. مؤكدا لهم دائما ان الحرب علي الارهاب اصعب من اي حرب تقليدية ، لكنها طويلة بعض الشئ لانها حرب عصابات و ليست حرب جيوش ، فهي حرب مستتره و عدو كالشبح يظهر و يختفي ، يعيش علي الغدر و يزرع العبوات و يستخدم السيارات المفخخه و يمارس حرب غير شريفة علي الاطلاق .

لم يكن الشهيد البطل مصطفى عبيدو ، ضابطًا أو قائدًا عاديًا، فقد كتب بشجاعته وبطولاته سطورًا تاريخية في الحرب على الإرهاب والخونة في سيناء، وذلك منذ بداية العملية الشاملة سيناء ٢٠١٨ و قبلها ، وهو ما دفع زملاءه لإطلاق لقب "أسد سيناء " عليه، حيث كان مجرد ذكر اسمه يصيب الإرهابيين والتكفيريين بالرعب والفزع.

الشهيد البطل مصطفى عبيدو أحبط العديد من العمليات الإرهابية و اكثر من هجوم ، بل إنه كان يهاجم و لا يدافع فقط ، بل يبادر على الإرهابيين بهجمات مباغته يكبدهم فيها خسائر كثيرة فى الأرواح و السيارات ، من أجل حماية الوطن .

كان القائد البطل الشهيد مصطفى يؤمن دوما بان نهاية الارهاب اتيه لا محالة و أن نهاية الإرهابيين اقتربت جدا ، لان عقيدة الجيش المصري تقوم علي عدم ترك العدو ابدا ابدا ، و عزيمة ابطال القوات المسلحة لا تلين ابدا ، بل تزداد مع اشتداد ضراروة المعارك ، لذا اخذ على عاتقة منذ تولية قيادة اللواء ١٣٤ مشاة ميكانيكي.. استئصال جذور الارهاب من ارض الفيروز نهائيا مهما كلفه من تضحيات في سبيل امن و حماية الوطن .

( خطط عسكرية )

فكانت خططه العسكرية تهدف اولا الي قطع الامدادات عن الجماعات التكفيرية و قطع الطرق التي يستخدمونها ثم محاصرتهم و دك مواقعهم ، لمنع اي هجمات لهم علي الاكمنة .. و ظلت الخطة تسير باتقان حتى خرجت بعض الفئران من جحورها لتفجر كمين الصفا بالعريش ، قبل استشهاد البطل بخمسة أيام ليقطع إجازته و يسافر ليأخذ بثأر زملاءه ، و لا يترك هؤلاء يستريحون او ينامون .

و قبل هذا اليوم بأيام من استشهاده ، زار العميد أ ح مصطفى عبيدو قائد اللواء ١٣٤ مشاه ميكانيكي بالجيش الثاني الميداني أسرتة بمسقط رأسه قرية وردان مركز منشأة القناطر بالجيزة ، مع زوجته أمل محمد عبيدو ، و نجليه سيف و لوجين ، و لم يكن قد زار الأهل لفترة طويلة جدا بسبب الحرب على الإرهاب فى أرض الفيروز سيناء ، التقى العميد ا ح مصطفى عبيدو .. أمه و شقيقه و اعمامة وأبناء اعمامة ، والعديد من أقاربه وجيرانه و الاصدقاء ، و حاول لقاء اكبر عدد منهم ، و كأنه يشعر أنه اللقاء الأخير ، و لكن قبل أن يجهز حقائب سفره ويستقل سيارته ، قال لعمه صلاح عبيدو ، أشعر أننى سأكون شهيداً ، فرد عمه الضابط المتقاعد بالقوات المسلحة ، الشهادة شرف ، لكن أن شاء الله ستعود الينا بسلام .

(طلب الشهادة )

العميد ا ح مصطفى عبيدو ، قد طلب الشهادة من ربه بصدق ، أرادها في سبيل إنقاذ مصر العظيمة من براثن الإرهاب الأسود الغاشم فنالها ، تمناها منذ زمن و طلبها فتحققت بعد أيام ، ليلحق برفقاء الدرب ،الشهداء الذين سبقوه و رحلوا الي رضوان الله تعالى فى جنة الخلد بإذن الله مثل المقدم احمد المنسى " الاسطورة " و الشهيد النقيب خالد مغربي " الدبابة " و الشهيد الرائد احمد الشبراوي و الشهيد الملازم اول احمد حسانين و الشهيد المجند علي السيد ، ابطال معركة كمين البرث و الشهيد المقدم رامي حسانين الذى تسلم منه المنسي قيادة الكتيبة ١٠٣ صاعقة ، و الشهيد الرائد مصطفى حجاجي و الشهيد العقيد احمد الدرديري و الشهيد المقدم شريف محمد عمر و الشهيد العقيد احمد الجعفري ، و غيرهم ممن سبقونا الي دار الحق .

سافر البطل إلى مقر قيادة اللواء ١٣٤ مشاه ميكانيكي بالجيش الثاني الميداني ، ليصدم بنبأ تفجير عبوة ناسفة بكمين بالعريش ، يشتشيط غضبا و حزنا على رفاق الدرب الذين استشهدوا ، و يجهز خطة للحاق بالخونه المجرمين الذين نفذوا هذه العملية الإرهابية ، ويستمر فى التمشيط و المداهمات والاشتباكات لمدة ثلاثة أيام متتالية ، أخذ القائد الشهيد ضباطة و صف ضباطه و جنوده للثأر لإخوانهم الذين استشهدوا على يد الخونه .. فجهز الأكمنة و أمدها باللازم ، و بدأ فى التحضير لأكثر من مداهمه واسعه فى وقت واحد ، كان هو شخصيا مشاركا بها ، رغم أنه قائد لواء و تحت قيادته ضباط كبار و عظام قادة كتائب و قادة سرايا و قادة فصائل ، لكنه خرج على رأس المداهمات ، فى أكثر من معركه كانت تأتى بنتائج باهرة ، آخرها القبض على ١٩ تكفيرى أحياء ، و كانت تلك الضربة الموجعه لقادة العصابات التكفيرية ، فتربصوا به شخصيا حتى نالوا منه .

( فلول الارهاب )

حارب البطل الشهيد مصطفى عبيدو الإرهاب لسنوات طويله تمنى فيها الشهادة ، لكن أجلة اتي في هذا اليوم ، قاتل العميد ا ح مصطفى عبيدو الإرهابيين خوارج هذا العصر الذين يحاولون بيأس العودة من جديد للمشهد ، بعدما نجح جيشنا العظيم خير اجناد الأرض فى القضاء عليهم، ولم يتبق منهم إلا فلول قليله تختبئ كالفئران فى جحورها تخرج للغدر و الخيانه في ظلمات الليل ، تقتل بخسه و خيانة و لا تحارب بشرف ، يزرعون عبوات ناسفة كاشباح الليل فى الطرقات ، ثم يعودون لجحورهم كالفئران ، لكنهم قتلوه بعدر و خسة و ندالة و خيانة .

فبعد غروب شمس يوم الثلاثاء ١١ فبراير ٢٠٢٠، يرفض الشهيد ركوب سيارة القائد المجهزة و المصفحة ، حتى لا يشعر الجنود بأنه مميز فى الحمايه عنهم ، يخرج الشهيد البطل متقدما الضباط و الجنود فى مرور على الطريق الساحلي الدولى بسيارة عسكرية عادية ، متجها للعريش لمتابعة الأكمنة و المرور على الكتائب ، لينال حظه فى الشهادة بمنطقة ام التلول و تنفجر بسيارته عبوة ناسفة شديدة الانفجار ، فيستشهد مع الجندى على حسين الكفراوى الذي كان يقود سيارته و يرتقيا سويا.. تلقى العبوة الناسفة و هو فى الخط الاول، تلقاها ليفدى كل من معه ، و يضرب اروع الأمثلة فى التضحيات العسكرية .

ليعود البطل إلى قريته ملفوفا بعلم مصر صبيحة يوم الاربعاء ١٢ فبراير ٢٠٢٠ و يدفن بجنازة عسكرية و شعبية حضرها عشرات الآلاف من المشيعون من العسكريين و المدنيين ومن كل مكان لوداع الشهيد البطل بالدموع و لم تشهدها القرية من قبل .

( جنازة مهيبة )

جنازة العميد ا ح مصطفى عبيدو ، لم تشهدها قرية وردان مركز منشأة القناطر بالجيزة من قبل فى الاعداد و الحزن و البكاء ، و فى نفس الوقت الهتافات و مشاعر العز و الفخر و الشموخ و الكبرياء فى وداع الشهيد لمثواه الاخير بنفس القبر الذي دفن فيه والده البطل الضابط المتقاعد احمد عبدالمجيد عبيدو .

ليقول أهالي وردان عنه هذا الشبل من ذاك الأسد ، بل هو أسد فى الحقيقة، حيث قال عنه أهالى شمال سيناء أنه أسد سيناء ، و كانت التكبيرات و التهليلات و هتافات لا اله الا الله الشهيد حبيب الله .. و الإرهاب عدو الله و غيرها من الهتافات تهز الاركان مع الصرخات و البكاء.

الكل بكى الشهيد .. الجنود الضباط ، القادة ، و كبار المسئولين الكل حضر من أماكن عديده .. طلاب المدارس اصطفوا لوداعه ، أهل القرية خرجوا لإلقاء نظرة الوداع على جثمان الشهيد الذى التف بعلم مصر .. التى عاش مدافعا عنها ، محافظا على الأرض و العرض ، محاربا الإرهابيين و التكفيريين ، مقاتلا لأعداء الوطن من كل لون و شكل ، عاد لقريته ملفوفا بعلم بلاده الحبيبة مصر التى دافع عنها طيلة حياته .. حيث عمله الصعب وسط النيران و الرصاص و العبوات الناسفة من أجل أن يعيش الشعب بسلام و امان .

( تواضع القائد )

فالشهيد البطل مصطفى عبيدو كان يسهر و الناس نيام ، يسير فى البرد ليحمي الأهالى الذين ينعمون بالدفئ في بيوتهم ، يمشي وسط النيران مع أبطاله ليحفظ الأمن و يحقق الاستقرار .. كان الشهيد مصطفى يسير علي قدمية و يرتاح علي الرمال ، يهتم بكل تفاصيل عمله كقائد مسئول ، رغم أن له اكثر من مكتب فخم ، إلا أنه كان متواضعا يجلس علي الرمال و التراب ، يشارك في المداهمات عشرات الكيلومترات ، ليحافظ علي كل شبر من أرض سيناء الحبيبة .

كان الضباط والجنود يعشقونه ، لانه يده كانت بيدهم ، يسير معهم علي قدميه ، كان مقداما ، يشاركهم كل شئ ليزرع فيهم الطمأنينة و روح التضحية والفداء و الوفاء و البطولة و الشجاعه .

والشهيد عميد ا ح مصطفى عبيدو خدم بسيناء لفترة طويلة ، قدم خلالها خدمات جليلة لاهالى أرض الفيروز ، حفر ابار ، قدم مساعدات ، ساهم فى حل مشاكل قديمة للسيناوية ، عشقه الأهالى جدا ، لدرجة دفعتهم للسفر لتسع ساعات لحضور الجنازة و العزاء ، فهذه محبة الشهيد البطل من كل من يعرفه او يسمع عنه .

على الوجة المقابل ، كان هؤلاء التكفيريين خوارج هذا العصر لا يحبون وجوده ، فهو ذكى يقبض على عناصرهم ، يحبط مخططاتهم ، يواجههم كالاسد فى عرينة كل مرة منذ سنوات ، و لم يستطيعون النيل منه بالمواجهة المباشرة ، و لم يقدروا عليه إلا من خلال الخيانة و الغدر.. و هكذا كتب الشهيد البطل على صفحتة بالفيسبوك منذ فترة ، لا يسقط الابطال الا بالغدر و الخيانة و الخسة .، و بالفعل استشهد البطل فى هجوم غادر و خائن جبان .. استشهد مع المجند السائق على الكفراوى بالخيانة و الغدر .

( حس مرهف )

كان الشهيد البطل مصطفى عبيدو ، ذو قلب نابض ، رقيقا ذو حس مرهف ، خفيف الروح ، هدفه اسعاد البشر .. اسرتة ، عائلته ، أصدقائه ، ضباطة ، جنودة ، كل الناس ، و الخوف و الحفاظ على ضباطه و جنوده ، لدرجة جعلت الجنود و الضباط و الأهالى يبكون عليه مثل أهله تماما و يعلنون الحداد ، و يعلقون صورة و يضعونها على صفحاتهم بالفيسبوك ، و يدونون عنه و يصنعون " هاشتاجات " عن الشهيد البطل أشهرها " # عبيدو_ لاينسي " .. ترسيخا لذكراة التى تعيش فى قلوب و أرواح الناس و تقديرهم لابطال القوات المسلحة .

كان الشهيد ايضا شاعرا و مغنيا ، حيث غني لابنته لوجين " انا شلتك جوة عيوني " في فيديو انتشر علي وسائل التواصل الاجتماعي بشكل كبير و حقق شاهدات عالية و تعاطف كبير من المصريين .

الشهيد العميد ا ح مصطفى عبيدو ، لن ينساه أحد من الذين عملوا معه أو سمعوا عنه أو تمنوا الخدمة تحت قيادته،فالقائد "عبيدو " كما كانوا ينادونه ،صاحب الاسم الرنان في جبال سيناء، صاحب البطولات العسكرية والانتصارات، الذي صال وجال بين جبال سيناء ووديانها، خاصة بعد أن رفض مرارًا الانتقال من أرض الفيروز لأي مكان آخر، ليؤكد أنه بطل بمعنى الكلمة.. لدرجة دفعت محبيه للتدوين عنه بهاشتاج #عبيدو_لا_ينسي .

( قائد عظيم )

فى المقابل كان ضابطا قويا ، قائداً مميزا ، عظيما ، قويا ، ناجحا ، حازما ، منضبطا ، صلبا ، شجاعا ، حكيما ، واثقا من نفسه ، يعشق عمله يرسم الخرائط بحرفية عالية و يضع الخطط و القرارات بالقلم الجاف و ليس الرصاص ، كان بحق مثالا للعسكرية المصرية .

و بينما دماء الشهيد لم تجف في تلك الليلة السوداء ، داهمت قوات الجيش العديد من الاوكار الارهابيه و صفت العديد من الارهابيين و اعتقت الكثير منهم في نفس الليله التي استشهد فيها ، و تكمل القوات المسلحة عملها في اليوم التالي ، حيث اخذ زملاء الشهيد بثأرة من الارهابيين الذين اختبؤوا في بؤرتين بالعريش في احد المنازل المهجورة ، مستعدين لعمليات اخرى جديدة ضد المنشآت الهامة والحيوية، وشخصيات هامة بنطاق مدينة العريش".. وتم تصفية 17 ارهابيا و تدمير عربة دفع رباعي حسب بيان المتحدث العسكري في اليوم التالي ، وأضاف البيان أنه تم "العثور على العديد من الأسلحة النارية والذخائر والعبوات والأحزمة الناسفة في هاتين البؤرتين".

(اسعاد الاسرة هدف الشهيد)

رفيقة الدرب أمل محمد عبيدو، زوجة الشهيد البطل الحزينة و القوية المتماسكة الصابرة، فقدت اغلى مالها زوجها حبيب قلبها ، نور عينيها ، تؤكد بكل صلابة أنها ستكمل طريق زوجها فى تأهيل ولديها سيف ٦ ابتدائي و لوجين ٤ ابتدائي ليكونا ابطال - و هما كذلك - مثل والدهم الشجاع الذى أقدم على الشهادة طالبا الموت فى سبيل الله و دفاعا عن تراب الوطن و نالها كما تمنى .

و تحكى زوجتة السيدة أمل أن كان صاحب أسلوب خاص و مميز في المنزل و تربية الأولاد ، كان يعلم الصواب بمنتهي الحب والود و ليس بالغضب او العتاب و كان اهم شئ في حياة الشهيد اسعاد أسرته بأي طريقة ، حتى لو بالشارع أو في مكان عام ، فكان نعم الزوج لى و نعم الأب لاولادة .. كان يعاملنا كالأمراء .. و جعلنا نحب العمل و الجيش و القوات المسلحة المصرية خير اجناد الأرض أكثر من أى اسرة ، رغم أن عمله كان يأخذه من الأسرة كثيرا .. و هكذا الرجال و الابطال الشجعان .

وذكرت زوجته انه كان مستهدفا من قبل التكفيريين من فترة ووضعوا الملايين لمن يقتله ، لكن هذا لم يخفه أبدا .. بل زاده تمسكا بالتخلص منهم مؤكداً ان الجيش لو ترك هؤلاء سياتون الي الناس في بيوتهم ..

اضافت ان هذا الاستهداف امتد الينا فكان يقول لي لا تعلني خط سيرك و تتحدثين عنه في التليفون ، ايضا حينما كان ياتي اجازة بعد شهور و يقود بنا السيارة كان يقول لي خذي الاولاد بعيدا اذ ربما تكون السيارة مفخخة فلا نضيع جميعا .. رحمك الله يازوجى العزيز الذي افتديت وطنا كاملا بروحك الطاهرة .

(طلب الشهادة)

صلاح عبد المجيد عبيدو، عم الشهيد «مصطفى»، قال إن الشهيد كان يتوقع استشهاده فى أى وقت، وكان يطلب الشهادة كُل يوم، وآخر زيارة للبطل إلى القرية، كانت قبل أيام من استشهاده، وكان يقول: «ياريت أكون شهيداً».

و أكد عمه أن «الرئيس عبد الفتاح السيسى يبذل قصارى جهده لمحاربة الإرهاب، ولديه إصرار وجرأة فى المواجهة، والرئيس حقق مُعجزات على أرض مصر، لم أرها طوال عمري».. وأقول للرئيس السيسى «أسر الشهداء معكم قلباً وقالباً، وسوف يصبرون، وسيحاربون عدوهم بالصبر، ولن يتركوا الإرهاب يكسرهم أبداً».

«صلاح عبيدو» ٧٤ عاماً، ضابط سابق فى الجيش، تمنى أن ينضم للجيش من جديد للثأر من «القتلة»، ومحاربة الإرهاب، متطوعاً، قائلاً: «مصر هى من تحمينا، ولابد أن نُضحى بأرواحنا فى سبيل حمايتها والحفاظ على ترابها».

يشير الحاج صلاح إلى كلمات سيف نجل البطل الذى رغم صغر سنه قال لكل من يعزيه «سآخذ حق أبي، ولن أتركه». فهذه الكلمات تؤكد أن التضحية فى سبيل الوطن عقيدة مستقرة فى نفوس كل أبنائه، ووصف عم الشهيد البطل مشهد الجنازة بـ»المهيب والحاشد» الذى لم يره قبل ذلك. داعياً الجميع بالمشاركة فى القضاء على الإرهاب.. لأن ما يقوم به الإرهابيون لا يمت للدين الإسلامى بصلة.

عمه الثانى محمد عبيدو كبير معلمي مدرسة وردان الثانوية الصناعية المشتركة ، قال كلنا جنود مصر العظيمة و عائلة عبيدو بوردان قدمت قبل الشهيد البطل مصطفى ٦ شهداء من اصل ١٦ شهيدا قدمتهم قرية وردان فداءا للوطن ، مضيفا أن كل عائلة عبيـــــدو بقرية وردان على استعداد كامل لأن تقدم كل يوم شهيد من أبناء العائلة فداءا للوطن ، و لم لا .. فالعائلة قدمت من قبل شهداء فداءا للوطن الحبيب ، آخرهم البطل مصطفى عبيدو ، و مستعدون جميعا للدفاع عن الوطن .

(جيشنا العظيم)

الدكتور عبد المجيد أحمد عبيدو، الأستاذ فى المركز القومى للبحوث، شقيق الشهيد «مصطفى»، يصف «الهجوم على الجيش والشرطة، بالأعمال الخسيسة التى يُنفذها (شياطين)، ولن ينتصر الإرهاب، ولن يتم هدم بلدنا، لأن جيشنا العظيم مستمر فى بطولاته، والدليل على ذلك الشهيد (مصطفى)، ومن قبله استشهد المئات، ومن بعده سيكون هناك شهداء أيضاً.. لن ينتهى المصريون ولن يتركوا بلدهم، كلنا شهداء فى سبيل البلد، فأهالى الشهداء يدعمون جهود الجيش والشرطة فى محاربة الإرهابيين» و بقفون خلف القياده السياسية و القوات المسلحة .

وأقول كذلك لكل من يُحاول العبث بمصر هى «باقية رغما عنكم، ولن تسقط»، وأبطال مصر من الشرطة والجيش سوف ينتصرون على الإرهاب، والإرهابيين مهما فعلوا لن يثنوا الشعب العظيم عن محاربتهم وحماية الوطن و الحفاظ على أمنه و استقراره .

أضاف مصر سوف تثأر من (القتلة)، وأتمنى لو أنال الشهادة فى سبيل الوطن».. و «أخى الشهيد طلب الشهادة ونالها، وأهالى الشهداء لن يتركوا حق الشهداء، ومعظمهم يتمنون الشهادة» و ميتعدون لها .

وعن حب الجميع للشهيد العميد «مصطفى» قال شقيقه «د. عبد المجيد» كان إنساناً بمعنى الكلمة، يساعد كل من يقصده الصغير، قبل الكبير، لا يتوقف أبداً عن خدمة الناس، وكان مُحباً لوطنه وعمله وأهله، لذا شهد عزاء الشهيد البطل حضور عائلات من بدو سيناء، و ناس من كل مكان، بعضهم لا نعرفهم؛ لكنهم يعرفون الشهيد وتعاملوا معه ، وللعائلة أن تفتخر أن شرفها الله بأن جعل من أبنائها و نسلها الشريف بطلا يسجل فى لوحة البطولات وتم تكريمه بقرار محافظ الجيزة، الذى استجاب لطلب أهالى قرية «وردان» باطلاق اسم الشهيد العميد مصطفى عبيدو على مدرسة وردان الثانوية المشتركة، وهى المدرسة التى درس فيها الشهيد، وتخرج فيها ، وكذا تسميه مدرسة ثانوية اخرى بمدينة بئر العبد بشمال سيناء باسم الشهيد مصطفى عبيدو .

(أم الشهيد البطل )

اغلى إنسانة لدى الشهيد البطل مصطفى كانت هى أمة ، كان يعشقها ، كان قريبا منها و يخاف عليها ، و يسعى لارضائها و برها مثل والده الذي رحل من قبل ، هى أيضا كانت راضية بقضاء الله محتسبه البطل مصطفى شهيدا عند ربه .

فرغم مرارة الفراق، وبكائها المتواصل، الذى لم ينقطع منذ استشهاد نجلها؛ إلا أنها مُتماسكة و قوية ، هى أم البطل زينات عامر حربى (أم عبده كما تُحب أن يناديها الجميع) والدة الشهيد «مصطفى».

و قالت ام البطل : استقبلت خبر استشهاد ابنى حبيبى بكل رضاء، فأنا أُم مؤمنة بقضاء الله و قدره ، واحتسبت ابنى الشهيد عند الله، والصبر دخل قلبي، لعلمى بالمكافأة الكبيرة التى أصبح فيها ابنى فى الجنة، فهو حى يرزق بكلام ربنا سبحانه وتعالى.. كان يدافع عن بلده وعن أرضه وعرضه.. وأقول لمن حرمونا منه، حسبنا الله ونعم الوكيل، ربنا سوف ينتقم منهم دنيا وآخره، وما يخفف عنا أن دماء الشهداء التى سالت فى العمليات الإرهابية من أجل الدفاع عن أمن الوطن، هى التى جعلتنا نعيش فى أمان.. فتحية لك أيها الشهيد الغالى «مصطفى، بعدما توجك الله واصطفاك مع الشهداء.

(الصبر و الاحتساب)

والدة الشهيد «مصطفى»، حثت أمهات الشهداء، على الصبر والتحمل والاحتساب عند الله تعالى.. مؤكدة أن دماء الشهداء «مش هتروح هدر» لأنهم عند ربنا.. وأقول لكل أم شهيد «لازم (القتلة) الإرهابيين يشوفونا أقوياء، متماسكين، صابرين، محتسبين، فالإرهابيون ضعفاء، ويخافون من قوتنا وصبرنا، لأنهم ليس لهم أى صلة بالأديان، وإن شاء الله سوف ننتصر عليهم.

أم الشهيد «مصطفى» خاطبت الرئيس السيسي، مؤكدة أن كل فرد في عائلة عبيدو مُستعد أن يُضحى من أجل هذا الوطن العزيز علينا جميعاً، خلفك لأنك القائد الذى أنقذنا من «القتلة السفاحين»، ونحن معك فى كل وقت، حتى النصر على هؤلاء «القتلة» والأخذ بثأر ولادنا وبلدنا.





يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق