• مصر
  • Loading...

رئيس مجلس الإدارة
سـعــــد سـليــــم
رئيس التحرير
عبد النبى الشحات

لاتأتي الرياح بما تشتهي السفن

بقلم أحمد عليوة


إقرأ أيضاً

مفاجأة .. كهربا لن يتعرض لعقوبات بعد انتقاله للاهلى

صور نادرة من حفل زفاف حسن يوسف وشمس البارودى

مفاجأة .. نيمار بديلا لصلاح فى ليفربول

شمس البارودي تعلق على عودتها للتمثيل


كلمتين ودائماً عند كتابة أي مقال او اعبر عن مابداخلى او اشوفه في الحياه وبحب اخوض في الحياه الانسانية والمجتمعية والعلاقة بين القلب والروح والانسانية وعلاقتنا بربنا ودائماً اقول اني شخص لا ادعى الفضيله و تربيت وترعرعت مع رجل مربى لأجيال والدي العزيز والغالي و تعلمت منه الكثير من ثقافتة ووعيه وتجاربه الصعبه في الحياه وايضا ام مربية لأجيال معلمة ورياضية وتتمتع بطيبة القلب الكبير والحنية التي زرعتها فينا انا واخي .. اخدت منهم حب الله ورسوله والوطن .
لذا عندي حب العطاء لأصدقائي وزملائي واحبائي مهما يكلفني ذلك كثيراً .
والدنيا وضعتنا في تجارب كثيرة من الجميل والرائع ومنها الحزن والانكسار والهزيمة ولكن تعلمت انها هي الدنيا في السعادة والحزن فيها التفائل واليأس .. وخلقنا الله سبحانه وتعالي في تجربة كبيرة ووضع لنا طرق للأختيار وهي النور والظلام .. الجنة والنار .
ولن تنتهي حياتنا عند مفترق الطرق بينهم ونعتقد انها النهاية في الخيارين الجنة او النار .. وهي العكس تماما فهي بداية الحياه الخالدة بعد نهاية التجربة الكبيرة .
وخلقنا الله جميعاً من طين وخلقنا كلنا بأعضاء واحدة ولكن بصفات مختلفة نحن من نصنعها وهي متعددة ومنها التصالح مع النفس وارضاء الله سبحانه وتعالي والعلاقة بين القلب والضمير والخير والشر .. أصبحنا في عصر يخلوه بنسبة كبيرة المبادئ والحب والاخلاص ..عصر يتميز بالانانية والحقد والجحود والكراهية .. هل أصبحنا قلوبنا سوداء أم نحن نتنافس علي مانعتقده بأن الكراهية للغير هي رمز القوة .. للأسف مفهوم خاطئ !
اعتقد أصبح هناك خلل كبير في الاجيال الصاعدة في التربية والاخلاق والدين .. ونحن من وضعنا بذرة تعلوها الهمجية والكره والعنف والسباب والالفاظ الخارجة والمصطلحات الغريبة عن مجتمعنا .. دعونا نرجع للماضي وللزمن الجميل الذى نراه في أفلامنا القديمة الابيض والأسود ..بجمله المبهجه والكلمات التي انقرضت من عصرنا هذا .. نهارك سعيد ويوم سعيد وصباح شريف. 
والتي استبدلناها فى الوقت الحالى بمصطلحات مثل: صبح صبح يا عم الحاج أو صباحك بيضحك .
كان التعبير عن أن الحال جيد وبخير فى الزمن الجميل بكلمة "عال" أما الآن فأصبح التعبير الدارج "ميت فل وعشرة" أو "زى الفل" 
للأسف الشديد أصبح الذوق العام في أسوء حالاته .
حتي العلاقة بين الزوج وزوجته تملأها العنف والصراعات والحدية .. في العموم أصبحنا نعيش حالة التضهور في كل اركان حياتنا ..هل ذلك بأسباب التكنولوجيا والسوشيال ميديا ولا الغزو الثقافي والفكري الذي يزرع ذلك في شبابنا واولادونا ..
ولو وضعنا أمامنا كلام ربنا سبحانة وتعالي. 
بما أنّ الدين جاء لتنظيم جميع جوانب الحياة، كعلاقة الإنسان بربه، وعلاقته مع الآخرين، حتى إنّ الدين لم يُغفل علاقة الإنسان بنفسه، ووضع من القوانين ما يكفل للإنسان الحياة الآمنة المستقرّة.




No



يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق