هيرميس
لا يغرنك ابتسامتها..الدنيا تنقل سيدة من قمة المجد للنوم فى الشوارع 

البحث فى ملفات الحياة يجعلك تجد امثلة شتى عن اناس قد تبسمت لهم الدنيا ثم كشفت عن انيابها ليجدون وجهاً اخر يتحطمون فى طياته نفسياً ومعنوياً وقد يفقدون على اثره عقولهم من هول الوضع الذى تحولوا اليه ومن اولائك السباحة الشهيرة لاراني مكهندري ديكاير 



ففى التفاصيل التى ساقتها الديلى ستار البريطانية ونقلتها عنها شبكة اخبار سكاى نيوز ان السباحة الشهيرة والتى شاركت فى البطولات الاولمبية لتكون ملء السمع والبصر فى ثمانينات القرن الماضى والتى اصبحت طى النسيان وليس هذا فقط وانما اصبحت تسكن مقبرة ملحقة باحدى الكنائس لتحقق قول الشاعر فيها 

هي الدنيا تقول بملء فيها ... حذار حذار من بطشي وفتكي
فلا يغرركم حسن ابتسامي... فقولي مضحكٌ والفعل مبكي

واشارت الصحيفة البريطانية ان جمعيات خيرية شهيرة اكدت ان لارنى صحيحة جسدياً فليست مدمنة للخمور او المخدرات الى انها قد تعرضت الى عمليات سطو وسرقة ونصب فقدت على اثرهم جميع ما تملك كما انها لم تسطيع الحصول على اعانات التقاعد لانها لم تبلغ السن القانونى لها 

متابعة ان السن القانون للتقاعد هو 66 عاماً اى بفارق عامين عن عمرها الحالى 

 





يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق