بطاريات منصور
أخبار التعليم
  • مصر
  • Loading...

رئيس مجلس الإدارة
سـعــــد سـليــــم
رئيس التحرير
عبد النبى الشحات

كيف تصبح صاحب مشروع صغير ندوة تثقيفية بقنا
نظم مركز النيل للإعلام بقنا ندوة تثقيفية تحت عنوان (كيف تصبح صاحب مشروع صغير). واستهدفت الندوة تدريب طلبة التعليم الثانوي الفني بقنا على التخطيط والتنفيذ لمشروع صغير ناجح.

 

 

إقرأ أيضاً

توقيع عقوبة مالية علي ثلاثي الاهلي تعرف علي السبب

وفاة الفنان جورج وسوف

كواليس مشادة رامى ربيعة مع احمد فتحى بعد لقاء الهلال

شاهد بالفيديو رقص زوجة احمد الفيشاوى فى الشارع

انذار من الاهلى للاعبين بعد خناقة " الهلال"

الاهلي يحقق مع وليد أزارو بسبب القاء القميص


بدأت الندوة بكلمة رحاب عبد الباري مسئولة البرامج بالمركز  والتي أشارت فيها إلى تغيير المفاهيم النمطية التقليدية المتعلقة بالتمسك بالعمل الحكومي ; واستبدالها بفكر جديد يستلزم اعتماد الشاب على نفسه وإثبات ذاته ; وتحمل نفقات معيشته بدلا من إلقاء هذا العبء على الوالدين ; إلى جانب البحث عن فرصة عمل تجعل منه صاحب مشروع ; وقادر على تكوين أسرة جديدة ; وتشغيل عمالة وتوفير دخل لشباب آخرين.

وتحدثت نادية محمد السيد - مدرب إدارة المشروعات الصغيرة - عن أولى خطوات المشروع والتي تبدأ بفكرة تتسم بالابتكار بحيث يختلف المشروع عن غيره بميزة تجعله قادر على منافسة المشروعات المماثلة له . وأضافت أن الابتكار لا يمنع من الاستفادة من التجارب السابقة لمشروعات نجحت بالفعل ; والبحث عن أسباب نجاحها للسير على نهجها.

وعن تمويل المشروع تحدثت ضيفة الندوة عن إمكانية الاقتراض من البنوك بفائدة تبدأ من ٧٪ حتى ١٢٪ ; أو التعامل مع الجمعيات الأهلية في حالة القروض البسيطة ; أو الاستعانة بالمدخرات بمساعدة الأهل ; أو اللجوء إلى الشراكة مع عدد من الأفراد لتمويل المشروع.

وتطرق الحديث إلى مشروع قانون يعتبر بارقة أمل للشباب لإعفاء المشروعات الصغيرة من الضرائب في السنة الأولى من بداية المشروع. بما يمثل حلا لمشاكل التعثر في سداد القروض ; والتعثر في التسويق وإدارة المشروع وغيرها من المعوقات التي قد تواجه أصحاب المشروعات.

وأشارت إلى التسويق كفن يحتاج لمهارة وصبر وتعزيز المنافسة مع المشروعات الأخرى ; وأضافت أنه يمكن الاشتراك في معارض الأسر المنتجة داخل وخارج مصر تحت رعاية وزارة التضامن الاجتماعي ; أو تسويق المنتجات عبر الجمعيات الأهلية المتخصصة في المجال.

كذلك ظهرت فكرة التسويق الإلكتروني بتصوير منتجات المشاريع وعرضها من خلال شبكة الإنترنت مع أرقام للتواصل مع العملاء داخل المحافظة الواحدة ; وعبر المحافظات المختلفة في حالة المنتجات المتميزة والنادرة.

وعن مخاطر التعثر في إدارة المشروع ; أكدت أ/نادية على ضرورة البحث عن المشكلة وعما إذا كانت بسبب نقص التمويل أم ضعف التسويق أم الحاجة إلى عمالة مدربة ومحترفة تجيد المهنة.

ودار الحديث عن سمات صاحب المشروع الناجح الذي يجب أن يتسلح بروح المبادرة ; وعدم الاستجابة للإحباطات ; وتحمل المخاطرة ; والثقة بالنفس ; وتطوير المنتج باستمرار ; والقدرة على وضع حلول للعقبات الناتجة عن ارتباك ظروف السوق وغيرها ; مع الوضع في الحسبان أن التخطيط بشكل جيد للمشروع يحد من المخاطر ويقلل الانتكاسات.

وأوضحت ضيفة الندوة أهمية دراسة الجدوى للمشروع والتي تشمل : تحديد أماكن تواجد المواد الخام وأسعار نقلها من مصدرها إلى مكان المشروع. إلى جانب مراعاة البيئة المحيطة عند اختيار مكان المشروع والابتعاد عن الكتل السكنية التي قد تتأثر بما يصدر عن المشروع من أصوات وتلوث ضوضائي ; أو أدخنة وتلوث هوائي ; إلى جانب الروائح المنبعثة من ورش الدهانات وخلافه.

وتحدثت عن كيفية حساب الميزانية من خلال تكلفة الإنتاج وتجزأة المصروفات حسب أغراضها إلى (تكاليف شراء المعدات والآلات ; وقيمة استهلاك الكهرباء والمياه ; وإيجار مكان المشروع ; ومصروفات التشغيل والصيانة ; وأجور العمال) ثم يتم حساب الربح الإجمالي وقيمة المبيعات النقدية. مع الوضع في الاعتبار مخصصات الاستهلاك والنفقات المتفرقة التي قد تواجه صاحب المشروع عند التنفيذ العملي.

وتناولت الندوة ضرورة المتابعة المستمرة للمشروع ; ومدى انتظام العمال ; ووضع هيكل إداري للمشروع ; وقواعد للعمل تضمن جدية المشروع وتحقق له النجاح.

وتركزت شكاوى الشباب حول مشكلة البحث عن ضامن وزيادة حجم الضمانات كلما زادت قيمة القرض ; كذلك شكوى من ارتفاع الضرائب على المبيعات بما يقلل من الربح الناتج من المشروع ويفقد الشباب حماسه لاستكمال واستمرار حلمه الصغير. كذلك شكوى من المطاردة المستمرة من شرطة المرافق لأصحاب المشروعات المتناهية الصغر وعدم الاكتفاء بتحرير مخالفة بل إتلاف البضاعة ورفعها بشكل غير لائق من المكان. وأخيراً التوصية بالإسراع بصدور قانون الإعفاء الضريبي على المشروعات الصغيرة في بدايتها.

&واختتمت الندوة بأن التفكير في إقامة مشروع صغير لا يعني فقرا أو احتياجا ماديا أو وضع اجتماعي أقل لصاحب المشروع ; ولكنه اتجاه يفضله البعض هربا من روتين العمل الحكومي ورغبة في أن يصبح الشاب مالك عمل حر لا يتحكم فيه أو يحاسبه مدير ; ويقيد بمواعيد حضور وانصراف وغيرها من مستلزمات الوظيفة الحكومية ; فيتحول الشاب من عالة على أسرته وعلى المجتمع إلى مالك مشروع يديره ويرأس عمالة يستفيد منها ويفيدها ويوفر دخل لغيره من الشباب.







يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق