كم مرة شق صدر النبي والحكمة منه؟

يُنكر البعض حادثة شق صدر النبي -صلى الله عليه وسلم-، وشق صدر النبي -صلى الله عليه وسلم- حدث 3 مرات، الأولى حينما كان يلعب مع أخوته من الرضاعة بنى سعد بن بكر فـ شق صدر النبي، والمرة الثانية كانت عند نزول الوحي عليه، أما المرة الثالثة فكانت في ليلة الإسراء والمعراج حينما نزل إليه سيدنا جبريل عليه السلام بوعاء من الجنة مملوء بماء زمزم وغسل قلبه، وصعد به إلى السماء.

 

 

 



قال الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، إن الرسول -صلى الله عليه وآله وسلم- مكث عند مرضعته حليمة السعدية في بادية بني سعد السنوات الخمس الأولى من عمره؛ ليجد في هواء الصحراء وخشونة عيش البادية ما يسرع به إلى النمو، ويزيد في وسامة خَلقه وحُسن تكوينه، يمرح في جوِّ الصحراء الطلق.

 

وأضاف شيخ الأزهر في توضيحه حقيقة شق صدر النبي، أنه في هذه الفترة وقبل أن يبلغ الثالثة من عمره تحدث له حادثة شق الصدر؛ ففي السنة الصحيحة عن أنس رضي الله عنه: "أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِه وَسَلَّمَ أَتَاهُ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ الْسَلاَمُ وَهُوَ يَلْعَبُ مَعَ الْغِلْمَانِ، فَأَخَذَهُ فَصَرَعَهُ، فَشَقَّ عَنْ قَلْبِهِ، فَاسْتَخْرَجَ الْقَلْبَ، فَاسْتَخْرَجَ مِنْهُ عَلَقَةً، فَقَالَ: هَذَا حَظُّ الشَّيْطَانِ مِنْكَ، ثُمَّ غَسَلَهُ فِي طَسْتٍ مِنْ ذَهَبٍ بِمَاءِ زَمْزَمَ، ثُمَّ لَأَمَهُ، ثُمَّ أَعَادَهُ فِي مَكَانِهِ، وَجَاءَ الْغِلْمَانُ يَسْعَوْنَ إِلَى أُمِّهِ -يَعْنِي ظِئْرَهُ- فَقَالُوا: إِنَّ مُحَمَّدًا قَدْ قُتِلَ، فَاسْتَقْبَلُوهُ وَهُوَ مُنْتَقِعُ اللَّوْنِ" رواه مسلم.

 

وتابع: وهذه القصة التي رَوَّعَت حليمةَ وزوجَها، وسيدُنا محمد صلى الله عليه وآله وسلم مُستَرضَعٌ فيهم، قد تكررت مرةً أخرى حادثة شق صدر النبي، وسيدنا محمد عليه الصلاة والسلام رسولٌ جاوز الخمسين من عمره؛ فعن مالك بن صعصعة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حدثهم عن ليلة أسري به، قال: «بَيْنَمَا أَنَا فِي الحَطِيمِ، -وَرُبَّمَا قَالَ: فِي الحِجْرِ- مُضْطَجِعًا، إِذْ أَتَانِي آتٍ، فَقَدَّ» قَالَ: وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: «فَشَقَّ مَا بَيْنَ هَذِهِ إِلَى هَذِهِ -مِنْ ثُغْرَةِ نَحْرِهِ إِلَى شِعْرَتِهِ-، فَاسْتَخْرَجَ قَلْبِي، ثُمَّ أُتِيتُ بِطَسْتٍ مِنْ ذَهَبٍ مَمْلُوءَةٍ إِيمَانًا، فَغُسِلَ قَلْبِي، ثُمَّ حُشِيَ ثُمَّ أُعِيدَ..» رواه البخاري.

 

وواصل: ومن هذه الآثار يتضح أن الله تعالى لم يشأ أن يَدَعَ رسوله الكريم -والذي اصطفاه مِن خَلقه- غرضًا للوساوس الشيطانية التي يتعرض لها كل إنسان، وإنما طهّر قلبه ونقّاه حتى يرتقي إلى درجة كمال الرسالة الخاتمة.

شق صدر النبي -صلى الله عليه وسلم -

أفاد الدكتور على جمعة، مفتي الجمهورية السابق، بأن شق صدر الرسول -صلى الله عليه وسلم- حدث ثلاث مرات في روايات صحيحة في صحيح البخاري.

 

وأوضح «جمعة» في إجابته عن سؤال: «هل شق صدر النبي محمد؟»، أن الروايات صحيحة في صحيح البخاري في شق الصدر النبي ثلاث مرات تهيئة وإعدادًا، وكان أول شق لصدر النبي – صلى الله عليه وسلم- عند حليمة وهو صغير من أجل أن يؤخذ منه ما وضع فيه من رحمة تخص إبليس اللعين، أخذ نصيب الرحمة لهذا المخلوق الذي رجمه الله وأبعده وحكم عليه حكمًا نهائيًا، مشيرًا إلى أن هذا لم يره من الناس إلا أخوه من الرضاعة.

 

ولفت إلى أن الشق الثاني كان في الحجر في الحطيم «حجر إسماعيل» من أجل أن يتهيأ للإسراء والمعراج، ولم يره أحد لكنه أعد لهذه الرحلة المجهدة، فجسد الإنسان لا يتحمل أن يسير في السماء ودروبها علوًا حتى يخرج من الغلاف الجوي ومن ضغط هذا الكون إلى فسيح السماوات والأرض إلا بإذن الله تعالى.

أدلة شق صدر النبي
الدليل على أنه صلى الله عليه وسلم- شق صدره ففي السنة الصحيحة عن أنس رضي الله عنه: "أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِه وَسَلَّمَ أَتَاهُ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ الْسَلاَمُ وَهُوَ يَلْعَبُ مَعَ الْغِلْمَانِ، فَأَخَذَهُ فَصَرَعَهُ، فَشَقَّ عَنْ قَلْبِهِ، فَاسْتَخْرَجَ الْقَلْبَ، فَاسْتَخْرَجَ مِنْهُ عَلَقَةً، فَقَالَ: هَذَا حَظُّ الشَّيْطَانِ مِنْكَ، ثُمَّ غَسَلَهُ فِي طَسْتٍ مِنْ ذَهَبٍ بِمَاءِ زَمْزَمَ، ثُمَّ لَأَمَهُ، ثُمَّ أَعَادَهُ فِي مَكَانِهِ، وَجَاءَ الْغِلْمَانُ يَسْعَوْنَ إِلَى أُمِّهِ -يَعْنِي ظِئْرَهُ- فَقَالُوا: إِنَّ مُحَمَّدًا قَدْ قُتِلَ، فَاسْتَقْبَلُوهُ وَهُوَ مُنْتَقِعُ اللَّوْنِ" رواه مسلم.
 
وعن مالك بن صعصعة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حدثهم عن ليلة أسري به، قال: «بَيْنَمَا أَنَا فِي الحَطِيمِ، -وَرُبَّمَا قَالَ: فِي الحِجْرِ- مُضْطَجِعًا، إِذْ أَتَانِي آتٍ، فَقَدَّ» قَالَ: وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: «فَشَقَّ مَا بَيْنَ هَذِهِ إِلَى هَذِهِ -مِنْ ثُغْرَةِ نَحْرِهِ إِلَى شِعْرَتِهِ-، فَاسْتَخْرَجَ قَلْبِي، ثُمَّ أُتِيتُ بِطَسْتٍ مِنْ ذَهَبٍ مَمْلُوءَةٍ إِيمَانًا، فَغُسِلَ قَلْبِي، ثُمَّ حُشِيَ ثُمَّ أُعِيدَ..» رواه البخاري.




يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق