هيرميس
الجهاز القومى لتنظيم الاتصالات
كل دعاء مستجاب

قال الشيخ علي سلمان كبير أئمة بوزارة الأوقاف لاتسبطئ إجابة الدعاء إذا دعوت الله أن يكشف عنك غمة ،أويرفع عنك ضرا، أويحقق لك رجاء ،ولم تسعفك السماء بماتريد ،فكل دعاء مجاب مالم يكن فيه إثم أو قطيعة رحم ،ولكن وقت الإجابة يحدده الله سبحانه وتعالى،ويعطيك ماهو خير لك ،حتي وان كان علي غير ماترجو .




فالمطلوب منك أن تدعو الله وتلح في الدعاء ،لأن الدعاء هو العبادة كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم،واللجوء إلي الله،ورفع أكف الضراعة اليه،والتذلل له ،يجب أن يكون واجباً ايمانيا نؤديه في الرخاء والشدة،أي تكون صلتنا بالله موصولة علي الدوام..نفزع إليه أناء الليل وأطراف النهار،لأننا بحاجة إليه في كل لحظه،بحاجة اليه أن يشفينا إذا مرضنا،وأن يسد حاجتنا إذا افتقرنا،وان يمد لنا يد المساعدة إذا وقعتا في أزمة ،وأن يرعانا في غدونا ورواحنا،وما دمنا محتاجين إلي الله في كل حركاتنا وسكناتنا،ومادام هو القيوم علينا والمهيمن علي وجودنا ،إذا فلا ملجأ لنا سواه،ولا اعتماد لنا إلا عليه ،وكل ماعداه فهو خاضع لمشيئته ومربوب له .
إن كثيراً منا تواجهه أزمات عنيفة يظن أن لامخرج منها،لأن امكاناته البشرية عاجزة عن إيجاد وسائل الخروج من هذه الأزمات.ولكن قدرة الله التي لا حدود لها،ومشيئته المطلقة،تأتيان بالفرج من حيث لايدري الإنسان ،ممايجعل العقل في حيرة من أقدار الله.وهكذا تتدخل السماء في أحلك الظروف وتمتد يد الله الرحيمه لتنقذ من اتجه اليه بقلب منيب ودعاه..فإذا دعوت الله،فلا تتعجل الإجابة،ولاتقل دعوت الله فلم بستجب لي،لأنه يسمع اجهاشة المظلوم،وأنه المريض،وهمسة الشاكي،ويري الدمع الحبيس في أجفان المرزأ،ولابشغله دعاء عن دعاء،ولو صعدت اليه ملايين الأدعية في الثانية الواحدة ،وان كل معضلة لها حل عند الله،ومانظنه محالا فهو هين أمام قدرة الله،المهم أن تدعو الله وانت واثق بالإجابة،وموقن بأن رحمته تسع السموات والأرض،وخزائن فضله لا تنفذ.فهو يملك الدنيا وما فيها،ولكن كل أمر عنده يأتي علي قدر.

 





يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق