قلم رصاص

رؤية: دينا محسوب



تقول الأديبة الكبيرة أحلام مستغانمي :
‏"لكي تكتب ، لا يكفي أن يُهديك أحد دفتراً وأقلاماً ، بل لابدّ أن يُؤذيك أحد إلى حدِّ الكتابة".
واريد ان أضيف لهذا الكلام   ان الكتابة هي اجمل وسيلة  للتعبير عما بداخلنا...و ليس مطلوب منا أن نكون أدباء أو كتاب عظماء  لكي نكتب ولكنها مجرد وسيلة بسيطة لنخرج ما لا نستطيع قوله.
 الكتابة هي أيضا توثيق للأحداث الحالية والماضية.
الكتابة هي أفضل وسيلة للتعبير دون اظهار انفعالات أو مشاعر محبطة.
ان لم تكن الكتابة لها تأثيرها الكبير في النفس البشرية لما أقسم رب العزة بالقلم وقال (ن والقلم وما يسطرون )...وسميت 
 سورة القلم ، هذا وان دل علي شي يدل علي عظمة وقداسة القلم ...أنه ليس مجرد جماد ...بل هو يتكلم احسن من ان يتكلم الإنسان،.
بالكتابة نستطيع أن نعبر عما بداخلنا أكثر عن أي مشاعر وأحاسيس .
بالكتابة نستطيع تنظيم أفكارنا.
بالكتابة نستطيع التخلص من أي ضغوط .

ان اول ما يتعلمه التلميذ في المدرسة كيفية مسك القلم ولا يستطيع أن يقرأ دون أن يكتب اولا، ومهما تقدمت التكنولوجيا سيظل القلم له مكانته، بل وقداسته، وله متعة الكتابة به، أكثر من أي وسيلة أخري أو تقنية حديثة.
اكتب كل ما اشعر به من مشاعر سواء كانت سلبية أو إيجابية .
علموا اولادكم أن الكتابة لها أهميتها ومتعتها مهما كان توجد  تقنيات ووسائل حديثة (التابلت والموبايل ....الخ).
ستظل الكتابة وما يخرج منها سواء كتب او مقالات أو أعمال أدبية هي غذاء الروح ، ومهما ظهرت طرق فنية أخري سهل الوصول لها وسهل فهمها فالكتابة ستظل تتربع علي عرش الفن والأدب  لتنقل الأفكار .
بدون القلم لا نستطيع أن نكتب،  فالقلم الرصاص  احيانا كثيرة يكون اقوي بكثير  من الرصاص.
 





يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق