قطر تعامل أبناءها كمواطنين درجة ثانية .. أين أموال الشعب؟

سلسلة من الإجراءات الممنهجة اتخذتها الحكومة القطرية، هدفها الأساسي الاستغناء عن خدمات أبناء الدولة مقابل تعيين موظفين أجانب بمرتبات خيالية.



ووفقا لقناة مداد نيوز السعودية، سلبت قطر مواطنيها أقل حقوقهم في التوظيف والعيش الكريم، ولم توفر لهم أي حماية، فباتوا مكتوفي الأيدي، ولم يجدوا أمامهم غير وسائل التواصل الاجتماعي ليغردوا برسائل الاستغاثة، مطالبين بإيجاد حل منصف، فمع أزمة كوورنا خسر القطريون بين عشية وضحاها وظائفهم.

جواهر الهيل إحدى الضحايا وكانت تعمل "مساعد طيار" تم الاستغناء عنها دون أي أسباب، رغم تصريحات الخطوط القطرية بأن وظائف القطريين لن تمس، تسريح الهيل لم يكن كافيا للخطوط القطرية، بل طالبتها الشركة بدفع 591 ألف ريال قطري تكاليف منحة تعليمية وتدريبات حصلت عليها.

الهيل لم تكن القطرية الوحيدة التي تم تسريحها، بل هناك الكثيرون تم الاستغناء عنهم، ليس فقط في الخطوط الجوية القطرية، بل الأمر ذاته حدث في شركة قطر للبترول التي سرحت أعدادا كبيرة من القطريين.

والمفاجأة أن تسريح القطريين والاستغناء عنهم يقابله زيادة كبيرة في توظيف الأجانب بامتيازات خيالية ورواتب تتعدى 60 ألف ريال قطري، فبحسب موقع Statista المتخصص في الدراسات الإحصائية يصل دخل المدير التنفيذي الأجنبي في قطر 40 ألف دولار أمريكي شهريا.

كما أمر أمير قطر بتوفير وظائف لـ10 آلاف أردني عام 2020 لتصبح الامتيازات التي تعد أولوية للقطريين تذهب للأجانب على حساب أصحاب البلد، وبلغ الناتج المحلي لقطر 183 مليار دولار عام 2019، بينما عدد المواطنين 300 ألف فقط، فأين تذهب أموال الشعب القطري؟ ومتى تعامل قطر أبناءها على أنهم مواطنون درجة أولى؟





يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق