أخبار التعليم
المؤسسة المالية والاستثمارية الرائدة في الاسواق الناشئة والمبتدئة
  • مصر
  • Loading...

رئيس مجلس الإدارة
سـعــــد سـليــــم
رئيس التحرير
عبد النبى الشحات

في أسيوط - صنابير المطافىء المتهالكة خطر يهدد حياة المواطنين.. بالصور
تزداد درجات الحرارة يوما تلو اﻵخر، وتزداد معها عمليات احتفاظ بعض المزارعين ببقايا النباتات في منازلهم بعد الانتهاء من حصاد المحاصيل، وتطل

إقرأ أيضاً

تغريم ناديا الأهلى والزمالك 100 ألف جنيه
الانضباط: ايقاف كهربا وعاشور لنهاية الموسم وشيكابالا 8 مباريات
كواليس المشادة بين المستبعدين وفايلر بعد هزيمة الاهلى امام الزمالك
اول تعليق من طارق حامد على خناقة كهربا بعد السوبر
لجنة الانضباط: منع مرتضى منصور من اى نشاط رياضى
بيان التعليم بشأن تغيير نظام تنسيق القبول بالجامعات

تزداد درجات الحرارة يوما تلو اﻵخر، وتزداد معها عمليات احتفاظ بعض المزارعين ببقايا النباتات في منازلهم بعد الانتهاء من حصاد المحاصيل، وتطل برأسها الحرائق من جديد علي منازل البسطاء وغيرهم ، في ظل حالة من التهالك التى تعاني منها صنابير المياه بمعظم قري المحافظة ، وهو الأمر الذي لم يتنبه له المسئولون لإصلاحه قبل وقوع الكوارث خاصة بالمناطق التى تضم تكتلات سكنية عشوائية ويصعب علي سيارات المطافيء الوصول إليها.

يقول المهندس مصطفي علي، ، إن القرية لا يوجد بها وحدة مطافيء ، ولا حتى صنابير مياه صالحة للاستعمال، فمنذ حوالي 10 سنوات تم تركيب عدد من "الحنفيات" بشوارع القرية إلا أنها اعتلاها الصدأ وتآكلت أجزاؤها ، وعدد كبير منها أصبح غير موجود نهائيا ، خاصة وأنه تم تغيير شبكة مياه الشرب منذ عدة سنوات ، ولم يتم الاهتمام بعدد من تلك الصنابير لربطها علي الشبكة الجديدة، وأصبحت القرية بلا اي وسيلة لإطفاء الحرائق بشكل سريع قبل تفاقم الأمور وانتشار النيران بين المنازل حال اشتعالها.

ويضيف محمد سيد، موظف، إن قريتى تضم تجمعات سكنية قديمة يصل فيها عرض الشارع إلي مترين فقط ويقطن بها آلاف المواطنين ، ومن المستحيل أن تصل إليها سيارات المطافيء ، ويوجد بالقرية شوارع حديثة ظهرت بعد التوسع العمرانى ، وتستخدم ذات شبكة المياه، مما يؤثر علي مستوي ضخ المياه خاصة في أطراف القرية مما يؤثر علي محاولات الأهالي في إطفاء أي حريق ينشب ، حتى تصل سيارات الإطفاء ، مما يتطلب توفير صنابير مجهزة للإطفاء باستخدام الخراطيم التى يمكن أن يتم توفيرها عن طريق سكان كل شارع والاحتفاظ بها في مكان سهل الوصول إليه في حال حدوث حريق ، حفاظا علي الأرواح والممتلكات.

وفي ذات السياق شهدت عدة قري بمركز صدفا والفتح والقوصية خلال الأيام القليلة الأخيرة ، نشوب حرائق هائلة امتدت إلي عدة منازل ، وكان العامل الرئيسي في انتقال النيران وعدم السيطرة عليها بشكل سريع ، هو عدم وجود صنابير مطافيء في تلك القري ، وتهالك بعضها وعدم صيانتها منذ سنوات.

ولم تسلم مدينة أسيوط،  من تهالك تلك الصنابير مما تسبب في عدج من الحرائق والتى كان آخرها نشوب حريق هائل ، بمخزن خشب ومعرض موبيليات بغرب مدينة أسيوط، مما أدى إلى احتراق محتويات المخزن والمعرض بالكامل دون وقوع اية خسائر فى الأرواح .

وكان ديوان عام محافظة أسيوط، شهد قبل شهور تجربة إخلاء للمبنى استعدادا لحدوث أي كوارث أو أزمات بالتنسيق مع قوات الدفاع الشعبي بهدف تدريب العاملين بالديوان العام على كيفية الإخلاء الآمن والمنظم من الديوان العام فى حالة حدوث حريق أو أى كوارث من خلال خطوات وإجراءات يتم إتباعها في حالة الإخلاء للحفاظ على الأرواح وتقليل الخسائر.

وأوضح المهندس محمد عبد الجليل ،سكرتير عام المحافظة، أن تدريب العاملين على تجربة الإخلاء تمت على 3 مراحل لقياس مدى جاهزية العاملين على التعامل مع أى حالة طارئة لافتًا إلى التنسيق بين الجهات لتغيير الإتجاهات المرورية حتى لا يعوق الإخلاء الحركة المرورية.

وأضاف السكرتير العام ، أن هذه التجربة تم تعميمها بعد ذلك فى جميع المدارس والمنشآت الحكومية بالمحافظة لتدريب العاملين والطلاب على الإجراءات التى يتم إتباعها فى حالة إخلاء المبنى أو المدرسة عند حدوث حالات الطوارئ.







يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق