رَمَضَانَ والناس
هيرمس
  • مصر
  • Loading...

رئيس مجلس الإدارة
سـعــــد سـليــــم
رئيس التحرير
عبد النبى الشحات

فن اختيار الرجال

بقلم: مدحت شنن

لا شيء يدل على حكمة المسئول وبراعته في الإدارة أكثر من اختياره لمعاونيه, حقيقة أدركها مفكرو الغرب أمثال ميكافيلي, كما أدركها أئمة المسلمين أمثال الإمام الطرطوشي, حين قال (إن حلية الملوك وزراؤهم).

وقد جاء القرآن بمناط اختيار الرجال, حين قال سبحانه في صورة القصص عن موسى عليه السلام(إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ), فكان الاختيار الصحيح قائم على معيارين لا غنى لأحدهما عن الآخر, معيار الكفاءة الفنية المتمثلة في القوة التي تعني المقدرة على القيام بأعباء الوظيفة, ومعيار الكفاءة الخلقية المتمثلة في الأمانة.

وتأكيدا لهذا المعنى, حينما ذهب أبي ذر الغفاري رضي الله عنه إلى الرسول صلى الله عليه وسلم ليجعله أميرًا على إحدى البلاد , رفض الرسول طلبه رغم أنه كان من أتقى الناس وتتوافر فيه الكفاءة الخلقية لكنه كان يفتقد للقوة فافتقد معيار الكفاءة الفنية وأصبح غير أهل للاختيار.

لكن واقعنا المرير يكشف عن آفة تنخر في جسد الإدارة اسمها المحسوبية - واقصد بالإدارة , الإدارة بمعناها الشامل الجامع سواء كانت إدارة حكومية أو إدارة خاصة, وصار المسئول ملكًا ينصب له المتملقون خيمةً من النفاق لينالوا قدرًا من الحظ ونصيبًا من الميزات, فسكنت الكفاءة في تابوت المحسوبية وصارت رمزًا للموت غدرًا, بعد أن تأرجحت خيوط مصائرها في أيدي مسئولين كل علاقتهم بفن الإدارة كعلاقتنا باللغة الصينية, فتراجع الهدف عن تحققه وصار التخبط والفشل سيدًا للموقف, لأن حاجات الناس تبغي رجلاً تتكئ على جذعه, لا بضعة أحطاب طافحة فوق الماء الراكد.

من هنا فإنه يجب على كل مسئول عن العمل أو الإدارة في أي مكان وأي مجال, أن يحسن اختيار معاونيه, لترتقي منظومة إدارته وتحقق الهدف المنشود في النفع العام, يجب ألا يجامل في اختياره, وإنما يضع نصب عينيه الكفاءة فقط.

لابد أن يعي أن المسئولية قيد وشرف والاختيار أمانة ومصير, تتقدم فيه المصلحة العامة على كل النزوات والاعتبارات الشخصية, حينها سيعطينا إدارة لا يدركها الوصف, ونهبه في ذاكرتنا أكرم ركن, لأن من يسيء الاختيار كمن يترك فؤادنا لحمًا في مناقير الغربان.






يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

ليلة القدر.. ومغفرة الذنوب

بقلم - احمد صلاح الدين محروس: احب أقول حاجة تريح قلوبكم،وتغفر جميع ذنوبكم باذن الله..طول اليوم النهاردة قولوا " أستغفر الله  " زي ما وصانا النبي صلي الله عليه وسلم..لان ربنا بيكتب الجنة لـ ٦٠ الف كل يوم في الصيام..لكن ف ليلة القدر رحمته بتحاوط كل صائم بتبقي اد اللي اتعتقوا من... المزيد

المتاجرة بالدين بين هبة قسطنطين وصكوك الغفران إلى الدجالين المتأسلمين..!!

  بقلم - د شيماء خطاب: باحثة فى التاريخ السياسى والصراع العربي الإسرائيلى    قال تعالى : " لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ " صدق الله العظيم . ... المزيد

ارحموا من فى الارض يرحمكم من في السماء

بقلم:احمد صلاح الدين محروس  "ارحموا من في الارض، يرحمكم من في السماء" فاكر طبعاً الجملة..وفاكر عدت عليك كام مرة وانت بتقطع ورق النتيجة..طب فاكر كام موقف كان لازم تبقي رحيم فيهم..وكنت اكتر قسوة وقلبك كان حجر فيهم..حسيت انت دلوقتي بتأنيب ضمير..لا اطمن..اسمع مني... المزيد

هوية الكنافة..

بقلم: سماء عماد الكنافة من أكتر الحلويات اللي مرمية طول السنة ومبتتألقش غير في رمضان، بس في حديث مطول مع أبي الحبيب بقوله بابا تاخد كنافة بالنيوتيلا، بصلي وقالي كنافة ايه اللي بالنيوتيلا؟ يا بنتي حتى الكنافة بقت مايعة هيا في حد ذاتها كانت مفروض انها حاجة حلوة بيتحط عيها شربات ازاي بقت جزء... المزيد

فوبيا التابلت

بقلم د . هلال الجمسي بهدوء وبدون مزايدة – لماذا يخشى البعض منا التابلت ويقاوم التغير في العملية التعليمية ؟ الموضوع باختصار شديد هو ان الدولة المصرية أرادت معالجة مشكلة التعليم من جذورها , لذلك بدأت وزارة التربية والتعليم فيما يُسمى نظام التعليم الجديد , ولكن الذي يُأخذ على وزارة... المزيد

أنا لا أكذب ولكنى أدَّعى

بقلم - محمد الطايع: باحث إسلامى نقابل في حياتنا اليومية ادعاءات كثيرة من أنواع شتى، وتقريبا في كل المجالات، مما يُضيِّع علينا -أفرادا ومجتمعًا- الكثير من الجهد، ويُفِقُدنا كثيرًا من الجهود الحقيقية، ويُغيِّب عن الميادين أشخاصًا أُمَناء وذوي مهارة في مجالاتهم، هم أولى بالصَّدارة من... المزيد

الرقابة الميدانية هي الحل

بقلم / المستشار القانوني وائل عباس زيدان خرجت مصر من نظام دام ثلاثين عاما تخلله الفساد السياسي والاقتصادي والاجتماعي  والفشل الحكومي أدى الى معاناة الشعب المصري حيث ابتعد الاداء الحكومي عن تحقيق مصالح الشعب على كافة المستويات التعليمية والصحية والاقتصادية والاجتماعية ،... المزيد

دور المرآة

   بقلم - أمل على: يجب النظر الى المرأة كجزء لا يتجزأ من المجتمع حيث أنه لا يمكن لا الاستغناء عنها ولا الاستهانة بها لأنها رمز العطاء ، القوة والمثابرة  فبالرغم من وجود فوارق بينها وبين الرجل الا أنها استطاعت التغلب عليه وإبراز نفسها وأنها قوية ولا يمكن لأحد أن يستهين... المزيد

السوق العقارى يبدا النهوض فى النصف الثانى من ٢٠١٩

بقلم - كريم مأمون: الخبير العقارى بدء السوق العقاري في ٢٠١٩ بقوه شرائيه وكانت مقتصره علي العاصمه الاداريه وذلك لدعم الدوله لهذه المدينه الجديده ومن وجه نظري المتواضعه يجب ان يطلق عليها دوله العاصمه الادارية لان تدعم بشكل يليق من الخدمات والمشروعات والطرق والبنيه التحتية والمطارات... المزيد

في دراما رمضان غاب الرواد فهرب المشاهد !!    

بقلم - شريف دياب كانت السلبية الواضحة التي عانينا منها كثير في دراما رمضان التليفزيونية من قبل هي حالة المط والتطويل الغير دافعة لأي حدث درامي والفاقدة لأي تبرير،السرد بإسهاب الذي يصل بالمشاهد لدرجة المملل ، حتي انك تستطيع ان تترك حلقة او اكثر  وتحضر لتتابع المسلسل  دون ان تفقد... المزيد

الأنا والعنف والأديان.. هل تستجيب الأمم لفلسفة الشمس

  بقلم- د.شيماء خطاب: باحثة فى التاريخ السياسى والعلاقات الدولية والصراع العربى الإسرائيلى   ما دخل العنف في شئ إلا شانة وما دخل الرفق في شئ إلا ذانة.   لجأ الإنسان منذ فجر التاريخ إلى الأساليب المختلفة من استخدام العنف والقوة البدنية لإشباع حاجاته... المزيد

فاقد الشئ لا يعطية

  بقلم  - صابرين جابر:   احترام الاخرين يمكن بقي اقليه جدا اللي عندهم احترام لنفسهم واحترام أيضا للآخرين ليه دايما احترامنا للناس مرتبط بالطيبة وبالتالي بيفسروها علي انها ضعف ودايما بيكون الاحترام يبدأ بك أولا تحترم نفسك وتحترم ذاتك فلا يستطيع أي شخص احترام... المزيد

اترك تعليق