فرنسا تعلن استضافة مؤتمر دولي بشأن لبنان في 11 ديسمبر
 اعلنت الخارجية الفرنسية استضافة مؤتمر دولي بشأن لبنان في 11 ديسمبر الجارى 


واكدت ان  هدف المؤتمر هو الدفع باتجاه حكومة جديدة في لبنان تأخذ القرارات اللازمة لتحسين الوضع الاقتصاد

و بدأت الاحتجاجات اللبنانية  في 17 أكتوبر 2019، إثر فشل الحكومة اللبنانية في إيجاد حلول للأزمة الاقتصادية التي تلوح في الأفق. بدأت الاحتجاجات الشعبية بداية بشكل مباشر إثر الإعلان عن خطط حكومية لفرض المزيد من الضرائب على البنزين والتبغ، إضافة إلى استحداث ضريبة على استخدام تطبيقات المكالمات الهاتفية عبر الإنترنت مثل واتساب، والتي قٌرّر التصديق عليها في 22 أكتوبر 2019. ثم توسعت الاحتجاجات حيث بدأ المتظاهرون بالمطالبة بإسقاط الرئاسات الثلاثة في لبنان.

ولوحظ أن الاحتجاجات كانت نتيجة للأزمات المتراكمة خلال الأسابيع الماضية في لبنان، من أزمة الدولار، إلى محطات الوقود التي ضربت، أكثر من 100 موقع في لبنان تحت حرائق الغابات التي سببها هو سوء إدارة الحياة البرية، عدم القدرة على السيطرة على حرائق الغابات بسبب عدم وجود صيانة لطائرات الهليكوبتر لمكافحة الحرائق، وضريبة مفروضة على البنزين والقمح والمكالمات الهاتفية عبر الإنترنت.

و تم ربط العديد من حالات الانتحار بتدهور الظروف المعيشية في لبنان، وأبرزها وفاة ناجي الفليطي البالغ من العمر 40 عاماً في عرسال. وفقاً لوسائل الإعلام المحلية، انتحر ناجي لأنه لم يكن قادراً على إعانة أسرته بعد أن فقد وظيفته. أثار انتحاره غضباً كبيراً من الغضب عبر الإنترنت.

استأنف المتظاهرون إغلاق الطرق بعد إجماع السياسيين الواضح على تعيين سمير خطيب كرئيس للوزراء المقبل.

انسحب سمير الخطيب كمرشح لرئاسة الوزراء، معتبراً أن سعد الحريري هو المرشح المفضل بعد كل شيء حسب فهمه.





يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق