• مصر
  • Loading...

رئيس مجلس الإدارة
سـعــــد سـليــــم
رئيس التحرير
عبد النبى الشحات

فرقه كيميا عوده الأصدقاء بعد 20 عاما
تألقت فرقه كيميا المسرحيه بعرضها المميز حيث تجتمع مره اخرى الفرقه من اماكن شتى ومجالات مختلفه على شئ واحد تعشقه المسرح بعد التخرج من الجامعه ب ٢٠ عاما وليكن الخان هو العرض المسرحي الأول لها بعد انقطاع دام طويلا


تدور أحداث المسرحية بإعلان في حقبة عصر الطرابيش يُدعا كل نسل "ابن غانم" هذا الثرى نباش الكنوز الذى عاصر القرن السادس عشر، لاستلام تركة جدهم، فيجتمع ستة من نسله بصاحبة الاعلان في مقر الخان المهجور المهدد بالزلازل في صحراء بعيدة.

ويجلسون السبعة في الخان فيغلق عليهم بابه بحجر كبير عليه نقوش غريبة، ينجح في حلها احدهم، فيكتشفون انه لا حل لفتح الباب أو للحصول على الكنز إلا بقتل ستة منهم ليخرج الكنز للأرض الاولى –فهو في باطن الارض السابعة- ويفتح لهم الباب، فيبدأون في التخلص من بعضهم البعض، ويكتشف أحدهم أن صاحبة الاعلان كانت على علم بهذا السر وأنها جمعتهم لتحصد أرواحهم طمعا في الكنز، حيث استخدمت التفاحة لغواية البلطجى ابن عمهم للتخلص منهم إلى أن تُقرر التخلص ايضا منه في النهاية بتفاحة مسمومة.

فلسفة النص ترتكز على إبراز مخاطر الانسياق وراء الشهوة والغواية للنفس البشرية، والتي وصفها الله –عز وجل- في كتابه "ألهما فجورها وتقواها"، وأن الانسياق وراء تلك الشهوات بمكر بشرى يواجه مكر إلهى "فيمكرون ويمكر الله"، ونهايته "وحاق العمل السئ أهله" فيموتون جميعا دون الحصول على الكنز، ويرفض ابن غانم الحصول على علم قارون الذى لا قبل له به، لنكتشف نحن المشاهدون أن الكنز الحقيقى هو الروح النقية التى ترى ما لا يراه الناظرون.

بطولة كلا من حازم الزغبى الذى تخرج من  كلية الصيدلة جامعة عين شمس عام 2010، وعمل بقطاع الأبحاث الدوائية روح الماضى، والحنين لراحة الروح، لينطلق على المسرح وكأنه يعانق معه حياة الشباب التى مضت، ليتجدد معه الحلم، ومعه محمد صلاح خريج كلية العلوم ويعمل بإحدى الوظائف القيادية فى الدولة، شارك فى العرض، ومعهم محمد كمال الذى يعمل مدرس رياضيات، وقاد الفريق مثلما كان يفعل فى مدرجات جامعة عين شمس حسام التونى صاحب إحدى شركات معالجة المياه، ليخرج العرض مستعينا بما درسه فى معهد الإخراج السينمائى منذ أعوام.





يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق