المؤسسة المالية والاستثمارية الرائدة في الاسواق الناشئة والمبتدئة
  • مصر
  • Loading...

رئيس مجلس الإدارة
سـعــــد سـليــــم
رئيس التحرير
عبد النبى الشحات

فتاة الميكروباص
لدي عادة غريبة؛ إنني دائما ما أتفحص وجوه البشر حتي هؤلاء الذين يبادلونني الحديث أكون مهموما بتعبيرات وجوههم. وكأنني أكاد أميز الصادق من الكاذب .. . اليوم وعقب عودتي في المساء من قنا مستقلاً الميكروباص وكنت بالكرسي الأخير وعقب تحرك الميكروباص إذا بأحد الركاب يطلب من السائق أن يدير صوت الكاسيت :

إقرأ أيضاً

التعليم: امتحان ورقى بجميع المواد بديل البحث لطلاب النقل قبل بدء الدراسة
التموين تعديل مواعيد عمل المخابز في رمضان
حسن راتب يتقدم بالشكر لـ محمد الباز بعد إعلان رحيله عن ٩٠ دقيقة
ابنة عمرو دياب تثير الجدل من جديد مع صديقاتها
طارق شوقى يوجه رسالة الى جميع طلاب مصر فى الداخل والخارج
اسرار القبض على الدكتور تشارلز ليبر من قبل السلطات الامريكية

بقلم: محمود القباني / قنا- قفط - عصارة تمساح 

 

 

أول مديح في المكمل ... ..

أحمد أبو درب سالك .........

 أحكي في سيرة وأكمل ....

 عرب يذكروا قبل ذلك ......

 وهنا إنتبهت إن كل الركاب ينتمون إلي إحدي العرقيات التي تعيش بيننا وفجأة التفت علي يميني فإذا بفتاة صغيرة تحمل طفلا حديث الولادة. ياويلي إن الفتاة من شدة التعب تستند برأسها علي شباك الميكروباص إنها تغط في سبات عميق من شدة التعب . انني أتفحصها جيدا إن ملامحها دقيقة يبدو انها تعاني من سوء التغذية هاهو وليدها صوته يعلو بالصراخ إن رأسه مدلاه تكاد تلامس كتفي. إنني أكاد أسمعها وهي تبث لعناتها علي ذلك المجتمع الطبقي . لقد تزوجت وأنا في سن السابعة عشر وعقب زواجي بأسبوع فوجئت بأنني أصارع الحياة بكل ألوانها ها أنا ذا أمد يدي إلي الناس طلباً للصدقة . لقد خرجت من بيت يمتهن التسول إلي بيت يتعاطي التسول، الكل ينظر إلي نظرة الذئب إلي الفريسة ناهيك عن ما ألاقيه من تحرش.. القليل من البشر من يعطف علي . ولم تمر تسعة أشهر إلا وكنت قد أنجبت هذا الطفل لقد سموه شحات علي غير رغبتي . لم يقاسمني أحد فرحتي حتي حماتي قالت العبارة الشهيرة :

 ( عيال الفقري تاجي بدري ) .. ولم أنتبه إلا والسيارة تقف أمام مدخل إحدي القري وزوج الفتاة في إنتظارها وكأنني اسمعه يسألها عن حصيلة اليوم . هو لم يسألها عن أحوالها ولا عن ذلك الوليد . يا الله انني اسمع أصوات الشيوخ وهم يتلون القرآن في صلاة التهجد ما أعذب تلك الأصوات إن بكاء بعض المصلين يكاد يصل الي اذني وعلي البعد رأيت هذا الزوج العاطل يتحدث مع تلك الزوجة الصغيرة بحدة فيبدو إن حصيلة اليوم كانت قليلة وعلي الطرف الآخر شيخ المسجد يقول : إستقيموا يرحمكم الله .................





يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق