فارق الحياة بطريقة مأساوية.. ما لاتعرفه عن شرفنطح

تحل اليوم، الأحد، ذكرى وفاة الفنان محمد كمال المصري الشهير بشخصية "شرفنطح" الذي قدم العديد من الأعمال الفنية التي تركت علامة بارزة في تاريخ السينما.

 

 

 



ولد شرفنطح عام 1886 في حارة "ألماظ" إحدى الحارات المتفرعة من شارع محمد علي، لأب يشغل منصبا في الأزهر، وكان يرغب في أن يكون ابنه طبيبا، وبالتالي اهتم بتعليمه حتى ألحقه بمدرسة الحلمية وشارك في فريق التمثيل بالمدرسة، حيث جسد دور "ماسح الأحذية".

وفي عام 1955 أصيب شرفنطح بمرض الربو الذي أثر على أدائه ووقوفه أمام الكاميرا، ما جعل الأطباء ينصحونه بعدم العمل، وبالتالي اعتزل شرفنطح الفن، وأنفق كل ما يملك للعلاج، وبدأ يعيش على صدقات جيرانه، حتى قامت نقابة الممثلين بتخصيص معاش له قدره 10 جنيهات، وبعد ذلك حاصرته الأزمات ليقيم في حجرة مظلمة في إحدى حواري باب الخلق.

 

 

وفي مثل هذا اليوم من عام 1966 رحل شرفنطح الفن ومبدع السينما المصرية، ولم يعلم بموته أحد، إلا بعد أيام من رحيله، وذلك عندما جاء مندوب النقابة ليعطيه المعاش فقال له الجيران: "البقية في حياتك عم شرفنطح مات.





يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق