عِشْتار وأسئلةُ السندبادْ

شعر : عبد الله الخضير ـ السعودية ـ الأحساء



عجِلَ الرحيلُ وسِنْدباديْ أجلَّهْ

 حتى أتى عند المحيطِ

وأمّلَهْ

يمتدُّ نحو البحرِ يُلقي زادَه

ويؤوبُ يلتحفُ السماءَ

المُثْقَلَهْ

هِيْ غُربةُ المنفى ، سيشعلُ نارَها

ليلُ المتاهةِ والقبورُ

المُهْمَلَهْ

مُتشرّدٌ عصَفَتْ بهِ أقْدارُهُ

وبكتْ سفينتُهُ ضياعَ

البوصَلَهْ

حملتْ إليهِ الرّيحُ بعضَ نحيبِها

أوما تزالُ الأرضُ قيدَ

الأنْمُلَهْ ؟

عيناهُ تمرحُ في الحقولِ ولم تجدْ

إلا أنيناً يستغيثُ

بسُنْبُلَهْ

ويشدُّ أسلاكَ الفراقِ بِرحْلِهِ

والعابراتُ عيونهنَّ

مُكبّلَهْ

(عشتارُ) تستبقُ الجراحَ ، وهمّها

تضميدُ جُرْحٍ في جبينِ

الأرملَهْ

جلستْ على ( فينيسَ) تغسلُ حُزْنَها

لتعودَ للماضي الجميلِ

مُبَلّلَهْ

قالتْ وتعرفُ مايبوحُ بهِ الصّدى

إنّ التذاكِرَ للرحيلِ

مؤجّلَهْ

طالَ الطريقُ وما دَرَوا أنّي هنا

حُبْلى تئنُّ ،وبالعذابِ

مُسَرْبَلَهْ

خفقتْ بقلبِ المُتْعبَاتِ فلا غنىً

عن سندبادٍ يستعيدُ

الأسئلَهْ

 





يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق