علاج الكسل والحزن فى السنة النبوية 

يعد الكسل من الصفات المذمومة والتى حث الرسول صل الله عليه وسلم بالاستعاذة منها ليستطيع الاتسان فعل ما اُمر به الله من عمارة الارض وتحقيق النفع لنفسه والاخرين كما ان الهم من الافات التى تفقد المرء ان تطيب له الحياة السعيدة والتى يفقدها بالقلق والخوف مما هو آت فلا يهنأ بطعام او شراب  ويحبط النفس عن العمل النافع 

 



ويعد الهم اوقع فى النفس واشد من الحزن لانه خوف من المستقبل بينما الحزن يكون على امر ولى ومضى 

فمن أنفع ما يدعو به السائل، الدعاء المأثور عن رسول الله صلى الله عليه وسلم  

عن أنس بن مالك ـ رضي الله عنه: أنه كان يسمع النبي صل الله عليه وسلم كثيرا، يقول: اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن، والعجز والكسل، والبخل والجبن وضَلَعِ الدين وغلبة الرجال.فينبغي أن يكثر منه السائل، بل إن الاستعاذة من الكسل مما يُستحب تكراره صباحا مساء كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أمسى قال: أمسينا وأمسى الملك لله، والحمد لله، لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، اللهم إني أسألك من خير هذه الليلة وخير ما فيها، وأعوذ بك من شرها وشر ما فيها، اللهم إني أعوذ بك من الكسل والهرم وسوء الكبر وفتنة الدنيا وعذاب القبر.
 





يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق