أخبار التعليم
المؤسسة المالية والاستثمارية الرائدة في الاسواق الناشئة والمبتدئة
  • مصر
  • Loading...

رئيس مجلس الإدارة
سـعــــد سـليــــم
رئيس التحرير
عبد النبى الشحات

عضو تنسيقية شباب الأحزاب: المجتمع المصري يواجه تحديات الأمن الفكري والمعلوماتي
محمود فيصل، عضو تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين،
محمود فيصل، عضو تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين،
كشف محمود فيصل، عضو تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، أن النشرة البحثية حول الأمن غير التقليدي التي أصدرتها لجنة السياسات الأمنية والإستراتيجية، هدفها مواجهة التحديات والمشكلات التي تهدد المجتمع المصري.

إقرأ أيضاً

محمد حماقى يحيي حفل لقاء السوبر بدلاً من محمد رمضان
فايلر يجهز مفاجأة للزمالك في السوبر
التعليم تكشف عن اول مسابقة من نوعها للمعلمين والطلاب
كواليس أزمة فايلر وعاشور في الأهلي قبل السوبر
احذري طلاء الاظافر .. مركب شديد السمية يسبب السرطان


وقال ، إن النشرة البحثية التي أصدرتها لجنة السياسات الأمنية والإستراتيجية ، هدفها الرئيسي هو وضع تصورات لمواجهة التحديات التي تواجه المجتمع المصري، مؤكدا أن المجتمع المصري يواجه تحديات كثيرة ، وتحتاج إلى مواجهة وتعامل مع هذه التهديدات والمشكلات التي تواجه المجتمع.

وأضاف عضو تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، أن المجتمع المصري يواجه يتحديات حول الأمن الفكري والمعلومات والذي يستهدف الدولة من خلال المعلومات المغلوطة والشائعات، الأمر الذي يتطلب مواجهة حقيقية من خلال توعية المواطنين من خلال كافة الطرق سواء عن طريق وسائل الإعلام، أو من خلال مواقع التواصل الاجتماعي والإعلام لتعريفهم بتلك المخاطر.

وأوضح أن التنسيقية بدأت بالورقة البحثية لمعرفة المواطنين بالفكرة، والعمل على تنفيذها خلال الفترة المقبلة، لافتا أن الفترة المقبلة سيكون هناك لقاءات عديدة مع شباب الجامعات، وشباب الأحزاب، وذلك ضمن هذه الورقة والتعريف بالمخاطر والتحديات التي تواجه الدولة، وما هي تصورات الحل المقترحة من شباب التنسيقية في النشرة الأولى.

كانت لجنة السياسات الأمنية والإستراتيجية بتنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين أصدرت نشرتها البحثية الأولى حول تعريفات قطاعات الأمن الغير تقليدي، جاء في مقدمتها أنه مع إنتهاء الحرب العالمية الثانية وتشكيل الأمم المتحدة بقسميها مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة وسعيها لإقرار السلم والعدل والإستقرار العالمى، ظهرت مفاهيم جديدة للأمن تهدد الكيانات الداخلية في الدول وهى تهديدات لم تكن قادمة من الخارج، ولم يكن بناء القوات العسكرية الكبيرة كافيا لمواجهتها أو الحد من تداعياتها، بل كان البناء الداخلى للدول هو العامل الحاسم لتحقيق هذه الأهداف .

فخلال العقود الأخيرة بدأت تتصاعد أهمية مصادر تهديد غير تقليدية تماما لأمن الدول في المنطقة العربية، وكانت السمات الرئيسية لتلك النوعية من التهديدات هى أن مصدرها ليس الدول وليست عسكرية أو أنها عابرة للحدود والتعامل معها يتطلب في معظم الأحيان تعاون متعدد الأطراف كالتغييرات المناخية و التحركات السكانية والإجرام المنظم وأمن المعلومات وصراعات الموارد وإختلاط الهويات فإتسع نطاق التهديدات الأمنية ليشمل طيفا من المشكلات الإقتصادية و البيئية و الصحية و الإجتماعية و السياسية فيتحقق الأمن فى هذه الحالة من خلال حماية الحق المتساوى فى الوجود و الحياة الكريمة لمختلف الأفراد و الكيانات التى تنتظم فى النطاق المكانى للتهديد.







يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق