عدوان اسرائيلي جديد علي "الأقصى"

طالب مجلس جامعة الدول العربية علي مستوي وزراء الخارجية العرب المحكمة الجنائية الدولية المضي قدماً بالتحقيق الجنائي في جرائم الحرب. والجرائم ضد الإنسانية التي ترتكبها إسرائيل بحق الشعب الفلسطيني الأعزل. بما فيها تهجير الفلسطينيين من بيوتهم في حي الشيخ جراح وباقي المناطق والأحياء الفلسطينية المحتلة. ودعوة المحكمة إلي توفير كل الامكانيات المادية والبشرية لهذا التحقيق واعطائه الأولوية اللازمة.
 



كما أدان المجلس بشدة في القرارات الصادرة في ختام أعمال الدورة غير العادية لمجلس الجامعة العربية علي المستوي الوزاري والذي عقد برئاسة قطر وبطلب من دولة فلسطين "افتراضياً" الجرائم والاعتداءات الإسرائيلية في مدينة القدس خاصة المسجد الأقصي المبارك والاعتداء علي المصلين في شهر رمضان المبارك. والمخططات للاستيلاء علي منازل المواطنين المقدسيين خاصة في حي الشيخ جراح في محاولة لتفريغ المدينة المقدسة من سكانها وتهجير أهلها.
أكد المجلس علي اعتزام الدول الأعضاء اتخاذ الخطوات والإجراءات اللازمة علي جميع المستويات. بما في ذلك إطلاق تحرك دبلوماسي مكثف. من خلال الرسائل والاتصالات واللقاءات الثنائية. من أجل حماية مدينة القدس والدفاع عن مقدساتها الإسلامية والمسيحية. ودعم حقوق أهلها السياسية والاجتماعية والاقتصادية والإنسانية.
أكد أحمد أبوالغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية أن سياسات وإجراءات إسرائيل في القدس تخالف كلياً القانون الدولي الإنساني الذي كفلت نصوصه حرية إقامة الشعائر الدينية والوصول إلي الأماكن المقدسة. وهي تخلق وضعاً قابلاً للانفجار في المدينة.
أشار إلي أن ما جري من عنف واعتداءات وانتهاكات واسعة عبر الأسابيع الماضية حدث تحت بصر العالم أجمع. مطالباً جميع أصحاب الضمائر الحرة. ممن يتابعون وقائع هذه الجرائم المكتملة الأركان. أن يقفوا أيضاً علي السياق الذي تجري فيه هذه الجرائم.
علي الأرض تصاعدت حدة الغارات الوحشية الإسرائيلية علي قطاع غزة وزاد عددها عن 130 غارة. ويأتي ذلك في اعقاب الأمر الذي أصدره وزير الحرب الإسرائيلي بيني جانتس بمواصلة الغارات علي قطاع غزة. كما يأتي ذلك في اعقاب أوامر أصدرها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو بتكثيف العدوان علي قطاع غزة.
ذكرت مصادر طبية أن اثنين من قادة حركة الجهاد الإسلامي قد استشهدا في غارة استهدفت شقة في أحد الأبراج السكنية بالمدينة. وأحد الشهيدين هو سامح عبدالمملوك مسئول الصواريخ في سرايا القدس التابعة للحركة كما تناقلت وسائل الإعلام العالمية مشاهد الدمار الذي لحق بالقطاع عن جراء العدوان الإسرائيلي الأخير الذي امتد إلي محافظات دير البلح وخان يونس ورفح.
يأتي ذلك في وقت واصلت فيه فصائل المقاومة الفلسطينية قصف المستوطنات جنوب إسرائيل بالصواريخ رداً علي اعتداءات إسرائيل علي المصلين في المسجد الأقصي واقتحام قواتها لحرمه واعتدائها علي المصلين والتي وصلت إلي حصار المصلي القبلي وإطلاق القنابل الصوتية والرصاص المطاطي علي المصلين بعد صلاة تراويح يوم الاثنين كما وصلت بعض صواريخ المقاومة إلي مستوطنات بالقدس المحتلة التي تبعد عن عزة نحو 70 كيلومتراً مما صعد من مخاوف إسرائيل حول تطور القوة التدميرية للصواريخ الفلسطينية واضطر جانتس إلي إعلان حالة الطوارئ في كل المناطق التي تبعد حتي 80 كيلومتراً عن قطاع غزة.
قد أعلنت كتائب الشهيد عز الدين القسام. أنها استخدمت في قصف عسقلان تكتيكاً خاصاً بإطلاق صواريخ "السجيل" ذات القدرة التدميرية العالية وأضافت في بيان مقتضب لها: بأن هذا التكتيك نجح في تجاوز القبة الحديدية. "وأوقع في صفوف العدو قتلي وجرحي رداً علي استهداف البيوت الآمنة".
حتي الآن ارتفع عدد ضحايا العدوان الإسرائيلي إلي 25 شهيداً و125 مصاباً ومع اقتراب موعد الإفطار شنت الطائرات الإسرائيلية غارة جديدة علي حي الزيتون وحي الرمال وحي الشجاعية - المواجه لأراضي 48 - في غزة.
صعدت المقاومة من إطلاق الصواريخ رداً علي الغارات الوحشية وأعلن الجيش الإسرائيلي أن الفصائل الفلسطينية أطلقت حتي الآن أكثر من 400 صاروخ علي المستوطنات منذ مساء الاثنين أصابت 255 صاروخاً منها أهدافها وأدت إلي إصابة 31 يهودياً.





يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق