• مصر
  • Loading...

رئيس مجلس الإدارة
إياد أبو الحجاج
رئيس التحرير
عبد النبى الشحات

رمز التضحية والفداء أيقونة النصر العظيم

عبد المنعم رياض.. الجنرال الذهبي
الشهيد الفريق أول محمد عبد المنعم محمد رياض عبد الله، رمز التضحية والفداء، ولد في 22 أكتوبر 1919 بمحافظة الغربية، وسط عائلة عريقة فوالده محمد رياض من رعيل العسكريين المصريين القدامي الذين اشتهروا بالانضباط والأصالة، وتميز الشهيد عبد المنعم رياض منذ صغره بالذكاء وحب الاستطلاع والاكتشاف، وحصل علي الابتدائية عام 1931 من مدرسة الرمل بالإسكندرية وتوفي والده وهو في الثانية عشرة من عمره وتولي مسئولية رعاية أسرته، وفي المرحلة الثانوية تشكلت شخصيته وحدد أهدافه، والتحق بالكلية الحربية في 1936 حيث حقق حلمه وتفوق علي ذاته حيث كان يحيا بفكر ضابط وعقلية عالم، وكان دائمًا صاحب فكر ورأي مؤثر في الأحداث من حوله ولا يرضي بالظلم أو الإهانة واشتهر بعزة النفس والأدب والشجاعة.


تقلد الشهيد العديد من المناصب بالقوات المسلحة إلي أن وصل إلي رئيس هيئة العمليات بالقوات المسلحة ثم رئيس أركان حرب القوات المسلحة، ويعتبر واحدًا من أشهر العسكريين العرب في النصف الثاني من القرن العشرين؛ حيث شارك في الحرب العالمية الثانية ضد الألمان والإيطاليين بين عامي 1941 و1942، وشارك في حرب فلسطين عام 1948، والعدوان الثلاثي عام 1956، وحرب 1967 وحرب الاستنزاف.

عاش بفكر ضابط وعقلية عالم.. واستشهد بطلاً فأصبح رمزاً

أشرف علي الخطة المصرية لتدمير خط بارليف، خلال حرب الاستنزاف، وفي صبيحة يوم 8 مارس قرر الفريق أن يتوجه بنفسه إلي الجبهة ليري عن قرب نتائج المعركة وزيارة أكثر المواقع تقدماً ثم انهالت نيران القوات الإسرائيلية فجأة علي المنطقة التي كان يقف فيها وسط جنوده وانفجرت إحدي دانات المدفعية بالقرب من الحفرة ليستشهد وسط جنوده متأثرا بجراحه نتيجة للشظايا القاتلة، وكان استشهاده بمثابة حافزًا للرجال في التضحية والفداء حتي تحقق نصر أكتوبر.. وختم حياة مليئة بالإنجازات والبطولات علي الصعيد العسكري والتي جعلت من أساتذة الأكاديمية العليا بالاتحاد السوفيتي يطلقون عليه الجنرال الذهبي.

قدوة الجنود.. بين الصفوف في السلم.. وأمامهم في الحرب

وقام الرئيس الراحل جمال عبد الناصر بتكريم عبد المنعم رياض بمنحه رتبة فريق أول ومنحه وسام نجمة الشرف العسكرية أرفع وسام عسكري في مصر، وتحول يوم 9 مارس إلي يوم الشهيد في مصر.

نقلا عن الجمهورية الورقي




يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق