هيرميس
الجهاز القومى لتنظيم الاتصالات
عبد العزيز يبرز اهم نقاط بيان النيابة العامة التي تسببت في إخلاء سبيل المحبوسين احتياطيا في قضية "الفيرمونت"

حرص أشرف عبد العزيز المحامي بالنقض على الإشادة بالمجهود الكبير الذي بذلته النيابة العامة المصرية على المستوى المحلي والدولي لتحقيق كافة اوجه العدالة في كافة جوانب قضية فيرمونت نايل سيتي .



وأبرز أشرف عبد العزيز محامي نجل كابتن حلمي طولان - احد المتهمين - في تصريحات صحفية العديد من النقاط والأسباب في بيان النيابة العامة - الذي وصفه بالشفافية والدقة - والتي كانت الدافع لقرار إخلاء سبيل كافة المتهمين احتياطيا نظرا لعدم وجود وجه لإقامة الدعوى الجنائية  .. وكانت هذه النقاط كالتالي: 

اولا: عدم توصل التحقيقات إلى مقطع تصوير الواقعة أو مبادرة أحد بتقديمه قد نال من قوة الدليل في الأوراق. 

ثانيا :  التراخي في الإبلاغ عن الواقعة لمدة قاربت ستَّ سنوات قد أنشأ صعوبة عملية في حصول «النيابة العامة» على الأدلة بالدعوى-خاصة المادية والفنية منها– التي لها أثرٌ منتج وتدلل يقينًا على ارتكاب المتهمين الواقعة. 

ثالثًا : شاهد الرؤية الأوحد الذي تواجد في الجناح محل الواقعة وقت حدوثها لم يشهد منها إلا جانبًا يسيرًا لم يتضمن مواقعة المتهمين المجني عليها والتي قرَّر أنه لم يكن على صلة بها وقتئذٍ، ولكن عَلِم لاحقًا من آخرين أنها المعنية بالواقعة. 

رابعا : تضاربت أقوال الشهود بين دسِّ مخدِّرٍ للمجني عليها خلال الحادث أو تعاطيها إياه بإرادتها، وبلغ التضارب مبلغه أن تباينت الروايات ما بين رضاء المجني عليها بمواقعة بعض المتهمين أو عدم رضائها عن ذلك. 

خامسا :  تناقض أقوال الشهود فيما بينهم بشأن تفصيلات جوهرية مؤثرة في الواقعة و عدل بعضٌ منهم عن أقوال سَبَق أن أدلى بها؛ من ذلك أن عدل شاهدٌ عما سبق وقرَّره من رؤيته متهمًا بمقطع تصوير الواقعة يشرع في اغتصاب المجني عليها، إذ عاد وقرَّر أنه لم يرَ ذلك في المقطع وأن روايته السابقة لم تكن سوى محضِّ رواية سماعية نقلها عن آخرين من الشهود وعدل شاهد آخر عما سبق وقرره من تمكنه من تمييز صوت أحد المتهمين بالمقطع المشار إليه . 

سادسا :بعض الشهود قد قرروا رؤيتَهم المقطع المشار إليه عبر هاتف أحدهم الذي بمواجهته نفى ذلك قاطعًا بعدم سابقة حيازته المقطع من الأساس.

سابعا: لم يؤكد أيٌّ ممن شاهدوا التصوير رؤيتَهم مواقعة المجني عليها فيه، علاوة على أن كثير من الشهود كانت رواياتهم سماعية نقلوها عن آخرين دون أن يحددوا «للنيابة العامة» المصادر التي استقوا منها معلوماتهم مما تعذر معه تتبع تلك المصادر للتأكد من مدى صحتها ومن ثمَّ الاطمئنان إليها. 

وأضاف عبد العزيز أن تلك الأسباب -بتفصيلاتها في التحقيقات- قد جعلت الأدلة في الأوراق غير متساندة على نحوٍ يجعل بعضها متممًا لبعض كوحدة مؤدية لاكتمال الدليل على إسناد الواقعة للمتهمين، ومن ثَمّ كان الأجدر التصرف في الدعوى بإصدار الأمر بأن لا وجه فيها مؤقتًا لعدم كفاية الأدلة.

من جانبه كتبت كابتن حلمي طولان على صفحته ب "فيس بوك" قائلا : " الحمد لله ابني براءة .. كل الشكر لربنا واخويا وصاحبي المحامي أشرف عبد العزيز " .





يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق