عباد الشمس.. ممنوع اللمس

محصول عباد الشمس من المحاصيل الاستراتيجية التي تهتم الدولة بزيادة المساحات المنزرعة بها وذلك لتوفير زيت الطعام الجيد الذي يستخرج من بذرة عباد الشمس وتعتبر منطقة مريوط وبنجر السكر بالجنوب الغربي لمدينة برج العرب من أكثر المناطق التي تجود بها زراعة محصول عباد الشمس وذلك لطبيعة التربة الرملية والحرارة المناسبة لنمو ونجاح المحصول.
 



** المهندس إبراهيم زهران مسئول الدعم الفني بقطاع مريوط يؤكد أن إنتاج الفدان قد يصل إلي 1500 كم وأن شركات الزيوت تتعاقد علي شرائه بسعر 6 آلاف جنيه للطن. وأن أنسب ميعاد لزراعة محصول عباد الشمس هوخلال شهر أبريل والحصاد بعد 90 يوماً وأن الانتاجية قد تصل إلي 2 طن للفدان في الأراضي المخدومة وهو محصول يتحمل الملوحة والجفاف.
** رمضان سليمان- مزارع- محصول عباد الشمس في الأراضي الجديدة الذي يتحمل الملوحة العالية والحرارة وكلما كانت مناحل العسل قريبة من المحصول ازدادت نسبة الإكثار والتلقيح وزادت نسبة عدد الحبات السليمة داخل القرص الواحد مما يزيد من الإنتاج الذي قد يصل إلي 2 طن للفدان.
** محمد قاسم- مزارع- قال: إن زراعة عباد الشمس في الأراضي الجديدة بمريوط من الزراعات المربحة والتي نواظب علي زراعتها وأنها من المحاصيل التي لا تتعرض لأمراض خطيرة ومعظم الإصابات يتم القضاء عليها ببرامج المقاومة العادية قد تكون مرة أو مرتين لمنع تكاثر الحشرات خلال 90 يوماً.
وعن أهمية زراعة عباد الشمس الاقتصادية يقول د. فراج أبوالليل- أستاذ المحاصيل بمركز البحوث الزراعية- محصول عباد الشمس من أهم المحاصيل الزيتية المرتفعة في نسبة الزيت في بذوره حيث تصل من 35- 50% ويتميز الزيت المستخرج منه بجودة خواصه الكيماوية والطبيعية بالاضافة إلي أن كسب أو علف دوار الشمس ذو قيمة غذائية عالية لاحتوائه علي نسبة عالية من البروتين ولذلك يعتبر مصدراً هاماً من مصادر البروتين في صناعة العلائق للإنتاج الداجني البياض. ويتميز زيت عباد الشمس بقيمته الغذائية العالية. كما يعد من أكثر الزيوت النباتية الغنية بفيتامين "E, B" ويدخل زيت عباد الشمس في صناعة الزيوت الغذائية المتميزة بجودتها العالية. كما يستخدم زيت عباد الشمس في صناعة الزبدة. الأصماغ والصابون ويدخل زيته في تكوين عجينة الخبز والفطائر والحلويات المختلفة. وتتعدد استخدامات نبات عباد الشمس. حيث تستخدم حقول نبات عباد الشمس لتربية النحل. وسجلت مساحة محصول عباد الشمس حوالي 6.17 ألف فدان وتنتج حوالي 19 ألف طن ويزرع من أجل الحصول علي حبوبه الزيتية. وتعتبر أمريكا الشمالية هي الموطن الأصلي لنبات عباد الشمس ومنها انتقل إلي أوروبا وبقية دول العالم.
** أنور عثمان- مزارع- قال: إن نظافة الأرض من الحشائش من أهم العوامل التي تؤدي إلي نجاح الزراعة وعدم إصابة المحصول بالأمراض مؤكدا أن استخدام البلانتر في الزراعة يؤدي إلي انتظام نمو النباتات علي مسافات متساوية ويعطي محصولاً وفيراً بسبب التجانس بين النباتات.
أشاد إلي ن ندرة مياه الري في المنطقة تشجعنا علي زراعة المحصول في أراضي بنجر السكر حيث الشمس الساطعة التي تؤدي إلي النضج السليم وتركيز نسبة الزيوت بالمحصول.
** ناصف عمارة- مزارع قال: إننا ننتظر المحصول كل عام لزواج الأبناء لأن مساحة 10 أفدنة منه لا تقل انتاجيتها عن 80 ألف جنيه وأن الفرحة تعم البيوت بمجرد الحصاد لأنه محصول ذو عائد سريع حيث نحصل علي قيمته بمجرد توريده ولكن لابد من عمل توعية بأهميته من خلال الإرشاد الزراعي بمديرية الزراعة.
** يقول مهندس محمد قاسم- مدير جمعية البصرة الزراعية- إن تكثيف زراعة عباد الشمس الذي ينتج اللب الأسود يعطي كميات كبيرة من الزيوت وانه لابد من عودة تخصيص مساحات كبيرة منه في الأراضي الرملية وخاصة مشروع الريف المصري ومحور الدلتا الجديد بغرب العلمين حيث إن نسبة الملوحة مرتفعة في التربعة والمحصول قادر علي تحملها وكذلك يتحمل العطش ويعطي تركيزاً في الزيت المنتج بعد عصره لتقليل الفجوة بين الاستهلاك والإنتاج والحد من الاستيراد.
 





يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق