طوق فى رقبة نجوم الغناء.. أزمات عقود الإحتكار من النزاع لساحات المحاكم

شهدت الساحة الفنية أزمات كبيرة للعديد من المطربين مع المنتجين وبدأت الخلافات باللجوء لنقابة المهن الموسيقية لحل النزاع ولكنها تصل إلى طريق مسدود حتى تصل لساحات القضاء للفصل فى النزاع، وذلك بعد إخلال أحد الأطراف ببنود التعاقد، لكن السمة الوحيدة التى تجمع تلك الخلافات رغم اختلافها هى عقود الإحتكار التى تجبر المطرب على الرضوخ لشروط المنتج فلا يمكنه إحياء حفل على سبيل المثال إلا بموافقته، ونستعرض هذه الأزمات



محمد الشرنوبى وسارة الطباخ

نشبت أزمة كبيرة بين المنتجة سارة الطباخ والفنان محمد الشرنوبى وصلت إلى ساحات المحاكم وتعددت محاولات للوصول لحلّ ودى أو قضائى ولكنها لم تؤت ‏ثمارها حتى الأن.

 

حررت المنتجة سارة الطباخ المالكة لشركة إيرث برودكشن الوكيل الحصرى للمطرب محمد الشرنوبى محضرا حمل رقم 17387 لسنة 2020، فى قسم شرطة الهرم ضد محمد الشرنوبى لغنائه فى إحدى حفلات الزفاف بفندق مينا هاوس، دون موافقة الشركة.

 

كما اتهمت المنتجة سارة الطباخ خالد كمال فى المحضر بانتحال صفة مدير أعمال المطرب، وقالت إنها سوف تحرك ضد مدير أعماله دعوى قضائية.

 

وحذرت المنتجة كل الشركات الإنتاجية ومتعهدى الحفلات، من التعامل مع المطرب حتي لا يتعرضون للمسائلة القانونية، لأن عقد الفنان مازال ساريا وكافة ادعاءاته التى يروجها مع الشركات والمعلنين عن فسخ تعاقده باطلة، ويحاول توريط الشركة مع الشركات الإنتاجية والمتعهدين، وأوضحت أنه لزم التنويه بأن  شركة إيرث برودكشن هى المنوط بها فقط التعاقد على الحفلات والأفراح والأعمال التمثيلية والإعلانية وحتى الظهور الإعلامى طبقا لبنود العقد.

 

ومؤخرا حضر محامى الفنان محمد الشرنوبى ومحامى المنتجة سارة الطباخ إلى نقابة ‏الموسيقيين لبحث خلاف موكليهما.‏

 

وكانت المنتجة سارة الطباخ أصدرت بيانًا حذرت فيه من التعامل ‏مع المطرب محمد ‏الشرنوبى بعد مخالفته لقرارات غرفة ‏صناعة السينما بالتوقيع لإحدى شركات الإنتاج ‏الفنى حسبما جاء بالبيان‎.‎

 

وذكر البيان أن محمد الشرنوبى وقع مع إحدى ‏شركات الإنتاج الفنى لتوزيع أغنيته ‏الجديدة "قلبى ارتاح" ‏دون علمها رغم أنها الوكيل الحصرى له، والاتفاق الأخير ‏الذى ‏تم برعاية اللجنة الثلاثية بغرفة صناعة السينما ‏بتاريخ 16 فبراير 2020 ألزمه ‏بتنفيذ العقد وتسليم سارة ‏الطباخ توكيلا رسميا موثقا بالشهر العقارى، وهو ما حدث.‏

 

وأضاف البيان أن الشرنوبى وقع منفردا لتسويق الأغنية مع ‏شركة أخرى، وعندما تم ‏التواصل مع المسئولين بالشركة ‏التى وقع لها أكدوا أن الشرنوبى أبلغهم بأنه فسخ ‏العقد ‏وهذا لم يحدث حسبما ذكر البيان‎.‎

واختتم البيان: "كان من الضرورى تنبيه الشركات إلى ما ‏يردده الشرنوبى حرصا ‏على حقوق الشركة والعلاقة المتميزة ‏مع مختلف الشركات‎ "‎‏.‏

 

من جانبه نفى الفنان محمد الشرنوبى جملة وتفصيلاً ، تعاونه مع إحدى شركات انتاج الأغانى، ‏موضحاً: أن أغنية قلبى ارتاح لم تطرح فى أى مكان ولم يتعاقد مع أى شركة، ‏وغناها لزوجته فقط أثناء عقد القران‎.‎

 

وأشار الشرنوبى، أن محاميه حسين هلال قدم الأوراق المطلوبة، لافتاً إلى أنه لم ‏يخل بأى اتفاقات كانت قد حدثت من قبل.

 

محمد رشاد وهانى محروس

ظهرت المذيعة مى حلمى زوجة الفنان محمد رشاد فى مقطع فيديو مفاجئ باكية قائلة: ‏بيتنا هيتحجز عليه، وطلبت من الجمهور دعمهما، وقالت إن هناك شخصًا يتعمد ‏مضايقتهما ووقف حالهما.‏

 

وأضافت: "تخيلى تصحى من ‏النوم تلاقى حد بيكلمك يقولك أنا جاى أحجز على البيت وأثاث بيتك، بدعم جوزى، ‏كفاية وقف حال فينا طول 4 سنين أنا كمان تضررت فيهم بسبب علاقات شخص ‏يرغب فى أذية محمد رشاد‎".‎

 

وتابعت: "دون سابق إنذاز تلاقى حد عاوز يحجز على بيتك ويدمر اسمك وحياتك ‏هتعملوا إيه، عملك إيه عشان الكره ده، سيبنا فى حالنا وابعد عن شغلنا ومش ‏هسيب حقنا‎".

 

واختتمت مى إنها لن تستطيع الدخول فى تفاصيل، لكن زوجها محمد رشاد يعانى ‏من أزمة فى عقد مع شخص ما، وهناك إخلال فى التعاقد، وقد حكم عليه بمبلغ 5 ‏ملايين جنيه‎.‎

 

ورفض المنتج والموزع الموسيقى هانى محروس التعليق على أزمة المطرب ‏محمد رشاد والخلافات التى اندلعت بينهما مؤخرًا، واكتفى بحديثه قائلا: الأمر فى إيد ‏القضاء حاليًا.‎

 

وكان رشاد بعد نجاحه الكبير وبزوغ موهبته فى برنامج المواهب "أراب أيدول" فى ‏العام 2014 وقّع مع المنتج هانى محروس، ويمتد العقد الذى بموجبه تمتلك الشركة ‏حق الأداء الصوتى لرشاد.

 

نصر محروس وبهاء سلطان

بدأت الأزمة الفعلية مع اقتراب انتهاء تعاقد بهاء مع شركة فرى ميوزيك والتى كان من المقرر أن ينتهى التعاقد فى ديسمبر من عام 2014، وعلى حسب الشكوى التى تقدم بها "بهاء" ضد "نصر" بأنه فوجئ بأن نصر محروس يترك تسجيل الألبوم ويتفرغ إلى الأعمال التى قد يؤديها "بهاء" فى الحفلات والأفراح وخلافه وإهماله إتمام تسجيل الألبوم الثالث أساس الاتفاق.

 

وتقدم "بهاء" خلال تلك الفترة بأكثر من إنذار لنصر محروس من أجل تنفيذ التعاقد وإنهاء الألبوم الأخير وطرحه بالأسواق ومدد للانتهاء منه شهر ديسمبر 2014، إلا أن "نصر" لم ينه التعاقد إلا بعد أن يدفع بهاء سلطان مليوناً ونصف المليون دولار كشرط جزائى من أجل أن يتركه يرحل عن شركته.

 

وأعلن بهاء سلطان مؤخرأ فسخ تعاقده مع المنتج الغنائي نصر محروس، بعد سلسلة طويلة، من الخلافات بينهما، وكتب "بهاء" عبر حسابه على"فيسبوك": "الحمد لله تم فسخ عقدي مع شركه فري ميوزيك نصر محروس".

 

ووجه رسالة لجمهوره بعد إعلانه فسخ تعاقده مع المنتج نصر محروس.

 

وكتب "بهاء" عبر حسابه بموقع فيسبوك: "أولاً إنتوا واحشني جدًا ومبسوط من رد فعلكم، وقد إيه بعدي عنكم والانتظار كان صعب بالنسبالي وأثر معايا نفسيًا خلال الفترة اللي فاتت".

 

وأوضح: "بس الحمد لله القضية أخذت شكلاً من الناحية القانونية أفضل وقريبًا هطلع أوضح ما ترتب على الجلسة الأخيرة من القضية والتي كانت 15/9".

 

ورد نصر محروس على إعلان بهاء سلطان فسخ تعاقده قائلا: ما قيل عن فسخ التعاقد بين الشركة وبين المطرب بهاء سلطان عار تمامأ من الصحة، مشيرًا إلى أن المحكمة الاقتصادية حكمت لصالح الشركة بالتنفيذ العيني للتعاقد.

 

وأضاف محروس:امس تم الحكم برفض الدعوي الفرعية شكلا وموضوعًا المقدمة من بهاء سلطان، وحكمت بتنفيذ العقد بيينا المنتهي بشكل عيني وملحقة بتنفيذ 3 ألبومات غنائية في 3 سنوات.

 

شيرين عبدالوهاب

منعت الفنانة شيرين عبدالوهاب من الغناء بناء على خلافات تعاقدية بينها ‏وبين المنتج نصر محروس شقيق هانى محروس، حتى توصلا إلى اتفاق ودّى‎.‎

 

وفى عام ‏‎ 2005‎دخلت شيرين، أول معاركها مع منتجها ومكتشفها نصر محروس، ‏بسبب خلاف عقب تصوير أحد كليبات ألبوم "لازم أعيش‎".‎

 

وخالفت شيرين العقد الذى أبرمته مع محروس، وسافرت لإحياء حفلات فى إحدى ‏الدول العربية دون أن تسدد رسوما للشركة، ما جعله يتقدم بشكوى إلى نقابة ‏الموسيقيين، فمنعت النقابة شيرين من الغناء فى مصر‎.‎

 

وفى فبراير 2007، شهدت نقابة الموسيقيين إبرام عقد صلح بين شيرين ونصر ‏محروس، وتم الاتفاق على فسخ تقاعد المطربة مع الشركة الراعية لها ‏مقابل شرط جزائى بقيمة 3.5 مليون جنيه مصري، كما تصالحت شيرين مع نقابة ‏المهن الموسيقية بدفع مبلغ قدره 50 ألف جنيه وإحياء حفل غنائى فى دار الأوبرا ‏المصرية يذهب عائده لصالح النقابة.‏

 

هيثم شاكر

مُنع الفنان هيثم شاكر من الغناء بناء على عقد احتكار مع المنتج نصر ‏محروس، وامتد الخلاف بينهما سنوات عدّة، قبل أن يدفع شاكر قيمة الشرط الجزائى ‏فى عقده‎.‎

 

ويعود الخلاف إلى عام 2008 عندما أنتج نصر محروس ألبومه الثانى "جديد عليا"، ‏إلا أن محروس أخل ببنود العقد ولم يوفر الدعاية اللازمة والمتفق عليها، بالإضافة ‏إلى رفضه لتصوير أى كليب من أغانى الألبوم‎.‎

 

ورفض محروس تسجيل الألبوم الجديد حتى جعل هيثم شاكر ‏يفكر فى فسخ التعاقد؛ حيث طلب منه تنفيذ بنود العقد المبرم بينهما، ودفع هيثم شاكر الشرط الجزائى والبالغ 2 مليون جنيه، وبدأ بعدها فى ‏التحضير لألبومه الجديد على نفقته الخاصة.‏





يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق