هيرميس
طعام المصريين في خطر.. علماء وخبراء يحذرون من عادات غذائية تهدد صحة الصغار والكبار!!

"الغذاء الآمن" قضية مهمة جدا نظرا لعادات المصريين السيئة في التعامل مع الغذاء وأيضا وجود عدد غير قليل من التجار الفاسدين والذين لا يتورعون عن استغلال أي شيء حتي لو كان "الطعام" لتحقيق المكاسب.

"الجمهورية اون لاين" فتحت هذا الملف الخطير.. حتي نعرف جميعا ماذا نأكل؟ وكيف نأكل؟ حتي نتجاوز الخطورة التي ربما تسبب لنا أمراضا خطيرة جدا. مع العلم أننا نتعامل مع هذه الأطعمة بشكل أو بآخر يوميا مثل الطعام بالزيوت المهدرجة والطعام بالهرمونات والغذاء المعرض للأشعة النووية والمصنوع بمكسبات الطعم والمواد الحافظة والألوان الصناعية.. وأيضا المحاصيل والخضراوات التي يتم ريها بمياه الصرف الصحي.. وخطورة وضع الطعام الساخن في الأطباق والأكياس البلاستيكية وكل هذه الأطعمة نتناولها يوميا رغم خطورتها وتسبب الكثير من الأمراض.
 



الأطعمة بـ "الهرمونات"
تصيب بالأورام الخبيثة والفشل الكلوي والكبدي.. واضطراب الغدد
يجب التوقف عن حقن "الماشية" قبل 6 أشهر من ذبحها.. وللدواجن 15 يوماً
ممنوع تناول شحوم وجلود "الفراخ".. والأفضل استخدام الأسمدة البيولوجية

أميرة السلاموني
أكد الخبراء خطورة تناول الأغذية المزودة بالهرمونات وقالوا إن معظم الهرمونات التي يتم حقن الحيوانات بها تسبب عدة مشكلات صحية منها الأورام السرطانية واضطرابات الغدد ونقص المناعة كما أنها تدمر الأعضاء الداخلية لجسم الإنسان مثل الكلي والكبد.

طالب الخبراء بضرورة إحكام الرقابة علي المزارع ووضع وتفعيل وتشديد قوانين تجرم التهاون أو إساءة استخدام الهرمونات والأدوية وعدم اتباع إجراءات السلامة في هذا الصدد. مؤكدين ضرورة عمل بطاقة صحية لكل قطعة ماشية وتمريرها علي بوابة إليكترونية للتأكد من سلامتها قبل ذبحها. 

يقول د.حسين خلف الله "مدير مديرية الطب البيطري سابقا": إن الهرمونات المصنعة لها تأثير خطير جدا إذا تناول الإنسان اللحوم أو الأطعمة المحتوية عليها. وبالتالي يجب ألا تقل الفترة ما بين حقن الحيوان بهذه الهرمونات وذبحه عن ستة أشهر حتي يقوم جسم الحيوان أو الطائر بالتخلص منها. وفيما عدا ذلك فإنها تؤثر سلبا علي الإنسان وتسبب الإصابة بأمراض خبيثة. 

أشار إلي أنه يمكننا الاقتداء في ذلك بدولة استراليا. حيث إنه خلال وجوده هناك بإحدي المأموريات وجد أن كل حيوان يكون له بطاقة صحية في صورة شريحة إليكترونية توضع في ذيله يسجل عليها كل ما يتم اعطاؤه له من أدوية وهرمونات منذ مولده. وقبل ذبحه يتم تمريره خلال بوابة إليكترونية تحدد ما إذا كان جسده قد تخلص من بقايا وآثار هذه الكيماويات والمركبات الضارة وإذا ما تم منحه الفترة اللازمة لذلك أم لا. مشيرا إلي أن هناك فكرة مشابهه لها في مصر ولكنها لا تطبق بدقة أو فاعلية أو بشكل كامل أو صارم. حيث من المفترض أن هناك شريحة توضع عند أذن الحيوان. لكن ذلك للأسف الشديد لا يطبق بدقة أو جدية أو التزام.

قوانين صارمة
نوه إلي ضرورة أن يتم وضع قوانين صارمة جديدة وتفعيل وتعديل القوانين الموجودة في هذا الصدد فعلي سبيل المثال يجب تعديل القانون رقم 66 لعام 1953 بحيث يتم تشديد عقوبة ذبح حيوانات خارج المجازر أو التي لا تصلح لحومها للاستخدام الآدمي من عقوبة الغرامة إلي عقوبة الحبس واغلاق المزرعة لأن الغرامة لا تكفي. مؤكداً وجوب تفعيل مواد قرار وزارة الزراعة رقــم 517 لسنة 1986 ومنها أن تخضع جميع الثلاجات ومخازن التبريد والتجميد المخصصة لحفظ اللحوم والدواجن والأسماك لإشراف الهيئة العامة للخدمات البيطرية. وكذلك يجب علي الطبيب البيطري المختص أن يجري الكشف الظاهري علي الحيوانات والدواجن الحية قبل دخولها المجزر.

مشيرا إلي أن الدواجن يجب ألا يتم منحها أي هرمونات أو أدوية خلال 15 يوما قبل ذبحها.

شدد د.خلف الله علي أهمية أن تقوم الجهات والوحدات الزراعية والهيئات البيطرية المختلفة بدور واضح في هذا الصدد وأن تنظم حملات تفتيش ورقابة دورية علي المزارع والمجازر وحتي علي صغار المزارعين والمربين. كما أنه لابد أن يتم أخذ عينات من كبد وكلي الدواجن للتأكد من عدم وجود ترسبات الهرمونات والكيماويات والأدوية في أجسادها حيث يزداد تركيز هذه المركبات الضارة في الكبد والكلي والدهون والجلد بإضافة إلي وجودها بكميات أقل في باقي جسم الطائر ولذا فإننا ننصح بعدم تناول شحومها وجلودها. كما ننصح أيضا بتجنب تناول اللحوم المصنعة مثل اللانشون وغيره لأنه في أغلب الأحيان يتم استخدام جلود ونفايات الطيور والحيوانات في تصنيعها.

الهرمونات ممنوعة
من جانبه أوضح د.توفيق شلبي "رئيس قطاع تنمية الثروة الحيوانية والداجنة سابقا" أن المنظمات الدولية تمنع إدخال الهرمونات علي الأغذية. مشيرا إلي وجوب الانتظار فترة معينة بعد إعطاء الدواجن أو المواشي أي هرمونات أو أدوية قبل ذبحها حتي يتسني لأجسادها التخلص من بقاياها مؤكدا أنه إذا زادت الجرعات المستخدمة عن حد معين أو تم إساءة استخدامها فإنها تؤدي إلي إصابة الإنسان بأمراض عضوية وخيمة عند تناول الأغذية المسممة بها. 

أكد د.عبدالعليم متولي "أستاذ متفرغ متخصص بالمحاصيل الحقلية بجامعة القاهرة وخبير دولي في الزراعة والإنتاج النباتي" أن الهرمونات تحتوي علي مركبات ضارة بصحة الإنسان وبالتالي يفضل الاعتماد علي الزراعة النظيفة. فحتي إن كانت الزراعة العضوية الأورجانيك قليلة الإنتاج. يمكن اللجوء إلي استخدام الأسمدة البيولوجية البكتيرية. مشيرا إلي أن استخدام الهرمونات في زراعة النباتات والفواكه والخضراوات يكاد يكون قد اختفي. قائلا إنه كان "موضة وبطلت" حيث انتشر استخدامها في السبعينيات أما حاليا فيكاد يكون قد انعدم.

قاعدة ذهبية
أوضح د.أحمد شوشة "استشاري طب الأطفال" أن هناك قاعدة ذهبية تقول إن أخطر شيء علي صحة الإنسان هو تناول الأغذية المحقونة أو المزودة بهرمونات سواء نباتية أو حيوانية. حيث تؤدي هذه الهرمونات إلي حدوث اضطراب بخلايا الكائن أو النبات الذي يتم حقنه بها مما يسبب له نموا سريعا أشبه بالأورام لأنه ليس مجموعا عضليا. وإنما اختزانا للمياه داخل الأنسجة. وبالتالي فعند تناول الإنسان للأغذية المحتوية عليها فإنها تمثل محفزات للأنواع المختلفة من السرطان. كما تتسبب أيضا في اضطرابات الغدد المختلفة بالجسم والإصابة بمرض السكري بالإضافة إلي أمراض أخري عديدة مثل الفشل الكلوي ونقص المناعة. ولذا فإننا نلاحظ انتشار هذه الأمراض خلال الآونة الأخيرة علي العكس من الأجيال السابقة من أجدادنا. حيث لم تكن هذه الهرمونات منتشرة حينها.
 

تفاعل الأطباق والأكياس البلاستيكية
مع الأطعمة الساخنة .. خطر جداً
الأفضل استخدام الأكياس الورقية والأواني الزجاجية والفخارية

دينا العناني

أكد الخبراء ان وضع الأطعمة الساخنة داخل أطباق وأكياس بلاستيكية تؤدي إلي الإصابة بالأورام السرطانية والكبد والكلي نظرا لخروج ماد الديوكسين التي تتفاعل مع الأطعمة وتؤثر علي صحة الانسان بصفة عامة لذلك ينصح باستخدام الأواني الزجاجية والفخارية.

يقول د.خالد مزروع الخبير البيئي انه بالنسبة لاستعمال البلاستيك في حفظ الأغذية أو وضع مواد غذائية في أكياس بلاستيك ساخنة أو باردة فعملية التسخين أو التبريد يحرر مادة الديوكسين وهي مادة مسرطنة تتفاعل مع الأطعمة وتعد من أكثر السموم الكيماوية التي عرفها الانسان فتكا حيث تؤثر علي الصحة العامة وبعنف لأنها تسبب السرطان وأمراض أخري كالزهايمر واجهاض الأجنة.. فمادة البلاستيك بصفة عامة هي مادة غير قابلة للتحلل.

فنادق الخارج
أضاف ننصح بإعادة تدوير البلاستيك بشرط عدم استعماله في الأواني الغذائية وهناك بدائل أخري فيمكننا وضع الأطعمة في أوان زجاجية أو فخارية فهناك فنادق في بعض الدول تضع عبارة خارج الفندق تقول: "نحن لا نستعمل البلاستيك" وهذا يعني جودتهم لذلك ننصح الأشخاص بتقليل استعمال البلاستيك والعودة إلي استعمال الشنط الورقية.

قال د.محمد منيسي- أستاذ الجهاز الهضمي والكبد بطب قصر العيني- ان هناك الكثير من المركبات تمثل خطورة كبيرة والعالم اكتشفها في الآونة الأخيرة مع ظهور الميكروويف وبدأ العالم الآن يستخدم أدوات آمنة من الممكن التعامل معها داخل الميكروويف علي عكس انتشار بعض الأدوات التقليدية التي تباع في الأسواق وتمثل خطورة أكبر علي صحة الانسان علي سبيل المثال زجاجات المياه يفضل عدم استخدامها أكثر من مرة ولكن هناك أنواعا من الزجاجات البلاستيكية يمكن استخدامها أكثر من مرة مثل زجاجات المياه الغازية ولكن يشترط ان تكون مطابقة للمواصفات الصحية الآمنة وهناك أطعمة لا يمكن وضعها داخل الميكروويف حتي لا تتأثر وتتفاعل مع الأطعمة وتحدث الإصابة بالسرطان وأمراض الكبد والكلي.

نصح د.منيسي باستخدام الأشياء الورقية التي لا تسبب تلوثا للبيئة خاصة ان المنتجات البلاستيكية أغلبها ملوثة للبيئة وتظل في البيئة لفترة طويلة والأفضل استخدام الأواني الزجاجية في طهو الطعام.

مخاطر كبيرة
تقول د.رنا مجدي- أخصائية تغذية علاجية ومدرس مساعد بجامعة مصر الدولية- ان هناك مخاطر كبيرة تنتج من وراء وضع الأطعمة الساخنة داخل الأطباق والأكياس البلاستيكية رديئة الجودة وتؤدي إلي خروج مادة كيميائية مسرطنة فيحدث من خلالها الإصابة ولكن هناك بعض أنواع البلاستيكات عالية الجودة التي يتم استخدامها في طهو الطعام وهناك أمراض كثيرة ناتجة عن استخدام الأكياس والأطباق البلاستيكية غير مرض السرطان كحدوث التهابات في المعدة فلذلك ينصح باستخدام الأواني الزجاجية والفخارية.
 

مكسبات الطعم والألوان الصناعية
كارثة تهدد صحة الصغار والكبار

حسين شمعة
اكد الخبراء خطورة المواد الحافظة ومكسبات الطعم والالوان في الغذاء لانها تمثل خطورة كبيرة علي صحة الانسان ولاسيما الالوان الصناعية التي يسبب كثرة تناولها الاصابة بامراض السرطان لانها مواد كيماوية وليست طبيعية وطالب الخبراء بتقليل التعامل مع اي اغذية يضاف اليها مكسبات الطعم والالوان الصناعية وخاصة الاطفال وان يكون تناولها علي فترات متباعدة.

يقول د.مجدي نزيه "رئيس المؤسسة العلمية للثقافة الغذائية" ان المضافات الكيمائية التي توضع علي الاغذية اثناء عملية التصنيع اصناف كثيرة منها المواد الحافظة ومكسبات النكهة والاطعمة والالوان والمستحلبات كل ذلك يوضع علي الاغذية بنسبب آمنة لاتضر الانسان والازمة الحققية في الفرد الاستهلاكي لان الاغذية التي يضاف إليها كل ذلك تستخدم بنسب معينة مرة او اثنتين او ثلاثة في الشهر ولكن يستخدمها الكثير من المستهلكين العديد من المرات في اليوم الواحد وهذه هي الازمة الحقيقية.

خطر كبير
اكد د.نزيه ان الآثار التي تضر صحة الانسان عندما يتناول كميات منها تختلف من نوع عن الآخر واخفهم ضررا هو مكسبات النكهة واخطرهم واصعبهم الالوان الصناعية مثل  منتجات الألبان وغيرها لانها كيمائية ومستحيل تكون طبيعية. وعلي ولي الامر ان يمنع ذلك نهائيا لانها تسبب خطراً كبيراً علي الصحة.. ولكن نرجع إلي ان المستهلك هو السبب الرئيسي في الحفاظ علي صحته بالتقليل من مكسبات الطعام المختلفة.

اشار د.نزيه إلي ان الانسان يجب ان يتعامل مع مكسبات الطعام علي انها دواء وليس غذاء يعتمد عليه وعلي الشخص ان يقف ويرشد من استهلاك المكسبات لانها اكثر خطورة علي الانسان حتي لو تم استخدام المكسبات بنسب معينة سيكون لها اثر علي المدي البعيد واستخدامها يكون بقدر الحاجه فقط "مش عمال علي بطال".

المواد الحافظة
يقول د.محمد عبدالفتاح "كيميائي بجامعة المنوفية" ان المواد الحافظة تنقسم إلي قسمين: غذائية وصناعية. والاثنان لهما تأثير علي الانسان داخلي وخارجي. وكل مادة حافظة لها نسب معينة وهناك علي سبيل المثال المواد الحافظة المتواجدة في "الشيبسي ومنتجات الالبان وغيرها" لابد ان تخضع لتعليمات الهيئة العامة للصناعة وفقا لمنظمة الصحة العالمية ونسب المواد الحافظة ومكسبات والوان الطعام في الغذاء والمصرح بها.

اضاف د.عبدالفتاح ان كل مادة تستخدم كمكسب وحافظ للطعام مضرة بشكل خطير علي صحة الانسان ويكمن الخطر الكبير في استخدام هذه المواد في غير مكانها الطبيعي ولا يعلم المستهلك شيئاً عن صناعتها والكارثة تكمن في ادخال الالوان الصناعية في الغذاء لانها ببساطة مواد مسرطنة. والتي تنتج في مصانع "بير السلم" التي تعمل بدون ترخيص او سجل تجاري وليس لدي اصحابها فاتورة تحليلية للمواد المستخدمة. ويتعامل معها بشكل عشوائي ولابد من الرقابة علي مصانع "بير السلم" لانها كارثة كبيرة علي الانسان وحجم الضرر سيكون خطيراً.
 

الزيوت المهدرجة
تؤدي إلي الإصابة بتصلب الشرايين.. والجلطات الفجائية
احذروا إعادة استخدام الزيوت المغلية.. والبديل "الزيتون" و"عباد الشمس"

دينا العناني
أكد الخبراء أن الزيوت المهدرجة تمثل خطورة علي صحة الإنسان وتسبب العديد من الأمراض التي تؤدي إلي حدوث الوفاة مثل "تصلب الشرايين والجلطات الفجائية" وذلك نتيجة لتراكم كميات كبيرة من الدهون التي تسبب في حدوث السمنة لذلك ينصح الأطباء بعدم الافراط في تناول الزيوت المهدرجة والسمن البلدي والابتعاد عن المأكولات والمكسبات الصناعية وممارسة جميع أنواع الرياضة لتجنب الاصابة بالسمنة والسرطانات. 

د.محمد حسن خليل منسق لجنة الدفاع عن الحق في الصحة واستشاري أمراض القلب يقول: ان الزيوت المهدرجة تؤثر علي قلب الإنسان والدهون عموماً فيها فائدة ومشكلة فالدهون مصدر للطاقة مثلها مثل النشويات والمشكلة عند عدم حرق هذه الدهون حيث تظهر في شكل "السمنة" والدهون أنواع ودرجات خطورتها ليست واحدة وأخطر دهون صحية علي الاطلاق هي التي نسميها الدهون غير المشبعة مثل زيت "الزيتون ـ الذرة ـ عباد الشمس" وهي الأقل ضرراً وأكثر فائدة.

أضاف ان الدهون المشبعة مثل الزيت العادي كزيت بذرة القطن هي الأكثر ضرراً والدهون المهدرجة هي دهون سبق غليها وتكون مؤكسدة وعالية الخطورة ولهذا منعت الفنادق ذات الخمس نجوم في ألمانيا عن تقديم البطاطس المحمرة وقامت باستبدالها بالبطاطس المهروسة وهذا يظهر الخطورة وكلما زاد التسخين زادت الخطورة وبالتالي التحذير من الزيوت المستخدمة في القلي أكثر من مرة وهذا يحدث في معظم المطاعم والمحلات. حيث لا يتم تغيير الزيوت وهذا يسبب في عمل الزيوت المهدرجة وهي خطيرة لأنها تزيد معدلات الاصابة بتصلب الشرايين وهو ترسيب الدهون في جدران الشرايين وهي ظاهرة تحدث مع تقدم السن.

أشار د.خليل إلي وجود عناصر معينة تعمل علي زيادة معدل الدهون مثل الضغط ومرض السكر والتدخين وهذا يمعهد لكل الأمراض التي تنتج من قصور الشرايين والذي يسبب في الذبحات والجلطات القلبية وايضا الجلطات أو السكتات الدماغية ومن المكن ان يتسبب في انسداد شرايين الأطراف سواء الحاد أو الجزئي. 

في سن الثلاثين
أكد د.خليل ان تأثير الزيوت المهدرجة علي القلب ربما يبدأ في سن الثلاثين ويتزايد تدريجياً مع تقدم السن عند كل الناس لكن هناك عناصر تعمل علي سرعتها أكثر عندما تحدث لشخص في سن 45 أو 50 سنة وتحدث له جلطة في القلب وقتها نبدأ في البحث عن الاسباب التي ادت إلي حدوث الجلطة هل عنده سكر أو ضغط هل يدخن أم لا؟پونمط الأكل هل يأكل "سمن بلدي" وهل يأكل أطعمة مقلية في الزيت.. هل يأكل زيوتاً صحية مثل الزيتون وعباد الشمس والذرة وهذه الزيوت تفقد كل ميزتها عندما تتحول إلي زيوت عادية جداً وممكن تسبب تصلب الشرايين.

مثلاً: في الصعيد متوسط العمر أقل ولكن في كل الأحوال نمط حياتهم مختلف حيث الاعتماد علي العمل العضلي لذلك يحرقون أي زيوت منوهاً إلي أن البدائل للزيوت المهدرجة عدم قلي أي شيء في الزيت أو استخدام الزيت مرة واحدة في عملية القلية.. والبعد عن المأكولات المقلية قدر الإمكان.

زيادة الكوليسترول
د.رضوي الباز خبيرة التغذية بمعهد بحوث تكنولوجيا التغذية تؤكد خطورة الزيوت المهدرجة علي صحة الإنسان لأنها تحدث نوعاً من الترسبات علي شرايين القلب وتؤدي إلي رفع مستوي الكوليسترول في الدم خصوصاً البروتين الدهني منخفض الكثافة والكوليسترول الضار فيحدث ترسباً علي شرايين القلب مما يؤدي إلي رفع انزيمات القلب وحدوث مشاكل في القلب بالتالي لابد من الابتعاد تماما عن الزيوت المهدرجة في الغذاء ونحاول قدر الإمكان ان نحث الافراد علي تناول السمن البلدي بقدر قليل أو الزيوت النباتية خاصة انها خالية من الكوليسترول. 

أضافت ان السمن البلدي عبارة عن منتجات ألبان وبالتالي لا يوجد منها أي ضرر ولا يحدث من ورائها أي ترسب علي شرايين القلب ولكن من الضروري البعد تماما عن السمن المهدرج لأنها تضر بصحة الإنسان وخصوصاً ان منظمة الصحة العالمية صنفت "السمنة" ثاني مرض أكثر خطورة بعد السرطان فلابد ان نبعد نهائياً عن المأكولات التي تؤدي إلي حدوث سمنة والسرطانات المختلفة حيث وصل عدد مرضي السرطان كل عام إلي أكثر من 1.5 مليون مريض علي مستوي العالم نتيجة التغذية الخاطئة. 

أشارت د.رضوي إلي أن أي شيء يتم استخدامه بإفراط يؤثر علي الصحة العامة ومن الضروري حدوث توازن في غذائنا لكي نتجنب مشاكل واضرار السمنة مثل أمراض السكر وزيادة الكوليسترول والضغط والقلب والكلي وعند تناول وجبة العشاء لابد ان تحتوي علي أطعمة خفيفة.

طالبت د.رضوي بالابتعاد عن المأكولات التي تضعف الجهاز المناعي لأنه يرتكز علي أربعة عناصر أساسية هي التغذية السليمة والنوم السليم والرياضة والهدوء.

وفي حالة افتقاد أي ركيزة من تلك الركائز يؤدي إلي وقوع الجهاز المناعي وأهم شيء هو التغذية السليمة لكي نعدل من كفاءة الجهاز المناعي والابتعاد عن الزيوت المهدرجة والمواد الملونة والحافظة. 

إنقاص الوزن
د.أحمد دياب استشاري علاج السمنة والنحافة قال ان منظمة الصحة العالمية صنفت السمنة بأنها مرض وليس عرضاً ولكي يتم مكافحة السمنة يتطلب منا كأفراد انقاص أوزاننا ولابد من قياس معدل حرق الجسم للدهون لمعرفة عدد السعرات الحرارية التي يستطيع الجسم حرقها في اليوم مع اتباع نظام غذائي صحي يتناسب مع معدل حرق الشخص للدهون.

أضاف انه بالنسبة للزيوت المهدرجة لها أكثر من جانب فهي تضر بقوة شرايين القلب وشرايين المخ حيث تترسب علي جدران الشرايين وتؤدي إلي رفع الدهون الثلاثية التي تترسب علي جدران الشرايين فتحدث بعد ذلك مشاكل في القلب والمخ بالاضافة إلي ان سعراتها الحرارية عالية فالإفراط في استخدامها يؤدي إلي زيادة الوزن. 

طالب د.دياب بتناول وجبة تعتمد علي نظام الهرم الغذائي بمعني ان وجبات الافطار والغداء والعشاء "الوجبات الثلاثة" لابد ان يتم التركيز فيها علي الخضراوات بكل أنواعها كالخيار والجزر والفلفل الألوان والطماطم وغيرها. 

أي ان طبق السلطة لابد ان يكون صديقاً لنا في الوجبات الثلاثة بالاضافة إلي انه من الضروري الابتعاد عن المأكولات المصنعة والاتجاه إلي المأكولات الطبيعية مثل العيش البلدي وأنواع الجبن المختلفة والبيض المسلوق أو المقلي بملعقة زيت واحدة. 

 

الغذاء المعرض للإشعاع النووي
الخبراء: لا تقلقوا.. آمن جداً ويتم بجرعات محسوبة
يستخدم في حفظ الطعام وتأخر تبرعم الفاكهة والخضراوات
.. وإطالة عمر الأسماك والدجاج المبرد.. وتحسين إنتاج المحاصيل الزراعية

أميرة السلاموني

أكد خبراء الطاقة النووية والاشعاعية عدم خطورة الأغذية المعرضة للاشعاع. مشيرين إلي أن الاشعاع يتم بجرعات آمنة ومحسوبة لحفظ الأطعمة من البكتيريا أو منع تزريعها. وأن هذه العمليات تتم من خلال هيئة الطاقة النووية والتي تخضع لرقابة وتفتيش دوري من مركز الأمان النووي والرقابة الاشعاعية. مؤكدين أن المواد المشعة هي طاقة تمر خلال الطعام ولا تبقي داخله. 

أكد د.كريم الأدهم "رئيس مركز الأمان النووي والرقابة الاشعاعية سابقا" أن هناك هدفين من تعريض الأغذية للاشعاع. أو لا حفظ الأغذية من البكتيريا بعد تغليفها مع وجودها خارج الثلاجات. حيث يتم تغليف هذه الأطعمة بإحكام ثم تعريضها لنسب معينة من الاشعاع لقتل البكتيريا الموجودة داخل أغلفتها ومن ثم فإنها تصبح معقمة وتلعب الأغلفة دورها في منع أي بكتيريا من الوصول إليها مجددا. مع العلم أن كمية الاشعاع التي يتم استخدامها تكون بجرعات محسوبة كافية لقتل البكتيريا فقط ولا تؤثر علي الطعام ومواصفاته وبالتالي فإنها لا تضر متناوله.

أما الهدف الثاني فهو تقليل نشاط تزريع بعض الخضراوات مثل البطاطس والبصل والثوم لأنها الأكثر عرضة له. خلال فترة تخزينها. ونقلها أو تصديرها. حيث يتم تعريضها للاشعاع بجرعات محسوبة وفقا لكمية الغذاء ومدة حفظه. بشرط عدم تأثرها سلبا أو تعرض الإنسان لضرر من جراء تناولها.

أضاف أن الجرعات الآمنة والمناسبة يتم تحديدها وحسابها داخل المعامل التابعة لهيئة الطاقة النووية. مشيراً إلي أنها الجهة الوحيدة المحول لها تعريض الأغذية للاشعاع حيث إن لديها اثنين من أجهزة الاشعاع أحدهما بمدينة نصر والآخر بالإسكندرية. وعمل هذه الأجهزة لا يقتصر علي تعقيم الأغذية وإنما يشمل تعقيم الأدوات الطبية أيضاً.

ضمان سلامة الأغذية
قال إن مركز الأمان النووي تم تحويله إلي مركز للرقابة الاشعاعية منذ عام 2011 بحيث أصبح من أهم مسئولياته الرقابة علي المعامل وهيئة الطاقة النووية. للتأكد من اتباع إجراءات ومعايير السلامة والالتزام بضوابطها في استخدام المواد المشعة لضمان سلامة الأغذية التي تتعرض لها وكذلك لضمان سلامة العاملين والأماكن التي تتم فيها عمليات الاشعاع. حيث يقوم المركز بعمليات تفتيش دورية في هذا الصدد. وبالتالي فإن تناول الأغذية المعرضة للاشعاع لا يمثل أي خطر علي الإنسان. في ظل ذلك مع العلم بأن الاشعاع أو المواد المشعة هي أحد أشكال الطاقة التي تنتقل عبر الموجات والجسيمات. وبالتالي فإن تعريض أي شيء أو جسم للاشعاع يعني مرور هذه الطاقة خلاله وعدم بقائها داخله.

أوضح د.علي عبدالنبي "نائب رئيس هيئة الطاقة النووية سابقا" أن تشعيع الغذاء لا يتسبب في رفع حرارته كما لا يترك مخلفات فيه. ولا يجعله مشعاً كما يعتقد البعض. كما أنه لا يغير طعمه أو صفاته. وبالتالي فهذا النوع من الغذاء آمن علي عكس الأغذية المعالجة كيميائيا. مؤكدا أن الولايات المتحدة تقوم بتشعيع طعام رواد الفضاء. ووجبات أصحاب القلب المفتوح. وطعام كافيتيريات المدارس. ووجبات الرحلات الجوية الدولية. موضحا أنه لا توجد مخاطر من تشعيع الغذاء ما دام ذلك يتم بالطرق السليمة. حيث إن لكل نوع من الغذاء كمية وفترات زمنية محددة للتعرض للاشعاع.

تقليل الميكروبات
أشار إلي أن الهدف من تشعيع الأغذية. هو تقليل المحتوي البكتيري والميكروبي. من خلال أشعة "جاما". و"اكس".. و"الحزم الالكترونية". كما يستخدم التشعيع أيضاً في تحسين إنتاج المحاصيل الزراعية واستنباط أصناف جديدة من البذور بواسطة "أشعة جاما أو الأشعة السينية وجسيمات ألفا وبيتا والنيوترونات السريعة والأشعة فوق البنفسجية". حيث يساعد علي مقاومة الأمراض والآفات.

ويجعل النباتات أكثر قدرة علي التكيف مع الظروف المناخية. ويزيد جودة المحاصيل. ويعجل نضجها. مما يسمح بزراعة محاصيل إضافية خلال الموسم نفسه.
 

"الطعام" يخضع لرقابة "سلامة الغذاء".. في جميع مراحله
د. حسين منصور: نطبق كل المعايير والاشتراطات الدولية

أكد د. حسين منصور رئيس الهيئة القومية لسلامة الغذاء أن الهيئة تقوم بتطبيق معايير واشتراطات منظمة الكود العالمية  ICC.
تستند الهيئة في إصدارها للقواعد الفنية التي تحكم الرقابة علي تداول الغذاء أن تكون هذه القواعد وفقا للمعايير الدولية المعمول بها. وبما لا يتعارض مع المتطلبات الوطنية ويتم إجراء الاختبارات الخاصة بفحص الغذاء للتلوث الغذائي بكفاءة وفاعلية وفي معامل حكومية معتمدة.

كما تضع الهيئة الإجراءات اللازمة لعملية تحليل وتقييم المخاطر واستخداماتها وادارتها والإعلان عنها والتوعية بها. ومنها تحديد أولويات الفحص. وذلك بمراعاة أساليب تحليل وتقييم وإدارة المخاطر المتبعة من قبل المنظمات الدولية المعنية وتضع الهيئة النظم الملزمة التي تضمن سلامة الغذاء ونظام التتبع وتطبيقها علي منتجي ومصنعي الأغذية وغيرهم من ذوي الصلة بتداول الاغذية وعلي الأخص نظام تحليل مصادر الخطر ونقاط التحكم الحرجة واتخاذ الإجراءات اللازمة لسحب المنتج من التداول.

تضع الهيئة الإجراءات والتدابير الضرورية لمواجهة حالات الطوارئ التي تنذر بتعرض السلع الغذائية المنتجة محليا أو المستوردة لخطر أو مخاطر.

تخضع الأغذية في كافة مراحل تداولها لرقابة الهيئة متضمنة أي عملية أو اكثر من عمليات انتاج الغذاء. أو تصنيعه. أو طرحه أو عرضه للبيع. أو تخزينه أو حفظه أو تغليفه أو نقله أو تسليمه أواستيراده أو تصديره أو الترخيص بأي من هذه الانشطة وتسليمه. أو طرحه وعرضه للبيع للمستهلك النهائي أو لمنشأة أخري.
 

الري بمياه الصرف الصحي.. خطر علي الإنسان والحيوان
بعض الخضراوات تحتفظ بالنيتروجين الذائب في أنسجتها بعد تأكسده.. وتسبب مشاكل صحية كبيرة
يجب قصر استخدام المياه المعالجة بأقل من 5 مراحل.. علي ري أشجار الزينة والغابات الشجرية

وليد هجرس
أكد الخبراء أن ري الأراضي الزراعية بمياه الصرف الصحي أو الصناعي إحدي المشاكل التي تواجه الصحة العامة للمواطنين والتي تسبب الكثير من الأمراض الفتاكة حيث ان الخطورة لا تشمل فقط الانسان ولكن الحيوانات والأرض الزراعية أيضا.. فالصرف الصحي غير المعالج يؤثر علي جودة التربة وصلاحيتها للزراعة.

أما الصرف الصناعي فيجب أن يكون بعيدا تماما عن أي استخدام ويتم التخلص منه في المصارف لأضراره التي لا حصر لها.

يقول د. سيد حسن أستاذ علم النباتات بجامعة القاهرة إن ري بعض الزراعات بمياه الصرف الزراعي يرجع لعدة أسباب منها عدم وصول المياه العذبة إلي تلك الزراعات حيث تكون غالبا علي أطراف المحافظات ومن الأسباب أيضا ردم الترع والمساقي وعدم تطهيرها بالاضافة إلي تبوير الأرض لتحويلها إلي أراضي مبان.. مشيرا إلي أن الري بمياه الصرف الصحي والزراعي غير المعالج يؤدي إلي إصابة الإنسان والحيوان بأمراض خطيرة وذلك لأن النباتات التي تروي بهذه المياه تظل عالقة بها.

متابعة المزروعات
يطالب د. حسن الجهات الرقابية بضرورة متابعة المزروعات التي تروي بمياه الصرف الصحي ومعاقبة الفلاحين الذين يقومون باستخدام مياه الصرف الصحي غير المعالج لري الأراضي.. مشددا علي ضرورة سن قوانين تجرم ذلك فمن الممكن أن تروي الزراعات بالصرف الصحي أو الزراعي ولكن بعد معالجتها لضمان صلاحيتها للري.

حذر من استخدام مياه الصرف الصناعي في الري بأي شكل من الأشكال ولو تمت معالجة مياه الصرف الصحي علي خمس مراحل يمكن أن يتم استخدامها في الري ونحن حاليا نعالجها بمرحلتين فقط وهذا يعد خطرا علي النباتات والانسان والحيوان علي حد سوء.

وتقول د. مايسة عبدالفتاح استاذ الصحة العامة وطب المجتمع بكلية طب جامعة  القاهرة إننا نعي تماما أن مصر تواجه تحديا صعبا بشأن توفير المياه بوجه عام لأن حصة مصر محدودة من مياه النيل "55.5 مليار متر مكعب سنويا" هذا بالإضافة إلي الزيادة السكانية وهذان يشكلان تهديدا للأمن المائي المصري ويؤخذ في الاعتبار التزام الدولة بتوفير مياه صالحة للشرب وكذلك مياه للري معا.

تضيف: إن استخدام مياه الصرف في الزراعة له أضرار بيئية خطيرة علي صحة الانسان والتربة.. ويمكن الاستفادة من مياه الصرف الصحي المعالج في زراعة أشجار انتاج الطاقة لإنتاج الوقود الحيوي كمصدر للطاقة المتجددة ونباتات الألياف مثل الكتان التيل ونباتات انتاج الزيوت مثل الكانولا وعباد الشمس وفول الصويا وكذلك نباتات الزينة والزهور والأشجار الخشبية التي يمكن زراعتها في الغابات.

مياه الصرف الصحي
أشارت أستاذ الصحة العامة د. ألفت عبدالحميد إلي عدة محاذير صحية من استعمال مياه الصرف الصحي في الري بدون معالجة.. فالنيتروجين الذائب يتأكسد إلي نترات ويسبب أمراضا للانسان وتختزنه بعض النباتات في أنسجتها بنسبة عالية مثل "البنجر والجزر والكرنب والفجل والكرفس والخس والسبانخ والخيار والفاصوليا" مما يفقدها الطعم ويغير لونها ورائحتها وتنتقل النترات عبر السلاسل الغذائية للانسان فتسبب فقر دم عند الاطفال وسرطان البلعوم والمثانة عند الكبار أما العناصر الثقيلة "مثل النيكل والكوبالت والزئبق والرصاص والكادميوم" فلها تأثير صحي سلبي علي المخ والاعصاب والكلي واللثة والاسنان وتسبب أيضا أمراض الدم والقلب والاورام.

أضافت: هناك العديد من البكتريا الضارة بنسب تتجاوز الملايين من بكتريا القولون البرازية والتي تعتبر المصدر الاساسي للأمراض المعوية ومنها بكتيريا السالمونيلا المتسببة في أمراض التيفود وبكتريا الشيجلا التي تسبب أمراض الاسهال بالاضافة إلي وجود العديد من بويضات الطفيليات المسببة لكثير من الأمراض مثل الاسكارس والديدان الكبدية.
 





يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق